رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

البدوى: لا حوار مع الإرهابيين

حزب الوفد

الأحد, 27 أكتوبر 2013 09:56
البدوى: لا حوار مع الإرهابيين
خاص - الوفد

أكد الدكتور السيد البدوى رئيس حزب الوفد أنه لايمكن الحديث عن مصالحة مع من يحملون السلاح ويقتلون مصريين أبرياء خروجا على كل القيم الدينية والإنسانية .

وتساءل  البدوى خلال لقاءه فى معسكر شباب الوفد بالإسماعيلية والمقام فى مدينة فايد :" بأى حق يستحلون دماء اناس مسلمين ومسيحيين أثناء خروجهم من حفل عرس في كنيسة الوراق، وبأى حق يستخدمون السيارات المفخخة تقتل بلا تمييز وبأى حق يقتلون أبنائنا فى القوات المسلحة والشرطة، الذين يؤدون واجبهم الوطني في حماية أرواح الأبرياء من المدنيين" .

وأكد البدوى  خلال اللقاء على ضرورة أن نقف جميعا صفا واحدا دون تهاون أو مهادنة في مواجهة هذا الإرهاب الأسود مشددا على أنه لا حوار مع الإرهابيين فهم خوارج هذا العصر والتاريخ الاسلامى حافل بمثل هذه الامور، وقد قام سيدنا على بقتل 4آلاف من الخوارج وكانوا مسلمين ومن حفظة القرآن حفاظا على الدولة بعد ان أنذرهم وأعذرهم ولم يمتثلوا واصروا على استخدام السلاح.

وقال البدوى :"نحن الآن أمام  استحقاقات مهمة بالنسبة لاستقرار مصر الاستحقاق الأول هو الدستور واؤكد انه سيكون دستورا حديثا يليق بشعب صنع ثورتين عظيمتين".

وأشار البدوى إلى أن الدستور سيكون معنيا فى المقام الأول بتحقيق العدالة الاجتماعية وسيكون ذلك نصا والزاما على الدولة بحيث تلتزم الدولة بتحقيق العدالة الاجتماعية وضمان حد أدنى من الدخل يحقق حياة كريمة للمواطن الكريم وتوفير المسكن الملائم والعلاج الذى يليق بكرامة الإنسان المصري وتعليم مجانى حقيقي .
وشدد البدوى على ان الدستور الجديد سوف يحافظ على الهوية المصرية التى لن يتم العبث بها كما ان المادة 2 باقية كما هى، وكذلك المادة 3 وتم الغاء المادة 219 واذا ما كان هناك حاجة لتفسير مبادئ الشريعة الاسلامية فان الازهر الشريف هي المؤسسة المنوط بها اقتراح هذا التفسير وهو في الغالب سوف يؤخذ به يتطابق مع تفسير المحكمة الدستورية العليا لمبادئ الشريعة الإسلامية، مضيفا أن الاستحقاق الثانى هو الانتخابات البرلمانية وهى هامة جدا وهى التى ستحدد من سيحكم مصر.

وبشأن نظام الحكم قال البدوى  انه تم الاتفاق على النظام المختلط الذى يميل للبرلمانى بحيث يكون لرئيس الدولة فهو القائد الأعلى

للقوات المسلحة وله سلطات تختص بالسياسة الخارجية وهو الرئيس الاعلى للسلطة التنفيذية  ويمارسها من خلال رئيس الوزراء الذي يتم تكليفه من حزب الاكثرية لكن من يملك عزل رئيس الوزراء هو مجلس النواب وبالتالى سوف يصبح هناك توازن داخل السلطة التنفيذية من رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء .


وقال البدوى ان الاحزاب السياسية تعرضت لتجريف سياسى منذ 1953 واصبحنا امام الحزب الواحد رغم انه فى  عام 1976  بدأت المنابر والتى تحولت بقرار من الرئيس الراحل انور السادات الى احزاب  حيث  نشأت احزاب مصر وترأسه السادات وحزب الاحرار وترأسه مصطفى كامل مراد وحزب التجمع وترأسه خالد محيى الدين وحزب العمل وترأسه المهندس إبراهيم شكري  لكن حزب الوفد لم ينشأ بقرار سلطوي لكنه خرج من رحم الأمة وفقا لقانون الاحزاب عام 1978 حيث كان القانون يشترط وجود 20 نائبا فى البرلمان حتى يرخص للحزب وكان للوفد 22 نائبا في مجلس الشعب لكن بعد عودة الوفد قرر الحزب تجميد نشاطه  اعتراضا على سياسة الحكم  ثم عاد الوفد  بحكم قضائى عام 1983  وكنا امام الحزب الوطنى الذى سقط بسقوط رئيسه ولم يكن يسمح بتداول السلطة رغم انه لا ديمقراطية الا باحزاب قوية قادرة على تداول السلطة
واعرب البدوى عن سعادته بلقاء شباب الوفد مؤكدا ان الشباب هم فرسان الميدان  طوال تاريخ الحركة الوطنية قبل ثورة 1952 وبعدها ولولا الشباب لما تحقق الحلم فى  ثورة 25 يناير   وهو الحلم الذى ظللنا نحلم به وكان املا تحقق على ايدى شباب مصر ومنهم شباب الوفد  ثم كانت المعجزة فى ثورة 30 يونيو  وكان الشباب هم وقود هذه الثورة فى كافة ميادين مصر  وبالتالى الحزب او الدولة التى لاتهتم بالشباب تفقد نصف الحاضر  وكل المستقبل  ومستقبل هذا الوطن شباب مصر الذين ادهشوا العالم بثورتين عظيمتين  لم يشهد العالم لهما مثيلا فى العصر

