رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

البدوى يشهد حفل إفطار جماعى للجنة الوفد بالغربية

حزب الوفد

السبت, 03 أغسطس 2013 08:22
البدوى يشهد حفل إفطار جماعى للجنة الوفد بالغربية
خاص – بوابة الوفد:

شهد الدكتور السيد البدوى رئيس الوفد حفل الإفطار الذى أقامته لجنة الوفد بالغربية بحضور حاشد من الوفديين   .

وفى كلمته أمام المؤتمر أكد الدكتور السيد البدوى رئيس الوفد ان مصر تمر بظرف تاريخى بالغ الصعوبة وهذه الصعوبة ليست وليدة اليوم لكنها بدأت يوم صدور الإعلان الدستورى فى 21 نوفمبر الماضى  والذي كان استنساخا لقانون التمكين الذي استصدره هتلر عام ١٩٣٣ .. هذا الاعلان الذي اعتدي علي استقلال القضاء ومنع المحاكم من نظر القضايا المنظوره امامها وعزل النائب العام وقامت جماعة الاخوان وحلفائها بحصار المحكمه الدستوريه ومجلس الدوله ومنع القضاه من دخول الحاكم في سابقه لم يشهدها التاريخ المصري و

استمر الاستخفاف بالمعارضه والقضاء والرأي العام الرافض لممارسات الحكم واسلوب ادارة البلاد الى ان جاء يوم 30 يونيو وخرج ملايين المصريين بصورة غير مسبوقة  خرجوا بتلقائية فى كل مدن مصر  وقراها واضاف البدوى ان من يروجون ان ما حدث فى 30 يونيو انقلاب عسكرى فأقول لهم ان ما حدث فى 30 يونيو ثورة شعبية شبيهة بما حدث فى ثورة 25 يناير بل ان الذين خرجوا فى 25 يناير كان عددهم اقل من الذين خرجوا فى 30 يونيو وانحازت القوات المسلحة الى الشعب  في الثورتين

وأضاف البدوى لقد حاول وزير الدفاع في شهر ديسمبر عمل مصالحه سياسيه ووجه دعوه الي جبهة الانقاذ بعد ان وافق الدكتور مرسي للقاء الرئيس ولبت الجبهه دعوة وزير الدفاع الا ان الرئيس تراجع بناء علي توجيه من مكتب الارشاد والغي اللقاء ثم بدأت  جوله اخري في نهاية فبراير ٢٠١٣  وحدثت فى هذا الإطار 4 إجتماعات  منها 3 فى منزلى وإجتماع واحد فى منزل الدكتور محمد البرداعى وكان طرفاً فى هذه الإجتماعات د. سعد   الكتاتنى  رئيس حزب العدالة والعدالة وكان لنا مطلبين الأول تشكيل حكومة محايدة والثانى تنفيذ حكم القضاء ببطلان تعيين النائب العام وقد وصلنا الي شبه توافق بعد جهد كبير بذله الجيش ومن خلال  تواصلهم مع الرئاسة بالموافقه علي تشكيل حكومه محايده ورشحوا الدكتور كمال الجنزوري ووصلتنى الموافقة على ذلك وذهبت فى ابريل الماضى الى الدكتور الجنزورى وأبلغته بأن هناك توافق علييه كرئيس للوزراء وتشكيل حكومة محايدة وقد وافق على ذلك وكان له مطلب واحد ان يكون له حريه كامله في إختيار وزرائه وممارسة سلطاته الا ان الرئاسة رفضت ذلك وتم تكليف د. هشام قنديل وتحطمت كل جهود التوافق الوطني والمصالحة السياسيه علي صخرة غرور الاخوان واصرارهم علي الانفراد بأمور البلاد والعباد

وأشار البدوى ظلت ممارسات  الحكم تأكيدا للجميع على عدم قدرة جماعة الاخوان على ادارة دولة بحجم مصر وتاريخها وثقافة وسماحة ووسطية  شعبها واقول لمن يحاولون الباس الحق بالباطل ويصورون للبعض ان الخلاف  هو خلاف حول

