رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مرشح الوفد ببلقاس

المستشار محمد طلبة :أركز على التشريع بعيداً عن فكرة نائب الخدمات

حزب الوفد

الخميس, 06 أغسطس 2020 20:07
المستشار محمد طلبة :أركز على التشريع بعيداً عن فكرة نائب الخدماتالمستشار محمد طلبة
كتب - محمد طاهر:

دفع عجلة التنمية ومواكبة النهضة الاقتصادية لمصر

 

إنسان يعشق بلاده، يسعى للمشاركة فى العملية السياسية بهدف بناء مصر الحديثة خلف الرئيس السيسى، صانع نهضة مصر، يملك طموحاً لا نهاية له فى خدمة وطنه، يعشق العمل التطوعى العام، لقّبه البعض برجل المواقف الصعبة.. هكذا عبر أهلى مركز بلقاس عن رغبتهم فى الحصول على مقعد يمثلهم فى مجلس الشيوخ ٢٠٢٠ بعد أن جاءت القوائم خالية من أحد أبناء مدينة المليون نسمة، وليتجدد حلمهم مع إعلان المستشار محمد طلبة نيل رئيس نادى بلقاس الرياضى ورئيس لجنة الوفد ببلقاس اعتزامه الترشح على المقعد الفردى لمجلس الشيوخ بالدقهلية.

وقال طلبة، فى حواره لـ«الوفد»: إن القيادة السياسية حرصت طوال السنوات الماضية وبرغم التحديات الاقتصادية والسياسية على تنظيم كل الاستحقاقات الدستورية فى موعدها وتواصل التقدم فى مسارها الديمقراطى جنبا إلى جنب مع التقدم الذى تشهده مصر فى عهد الرئيس السيسى محققة قفزات غير مسبوقة فى تاريخها على مستوى كل القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والخدمية.

وعن ملامح برنامجه الانتخابى، قال: أحمل برنامجاً انتخابياً يقوم على التشريع بعيدا عن فكرة «نائب الخدمات»، فلدى رصيد من الخبرة فى العمل السياسى والاجتماعى والذى يعتمد على العلاقات الإنسانية أولاً، والتعايش مع المجتمع المدنى، والتى اكتسبتها من شعبية مهنة المحاماة التى تتجاوز مركز ومدينة بلقاس وتصل إلى كافة مراكز محافظة الدقهلية.

< مَن هو المرشح محمد طلبة؟

- من مواليد بلقاس 1970، وتدرجت فى مدارس بلقاس بمراحلها الدراسية المختلفة، حتى حصلت على الثانوية العامة، وكنت من العشرة الأوائل على مستوى الجمهورية، والتحقت بكلية الحقوق جامعة المنصورة، وتخرجت منها وكنت الأول على دفعتى لأحصل بعدها على الدراسات العليا، والماجستير فى القانون وفضلت الانطلاق فى العمل بالمحاماة التى عشقتها منذ صغرى.

كان لى دور بارز فى العمل بالاتحادات الطلابية على مدار السنوات الأربع بالكلية، وكنت بعدها محتكاً بالعمل السياسى، والاجتماعى حتى انضممت إلى حزب الوفد، وأصبحت رئيساً

لفرع الحزب بمركز بلقاس، وممثلاً للوفد فى انتخابات مجلس الشيوخ ٢٠٢٠ بالنظام الفردى عن محافظة الدقهلية.

والحمد لله أحظى بشعبية، وحب لدى جماهير بلقاس والدقهلية، حيث فزت برئاسة نادى بلقاس العريق فى أقوى انتخابات شهدها النادى بفضل الله ثم بمحبة الناس،وكلى أمل ان يقف خلفى كل المحبين لتحقيق أمل بلقاس فى مقعد حر بمجلس الشيوخ خاصة وكل من يعرفنى يوقن بأننى الاختيار المناسب لهذا المجلس.

فهذه هى المرة الأولى التى أترشح فيها لأى انتخابات نيابية وكلى يقين فى النجاح والحصول على مقعد فى مجلس الشيوخ ٢٠٢٠، وذلك لتحقيق آمال مواطنى بلقاس وكافة مراكز محافظة الدقهلية.

< ما تحركاتك الفترة الحالية خلال فترة الدعاية الانتخابية؟

- لقد قمت بعدة جولات مكوكية خلال الفترة الماضية وطفت المحافظة بمدنها وقراها، وعقدت جلسات مع العديد مع رموز المحافظة من كافة الأطياف بسطاء وفقراء ورجال أعمال، وقمت بعرض برنامجى والحصول على ثقة أهالينا فى كافة مراكز المحافظة.