الحديث.

وحول العداء التاريخى بين الاخوان والوفد قال البدوى أنه أعلن فور تولية رئاسة الوفد في شهر يوليو 2010 اثناء حكم الرئيس الاسبق "ان صراعنا لن يكون مع الحزب الوطنى لكن صراعنا الحقيقى سيكون مع الاخوان.

  واضاف البدوى :" كما  قلت حينئذ ان الاخوان الذين يتحدثون عن الديمقراطية هم اول من سينقلبوا عليها " .


واشار البدوى الى ان جبهة الانقاذ تم الدعوة لها عقب انسحاب الاحزاب المدنية بقيادة الوفد من الجمعية التاسيسية،  ودعا الوفد لاجتماع لقيادات الاحزاب والقوى المدنية يوم 19 نوفمبر 2012  لمقاومة الدستور واطلقت على هذا التجمع اسم جبهة الانقاذ  ثم صدر الاعلان الدستورى يوم 21 نوفمبر2012 وبدأت مرحلة جديدة من مقاومة شعب مصر حتى تم اسقاط حكم الاخوان.

  دار حوار مفتوح وصريح بين البدوى والحاضرين وكان قد تحدث فى بداية اللقاء الكاتب الصحفى سليمان الحكيم الذى تحدث عن التاريخ الوطنى لحزب الوفد مؤكدا ان حزب الوفد كان العدو الاول للاخوان  وان الاحتلال كان العدو الاول لحزب الوفد وقد ناضل زعماء الوفد طويلا فى سبيل قضية الجلاء وشدد سليمان الحكيم على ان جماعة  الاخوان لم تكن يوما فصيلا وطنيا  واشار ان الاحتلال انشأ جماعة الاخوان لمواجهة حزب الوفد المدافع عن مصلحة الوطن والمواطن  كما لعب الاخوان دورا بعد ثورة 1952 فى الوقيعة بين عبد الناصر وحزب الوفد.

كما تحدث فى المؤتمر النائب الوفدى صلاح الصايغ عضو الهيئة العليا لحزب الوفد الذى وصف زيارة البدوى للاسماعيلية بالتاريخية واكد تواجد حزب الوفد بقوة فى الشارع الاسماعيلاوى من خلال التواصل مع المواطنين ومتابعة مشاكلهم حتى الوصول الى حلول لها  واشار الصايغ ان الوفد هو الحزب الوحيد الذى له كوادر ومقرات فى مراكز الاسماعيلية التسعة واشاد بدور اشرف العاصى رئيس لجنة الوفد بالاسماعيلية وكذلك الدكتور  فكرى الطرزى الرئيس السابق للجنة.

وتحدث سمير صبرى رئيس لجنة شباب الوفد عن دور شباب الوفد فى ثورتى 25 يناير و30 يونيو ووجه لهم الشكر كما قدم نبذة عن الدورات التى يتم تقديمها للشباب فى مقر الوفد بالاسماعيلية سواء دورات تنمية بشرية او دورات حول الحملات الانتخابية وفى النهاية قدم شباب الوفد درع باسم الراحل محمد مسعود سكرتير لجنة شباب وفد الغربية الى الدكتور السيد البدوى رئيس الوفد كما وقف الجميع دقيقة حدادا على روح الراحل محمد مسعود.

حضر اللقاء ايضا فؤاد بدراوى سكرتير عام حزب الوفد والنائب الوفدى صلاح الصايغ عضو الهيئة العليا وطارق تهامى ومحمود على عضوا الهيئة العليا لحزب الوفد كما حضره اشرف العاصى رئيس لجنة الوفد بالاسماعيلية  والدكتور فكرى الطرزى رئيس اللجنة السابق  والعديد من  قيادات الوفد بالاسماعيلية ا ومنهم  اشرف على الدين  وسمير صبرى , وسماح  عرفه ومحمود طايع .