الشريعة الإسلامية اقول لهم انكم تعلمون حقيقة الخلاف  وتعلمون انه خلاف مع حماعة فشلت هي ومن والاها فى ادارة امور العباد والبلاد مما جعل المصريين يخرجون في حشود لم يعرف لها العالم مثيلاً .. خرجت الملايين من شعب مصر  ضد هذا النظام فى 30 يونيو وانحازت القوات المسلحة الى الشعب وتم اعداد خارطة للمستقبل تتضمن تعديل مواد الدستور ثم انتخابات نيابية خلال 3 شهور واستفتاء على الدستور بعد تعديله  ثم انتخابات نيابيه تبدأ بعد اربعة اشهر وخلال 7 شهور انتخابات رئاسية .

وقال البدوى : كان يزورنى قريباً رئيس مجلس العموم البريطانى السابق وقال لى : ضع نفسك مكان الاخوان وقل لي ماذا سيكون موقفك  وأضاف البدوى قائلاً : قلت من خلال خبرة 95 عاماً هى عمر حزب الوفد اقول لك ان سنة 1953 انقلب الجيش بمعاونة الإخوان على حزب الوفد الذي كان الحزب الحاكم في انتخابات ١٩٥٠ وآنذاك لم يلجأ الوفد الى العنف او حمل السلاح ضد ابناء الوطن  وإنما إلتزم بما قررته سلطةالدوله  وأشار البدوى ان الإخوان كافحوا  85 عاماً حتى وصلوا الى الحكم لكن خلال 12 شهراً فقط  اثبتوا انهم غير مؤهلين للحكم  وشدد البدوى ان اى جماعة فى العالم مهما تصورت قوتها لا تستطيع ان تواجه دولة بجيشها وشرطتها وقضاؤها وإعلامها وأغلبية شعبها وبالتالى ليس امام جماعة الإخوان سوى الإنخراط فى العمل السياسى وتطرق البدوى الى مسألة المصالحة السياسية فأكد البدوى ان المصالحة لن تتم علي طريقة عفا الله عما سلف ولكن  من خلال قانون العدالة الإنتقالية ولأن مصطلح العدالة الإنتقالية جديد علينا فى مصر فأقول ان العدالة الإنتقالية تعنى كشف الحقيقة من خلال لجان تحقيق وتقصى حقائق ثم مصارحة الشعب بنتائج التحقيق  والمحاسبة والقصاص من كل من اجرم ثم المصالحة السياسيه  بعد تطبيق القانون على الجرائم الجنائية وهى الإعتداء على النفس سواء قتل او اصابة او العدوان على مصرى وفى هذه الحالة لا يملك  رئيس الدولة او رئيس الحكومة ان يعفى احداً من المحاسبة ولابد فى هذه الحالة ان يحاكم طبقاً للقانون وشدد البدوى ان العدالة الإنتقالية لا يجب ان تكون إنتقائية او إنتقامية ولا يمكن السماح لبعض الأجهزة الرقابيه ان تصفى حساباتها بتلفيق الاتهامات بهدف تلويث سمعة اي مواطن كما حدث مع البعض في عهد الاخوان كما ان قوانين العدالة

الأنتقالية لا يجب ان تتعارض مع القواعد العامه للعداله  فلا يجوز سن القوانين اليوم لجرائم ارتكبت فى الماضى ، كما لا يجوز اللجوء لقوانين إستثنائية .

وحول إعتصامى رابعة والنهضة قال البدوى انه من المؤسف انه استمع لأحد المتحدثين فى اعتصام رابعة يدعو لتشكيل مجلس حرب فى سيناء لمقاومة الجيش المصرى   رغم ان الجيش المصرى هو الجيش العربي الوحيد الباقى فى المنطقة وان سقط لا قدر سقطت المنطقة العربية كلها ، كما انه الوحيد القادر على مواجهة الأطماع الصهيوينة  فى المنطقة ، وتساءل  البدوى هل يليق بمواطن مصرى ان يدعو لتشكيل مجلس حرب ضد الجيش المصرى ..

