رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اللواء سفير نور وزير الداخلية في حكومة الظل الوفدية:

الجماعة تنتحر سياسياً .. وأتوقع حدوث بعض الاغتيالات للرموز السياسية

حزب الوفد

الأربعاء, 11 سبتمبر 2013 13:41
الجماعة تنتحر سياسياً .. وأتوقع حدوث بعض الاغتيالات للرموز السياسيةاللواء سفير نور
حوار: مصطفي دنقل تصوير: محمد كمال

قال اللواء سفير نور مساعد رئيس الوفد ووزير الداخلية في حكومة الظل الوفدية إن جماعة الإخوان المسلمين فقدت كل مقوماتها وانهيار التنظيم الدولي الخاص بها في مصر ولم يتبق لها سوي استخدام الأعمال الإرهابية التي ستتوقف قريبا بعد تجفيف منابع تمويل الجماعة.

وقال سفير نور إن الجماعة تنتحر سياسيا برفضها الحوار والاندماج في الوطن ومعاداة الشعب المصري بأكمله، وأضاف نور: أتوقع حدوث بعض الاغتيالات للرموز السياسية والعسكرية وكذلك الداخلية فهذا هو أسلوب الجماعة فالعداء بينها وبين الشرطة قديم وطالب نور الشرطة بالاستمرار في المعاملة الطيبة للشعب المصري وإلي نص الحوار:
< كيف تري المشهد السياسي في مصر وانعكاس ذلك علي الحالة الأمنية؟
- المشهد يسيطر عليه انتهاء الكابوس الرابض علي قلوب المصريين وانتهاء الفاشية الدينية وبداية عصر جديد لمصر ولأول مرة يحدث هذا التلاحم القوي بين الشرطة والجيش والإعلام والقضاء وكافة مؤسسات الدولة والشعب في منظومة أبهرت العالم وكانت نتائجها ثورة 30 يونية المجيدة وعودة الشرطة الي أحضان شعبها بقوة بحيث أصبحت «الأمن المحكوم» وليس «الأمن الحاكم» والتعاون الوثيق والبناء والقوي بين القوات المسلحة والشرطة بدءا من القضاء علي البؤر الإرهابية في أنحاء مصر خاصة سيناء الحبيبة التي أصبحت مأوي للخارجين علي القانون والإرهابيين من مختلف دول العالم وكذلك الإرهابيون الذين أحضرهم الدكتور محمد مرسي المعزول من باكستان بعد اتفاق تم بينه وبين أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة وأوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وهذا الاتفاق الذي يتضمن نقل الإرهابيين الجهاديين من أفغانستان وباكستان الي سيناء لتخفيف الضغط علي الجنود الأمريكيين تمهيدا لسحبهم الي بلدهم لإرضاء الرأي العام الأمريكي.
ومن الناحية الأمنية فقد فقدت جماعة الإخوان المسلمين كل مقوماتها وانهار التنظيم بمصر ولم يبق لهم سوي الأعمال الإرهابية التي تمثلت في إلقاء العبوات التفجيرية وأخيرا محاولة اغتيال وزير الداخلية ولكن كل هذه الأعمال ستتوقف قريبا بعد تجفيف منابع تمويل الجماعة بالداخل  وعدم دخول تمويل لها من الخارج وتضامن الشعب والجيش والشرطة يدا واحدة وكذلك عودة جهاز أمن الدولة الي سابق

