رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

محمد عبدالعليم داود مساعد رئيس الوفد ووكيل مجلس الشعب السابق:

أرفض مصلحتي مع "الفردى" وأؤيد مصلحة الوطن مع "القائمة"

حزب الوفد

السبت, 07 سبتمبر 2013 10:32
أرفض مصلحتي مع الفردى وأؤيد مصلحة الوطن مع القائمةمحمد عبدالعليم داود
كتب - هشام صوابي:

أكد محمد عبدالعليم داود مساعد رئيس الوفد وكيل مجلس الشعب السابق أنه رغم ترشحه للانتخابات البرلمانية أربع دورات متالية بناظم الفردي قبل ثورة 25 وبعدها أمام أغلبية الحزب الوطني المنحل وجماعة الإخوان المسلمين فإنه من منطلق المصلحة الوطنية التي تعلو فوق أي مصلحة حزبية أو شخصية فإن الأفضل لمصر هو نظام القوائم لأن كل حزب سوف يأتي بأفضل ما لديه من شخصيات علي رأس القوائم حتي يستطيع الحصول علي أكبر عدد من النواب الذين يمثلونه تحت قبة البرلمان.

وأضاف «داود»: من يقول إن انتخابات القوائم سوف تأتي بالإخوان مردود عليه بأن الإخوان عام 2011 حصلوا علي

216 مقعدا فقط بواقع 100 مقعد من الثلث الفردي و116 في الثلثين القائمة إذن لو كان الإخوان قد خاضوا انتخابات عام 2011 بنظام الفردي لحصلوا علي 207 مقاعد، هنا يطرح البعض سؤالا يقول إن اتساع الدوائر كان سببا من أسباب حصول جماعة الإخوان علي هذه النسبة بالإضافة الي أن شعبيتهم قد انخفضت وردي هنا أنه في الانتخابات بنظام القائمة سيكون هناك توافق وتنسيق في حالة الفردي بين الإخوان والسلفيين والجماعات الإسلامية لمعالجة تقليل المساحة للدائرة ولانخفاض الشعبية لعدم تفتيت
أصوات التيار الإسلامي السياسي وسوف يكتفي كل فصيل منهم بترشيح واحد فقط بحيث يكون هناك مرشحان للتيار الإسلامي السياسي كله بدلا من اثنين لكل فصيل وهنا سوف يصلون الي الإعادة وفي الإعادة سيحتفظون بأصوات الجولة الأولي ولن يخرج للتصويت في الجولة الثانية مع منافسيهم إلا مؤيدوهم أما من لم يوفق من التيار المدني فلن يخرج لمؤازرة الآخر وسوف نجد في تركيبة البرلمان رموزا وشخصيات تتمتع بالعصبية والمال والعلاقات من الحزب الوطني القديم.
ولا يغيب علي أحد أن القوي السياسية والثورية من غير أحزاب تيار الإسلام السياسي والحزب الوطني ستكون هدفا لكل من نظام الإخوان والحزب الوطني لأنهم مصدر ثورة 25 يناير والموجة الثانية في 30 يونية أي أنهم سيكونون هدفا للانتقام ولذلك فإن الأفضل لمصر نظام القوائم حتي لا نكون أسري الوطني والإخوان.