وأضاف   : أقول لدعاة العنف فى منصة رابعة ولمن يغررون   بالبسطاء من ابناء مصر ولمن يستحلوا الدم المصرى اقول لهم ان الدم المصرى كله حرام وليس للدم فكراو عقيدة او انتماء لكنه  .. أقول لهؤلاء انهم  يجرمون في حق وطنهم ويشكلون ظهيراً سياسياً ومحرضاً للجماعات الارهابيه الاجراميه في سيناء وآن لهم ان يتوقفوا عن التحريض الذي يجرمه قانون العقوبات بأحكام تصل الي الاعدام

وبشأن تفويض مجلس الوزراء لوزارة الداخلية لفض اعتصامى رابعة والنهضة قال البدوى :ان فض الإعتصامين لن يكون بالقوة ولا إزهاق لمزيد من الأرواح لكن آن الاوان  كي تستعيد الدولة سلطتها التي تجبر الكافة على احترام القانون فلا يصح ان يسمح اى مواطن لنفسه ان يعتدى على حقوق الاخرين كما لا يجوز لمجموعة معتصمين إحتجاز شخص او تعذيبه  او تفتيشه او تفتيش سيارته وكذلك الإعتداء على حقوق سكان تلك المناطق وأكد البدوى ان احداً لا يمكن ان يمنع فصيل من حق الإعتصام السلمى كوسيله من وسائل حرية التعبير عن الرأي  لكن أيضاً لا يمكن لدولة تحترم حقوق مواطنيها وتسعى لبناء مستقبلها ان تسمح بإنتهاك القانون  والاعتداء علي حقوق باقي المواطنين بحجة حرية التعبير

وشدد البدوى ان الشعب هو مصدر السلطات وهو مانح الشرعية والسلطه لاى رئيس وهو صاحب الحق فى سلب السلطه واسقاط الشرعيه وهو ما حدث مع الدكتور محمد مرسى

واستنكر البدوى محاولة الإخوان  الاستقواء بالخارج لدرجة تهليل وتكبير المعتصمين حينما اعلنت بعض وسائل الاعلام دخول بارجتان حربيتان امريكيتان للمياه الاقليميه المصريه

وأشار البدوى ان الدولة فى الإسلام مدنية والحاكم مدنى وللشعب حق اختيار الحاكم وحق تقويمه وحق عزله  قالها عمر بن الخطاب ان احسنت فاعينونى وان اسأت  فقومونى" فقام سلمان الفارسي وقال والله لو إعوججت لقومناك بحدود سيوفنا

وأكد البدوى ان الإخوان انشغلوا بالتمكين من مفاصل الدولة وكما اسقط التوريث نظام مبارك فان التمكين  قد اسقط نظام الإخوان مشيراً ان مصر دولة كبيرة ذات تاريخ وحضارة وشدد البدوى ان مصر سوف تظل بوسطيتها واسلامها السمح ونأمل من الجميع ان يعلموا  ان عجلة التاريخ لا يمكن ان تعود للوراء وان المطلب بعودة الدكتور مرسى ومجلس الشورى هو مطلب مستحيل وعلينا ان ننظر للمستقبل ونعمل سوياً بعيداً عن مشاعر الكراهيه من اجل بناء مصر الحريه والرخاء والكرامه الانسانيه والعداله الاجتماعيه .


وعقب ذلك دار حوار مفتوح بين د. السيد البدوى رئيس الوفد والحاضرين،
حضر حفل الافطار  مجدى أبو فريخة رئيس لجنة الوفد بمحافظة الغربية ، وإبراهيم البرماوى رئيس شرف لجنة الوفد بالغربية ، كما حضره نواب الوفد السابقين المستشار حسين خليل- د. احمد عطا الله ، مصطفى حمودة- مصطفى النويهى ، نبيل مطاوع وعصام الصباحى مساعد رئيس حزب الوفد كما حضر حفل الإفطار حشد كبير من الوفديين بمحافظة الغربية .