رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

10 إجابات وفدية لسؤال واحد

هل تتوقع استقرار مصر فى ظل أخونة مؤسسات الدولة

حزب الوفد

الأربعاء, 24 أبريل 2013 12:38
هل تتوقع استقرار مصر فى ظل أخونة مؤسسات الدولة
يطرح السؤال حمادة بكر

< بالطبع «لا» فمصر لم ولن تشهد استقرارا في عهد الإخوان فالانفلات الأمني فاق كل الحدود والتصورات وأصبح الخروج الي الطرق الرئيسية لقطعها وسيلة للتعبير عن الغضب الذي سيطر علي معظم الشعب نتيجة للأزمات شبه اليومية التي تلاحق المصريين أما انهيار الجنيه أمام الدولار فقد انعكس علي الارتفاع الجنوني في الأسعار خاصة التي يحتاجها المواطنون بالإضافة الي اختفاء الوقود وانقطاع الكهرباء وغلاء المعيشة، فعلي أي استقرار يتحدثون، فالاستقرار لن تشهده مصر إلا عندما يرحل الإخوان.

كاظم فاضل
عضو الهيئة العليا للوفد

< لا طبعا.. فالإخوان انشغلوا بالأخونة حيث تمت أخونة 80٪ من المؤسسات بدءا من القيادات ومناصري الإخوان الذين ليسوا علي قدر من الكفاءة مما أدي الي الانهيار الاقتصادي وهروب المستثمرين ونستطيع أن نقول إن جميع شركات قطاع الأعمال الخاص أغلقت بالضبة والمفتاح.
محمد المنهراوي
سكرتير عام اتحاد العمال الوفديين

< لا يمكن أن تشهد استقرارا في ظل جماعة تريد أن تسرق مصر وتقضي علي كل القوي الوطنية الأخري بلا أي سند ولا يمكن

أن تعيش استقرارا مع جماعة غير شرعية اعتادت علي الحياة تحت الأرض لأكثر من ثمانين عاما بالدسائس والمؤامرات والاغتيالات والإقصاء لكل من لم ينتهج منهجهم.
محمد مختار
عضو الوفد بدسوق

< لن نشهد استقرارا طالما ظلت جماعة الإخوان تعتمد علي أهل الثقة في تولي الوظائف القيادية بعيدا عن الكفاءات ومادامت لا تحترم أحكام القضاء ومادامت متجاهلة القوي المعارضة وتعتبرها خصما لدودا.
إبراهيم عبدالجليل
عضو الوفد بالسيدة زينب

< عدم استقرار الأوضاع في مصر يأتي نتيجة عدم تكافؤ الفرص بين المصريين والأخونة السارية في معظم المؤسسات تنذر بخراب ودمار لا يحمد عقباه فعندما يعين أهل الثقة ويتم تجاهل الكفاءات فهذا يجعل أهل الكفاءة لا يهتمون كثيرا مما يؤدي الي انهيار المؤسسات وحدوث الأزمات.
أسامة جابر حمزة
عضو الوفد بقنا

< لن يكتب الله لمصر الاستقرار في ظل نظام استبدادي يعمل لصالح نفسه والأخونة ظاهرة تهدد مستقبل مصر

وتؤدي الي انفجار شبابي بسبب الاعتماد علي أهل الثقة وتجنب الكفاءات وإن اكتملت مؤسسات الدولة قانونيا إلا أنها ستنهار واقعيا.
أشرف منصور
عضو اللجنة العامة لشباب الجيزة

< لا استقرار في ظل أخونة الدولة ولا في ظل وجود حكومة هشام قنديل ولابد من تغيير حقيقي في سياسة الإخوان لأنها تهدف الي التكويش وامتلاك المؤسسات وليس عندهم مشروع يهدف الي النهضة وهو ما ظهر جليا من خلال المشاكل والأزمات التي تحاصر المصريين من البطالة وأزمات البوتاجاز والوقود والخبز.
حمدي جويلي
عضو الوفد بدسوق

< لن تشهد مصر استقرارا في ظل التفاوت الرهيب بين الطبقات وعدم تحقيق العدالة الاجتماعية وارتفاع الأسعار في حين تقوم جماعة الإخوان والحكومة بدور المشاهد ولم تحل أي مشكلة واكتفت فقط بالسيطرة علي مفاصل الدولة.
سيد عاشور
عضو الوفد بقنا

< لن يحدث استقرار، فالإخوان المسلمون لا يهمهم مصلحة مصر واستقرارها حيث ينفذون مخططا لأخونة مصر لمصالحهم الشخصية وأهدافهم العالمية فالمؤسسات تشهد تقديم أهل الولاء والثقة علي أهل الخبرة مما أدي الي انهيار أغلب المؤسسات.
عمرو رسلان
سكرتير الهيئة الوفدية

< الإخوان يعملون لمصالحهم الخاصة ويقومون بتصفية الحسابات مع المعارضة ولا يهمهم مصلحة الوطن من قريب أو بعيد واتضح طوال فترة حكمهم التي قاربت 8 شهور أنهم عجزوا عن تحمل مسئولية دولة بحجم مصر.
باهر السقعان
أمين صندوق الوفد بالدقهلية