فأنا أرى أن الناس يشبهوننى وأننى واحد منهم، وأننى جدير بتمثيلهم، وهو ما أسعدنى ويجعلنى مصمماً على خوض انتخابات نزيهة بكل قوة رغم صعوبة الانتخابات واتساع الدائرة، وبإذن الله أوقن أننى سأنجح بفضل الله تعالى.

< كيف ترى اختيار موعد إجراء الانتخابات فى هذا التوقيت؟

- القيادة السياسية حرصت طوال السنوات الماضية وبرغم التحديات الاقتصادية والسياسية على تنظيم كل الاستحقاقات الدستورية فى موعدها وتواصل التقدم فى مسارها الديمقراطى جنبا إلى جنب مع التقدم الذى تشهده مصر فى عهد الرئيس السيسى من قفزات غير مسبوقة فى تاريخها على مستوى كل القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والخدمية.

حيث أحرزت مصر بقيادتها السياسية الحكيمة وإرادة شعبها العظيم، نجاحًا

متفردًا فى إدارة الملف الاقتصادى، خلال الست سنوات الماضية، فاستحقت أن تكون نجماً ساطعاً عالمياً فى الإصلاح الاقتصادى، كما وصفتها مديرة صندوق النقد الدولى.

< بماذا تعاهد أهالى دائرتك حال فوزك فى الانتخابات؟

- أعاهد مواطنى الدقهلية على العطاء والإخلاص والوفاء للوطن والمواطن وبذل كل الجهد لتلبية حاجات كل المواطنين لدفع مسيرة التنمية والعمل من أجل غد أفضل ينعم فيه شعب مصر العظيم بحياة كريمة ومستقبل مشرق.

فهذا الترشح يعد بمثابة مسئولية كبيرة وأنه سيكون بإذن الله عند حسن ظن المواطنين ناصحاً أميناً ومراقب يحقق طموحات وآمال الشعب المصر داخل مجلس الشيوخ والذى يعد البوابة الأهم لإصدار القوانين التى تخدم الوطن والمواطنين بعد الانتهاء رسميا من تشكيل المجلس بالانتخاب والتعيين.

< ما رسالتك للناخبين قبل موعد التصويت؟

- أدعو الناخبين إلى المشاركة بكثافة فى الانتخابات، فصوت الناخب حق لا بد وأن يدلى به أمام صندوق الاقتراع، وأشيد بالإجراءات التى أعلنتها الهيئة الوطنية للانتخابات، والتدابير اللازمة لضمان سير العملية الانتخابية فى جو آمن وصحى للمواطنين.

< كيف تنظر إلى الضوابط التى أعلنتها الهيئة الوطنية للانتخابات لإجرائها؟

- لا شك أن زيادة عدد المقار الانتخابية سيساهم فى منع تجمعات المواطنين والتى قد تزيد من فرص انتقال العدوى بين الناخبين وبعضهم البعض ومن ثم يشكل خطورة على صحتهم، فكافة الضوابط التى تم وضعها استهدفت تحقيق مظلة حماية صحية كاملة للناخبين وضمان إجراء الانتخابات فى إطار اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة.

< كيف ترى النظام الانتخابى الذى وضعه قانون مجلس الشيوخ؟

- أرى أنه نظام عادل حقق تكافؤ الفرص وضمن تمثيل جميع شرائح وفئات المجتمع طبقاً لرغبة كل مرشح سواء بنظام القائمة أو الفردى، فالثلث بنظام القوائم، والثلث الآخر بالنظام الفردى، والثلث الأخير بالتعيين من قبل رئيس الجمهورية، وبهذا يكون عدد أعضاء مجلس الشيوخ 300 عضو كما حدده القانون.

< كيف ترى فكرة وجود غرفة ثانية لمجلس النواب ممثلة فى «الشيوخ»؟

- فكرة وجود غرفة ثانية لمجلس النواب، سيكون لها فائدة كبيرة فى إثراء الحياة السياسية والتأكيد على وجود مراجع مرة ثانية على التشريعات التى يقرها البرلمان، ومن ثم إسقاط عبء جديد من على كاهل مجلس النواب، فهو حمل خلال الخمس سنوات الماضية مهمة التشريع وحده، ونجح فى إصدار حزمة تشريعات عملت على ضبط الشارع المصرى ونجحت فى إقرار عدد من القوانين الشائكة والتى تهم المواطن المصرى لا سيما محدود الدخل.