عهده، حيث إن الجهاز الذي يمد الدولة بالمعلومات خاصة جهاز الشرطة والبعد عن الممارسات غير السوية التي كانت ترتكب في الماضي لصالح أشخاص وليس لصالح الدولة، وأن هذه الأشياء كانت تكبر بمجهر الإخوان المسلمين لخلق عداوة بين الشرطة والشعب فكل الأجهزة علي مستوي العالم بها انحراف ولكن النسب تختلف من دولة لأخري ومن شعب الي شعب آخر، فهذا الجهاز في مجمله جهاز مهم جدا لحماية هذا الوطن.
< لماذا تتجه جماعة الإخوان الي العنف؟
- فقدت الجماعة كل ما حصلت عليه من مكاسب ومناصب ومغانم من الشعب المصري وانهارت دولتهم ولم يتبق لهم بشيء فهذه هي لحظات النهاية قبل الموت.
< هل جماعة الإخوان بهذا الأسلوب تنتحر سياسيا؟
- جماعة الإخوان المسلمين تنتحر سياسيا حاليا برفضها الحوار وبرفضها الاندماج في الوطن ومعاداة الشعب المصري بأكمله فقد كانوا في الماضي يحاربون جمال عبدالناصر والسادات ومبارك كأنظمة سياسية والآن يحاربون الشعب، فالشعب تدخل فورا وطردهم من حساباته وبدأ في إعداد العدة للقضاء علي هذا التنظيم الإرهابي فلا يوجد في العالم نظام يعادي جميع المؤسسات مثلما فعل محمد مرسي فقد عادي الشرطة والجيش والقضاء والإعلام وباقي المؤسسات فمن يقف معهم.
< هل تتوقع مع تكرار حوادث الاغتيالات عقب حادث اغتيال وزير الداخلية؟
- أتوقع حدوث بعض الاغتيالات للرموز السياسية والعسكرية وكذلك الداخلية حيث إن ماضي الجماعة يتميز بالإرهاب منذ اغتيال الخازندار والنقراشي ومحاولة اغتيال جمال عبدالناصر وكذلك اغتيال الراحل أنور السادات فهذا أسلوبهم الدنيء الخسيس الرخيص.
< هل الإخوان ينتقمون من الشرطة؟
- يوجد عداء كامل بينهم وبين جهاز الشرطة من قديم الأزل وتمثل في إحراق أقسام الشرطة والسجون واغتيال ضباط الشرطة في كرداسة وتعذيبهم لهم في رابعة العدوية وفي أسوان ومحاولة القنص للضباط والجنود
والمتمثلة في جريمة الـ25 شهيدا بسيناء التي قام بها الإخوان المسلمون والجهاديون باعتراف الجهادي التكفيري «جبارة» الذي قبض عليه أخيرا ولكن هذا لن يثني ضباط وجنود الشرطة عن القضاء علي الإرهاب الذي يحاول أن يغتال مصر الكنانة التي حفظها الله وقد قال وزير الداخلية محمد إبراهيم عقب محاولة اغتياله فورا أنا علي أتم الاستعداد للشهادة فداء للوطن وإن استشهدت فسيجيء وزير آخر سيستمر علي هذا النهج.


< ماذا تحتاج سيناء من وجهة نظرك الأمنية؟
- تحتاج سيناء الي استمرار التعاون الأمني الكامل بين الشرطة والقوات المسلحة بإمكانياتها التي تستطيع مواجهة هذه الطغمة المجرمة وأرجو من الدولة أن تهتم بسيناء فهي البوابة الشرقية لمصر والاهتمام بتعميرها وبالمشروعات الاقتصادية والخدمية والصحية حتي يشعر أبناء سيناء الأعزاء بأنهم أبناء هذا الوطن ويزداد انتماؤهم لهذه البقعة الغالية.
< ما تقييمك لخارطة الطريق التي أعلنها الفريق السيسي؟
- خارطة أتمني من الله أن تتم علي خير ومناسبة لهذه الفترة الانتقالية وتسير بخطي منتظمة وأتمني من كل من يتولي مهمة وطنية أن يبتعد عن «الأنانية» ويهتم بالوطن أكثر من ذاته خاصة لجنة الخمسين التي تقوم بإعداد الدستور والبعد عن الخلافات والمناقشات البيزنطية التي تضيع الوقت والمستقبل وتهتم بشئون البلاد.
< وما تقييمك للأداء الأمني خلال الفترة السابقة؟
- يشهد الجميع أن الجهاز الأمني قد عاد الي قوته وأن هذه القوة ستزداد أضعافا مضاعفة ويشهد علي ذلك استشهاد 108 من جهاز الشرطة في خلال أيام قليلة للقضاء علي الإرهاب وحماية الوطن.
< ما رؤيتك لإعادة الأمن في الشارع المصري؟
- لإعادة الأمن لربوع البلاد يجب الاهتمام بجهاز الشرطة وتقديم العون له من امكانيات مادية وتسليح وبالمناسبة يقوم الفريق السيسي بتدعيم أجهزة الشرطة بالأسلحة والمدرعات والدروع الواقية للضباط والجنود وأن تستمر الأكمنة الثابتة والمتحركة علي الطرق ومداخل المحافظات والمدن وأن يقوم الشعب بالتعاون مع أجهزة الشرطة والإبلاغ عن كل ما يشاهده المواطن من أمور غير طبيعية في منطقة سكنه أو مروره في مكان ما وأطلب من جهاز الشرطة الاستمرار في المعاملة الطيبة لأبناء هذا الوطن حيث إنا كجهاز شرطة في خدمة هذا الشعب.
< ماذا تقول لرجال الشرطة في نهاية حديثك؟
- أقول لرجال الشرطة إن ما قدمتوه للوطن يدل دلالة قاطعة علي أنكم الشرطة الوطنية التي حاربت ومازالت تحارب الإرهاب حفاظا علي أمن هذا الوطن وأرجو من كافة ضباط الشرطة الاهتمام بأبناء الوطن وألا يضيعوا الفرصة التي جاءت اليهم بعودتهم الي أحضان الشعب والاستمرار في محبة هذا الشعب العظيم الذي حقق المستحيل وأبهر العالم بثورته علي جماعة الإخوان المسلمين.