رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

غداً.. الذكرى الـ37 للتحرير.. و«الوفد» تنشر حوارات أبطال النصر وعودة الأرض

سيناء تتحرر من الإرهاب.. وتخطو نحو التنمية الشاملة

حزب الوفد

الثلاثاء, 23 أبريل 2019 20:55
سيناء تتحرر من الإرهاب.. وتخطو نحو التنمية الشاملة
محمد صلاح- أبوزيد كمال الدين- سامية فاروق تصوير: حسام محمد

التاريخ سجل بطولات الجيش المصرى.. واستعادة كل شبر من أراضينا

وتستمر أفراح المصريين واحتفالاتهم بالذكرى الـ37 لتحرير أرض سيناء الحبيبة، ذلك الجزء الغالى من أرض مصر؛ التى اختلطت على مر السنين رمالها، بدماء خير أجناد الأرض من المصريين أبناء القوات المسلحة المصرية الباسلة، الذين أعادوها إلى التراب المصرى بعد سنوات من دنس الاحتلال الصهيونى، وبعد سنوات من النسيان، والتحول الكبير الذى شهدته مصر، تأتى أعياد تحرير سيناء هذا العام، لتؤكد للعالم أن سيناء التى تحولت خلال سنوات قليلة إلى مأوى للجماعات الإرهابية المتطرفة، تخطو الآن بخطى سريعة نحو التنمية الشاملة، بفضل رؤية القيادة السياسية فى أن تكون سيناء هى منارة التنمية على أرض مصر، رغم الحرب الضروس التى تقوم بها القوات المسلحة بعناصر إنفاذ القانون لتطهيرها من الإرهاب الأسود، ولقد قامت القوات المسلحة خلال العامين الماضيين وبالتعاون مع أجهزة الدولة المختلفة بوضع سيناء على خريطة التنمية الشاملة، بإنشاء الطرق، والمدارس، والمناطق الصناعية الجديدة، ومحطات تحلية المياه وتشييد التجمعات السكانية المتطورة، وتأتى ذكريات عودة الأرض فوق كل الأحاديث، ليروى أبطالنا الذين عاصروا حرب الكرامة واستعادة الأرض كيف كان كفاح المصريين ونضالهم من أجل تحرير أرض سيناء، واستعادتها كاملة فى ٢٥ أبريل ١٩٨٢.

 

شاهد عيان على يوم العودة الكاملة

العقيد حلمى زكى: قلبى كان يرتجف فرحاً عند رفع العلم المصرى

كنت ضمن 15 ضابطاً وصف وجندياً انتقلوا إلى آخر نقطة تم تحريرها فى جبل الطور

أقول لأبناء القوات المسلحة: أنتم تخوضون أشرف معركة ضد الإرهاب فى سيناء.. ولا تقل عن حرب 73

وصباح الخير يا سينا.. كان صباحاً مصرياً خالصاً يوم ٢٥ أبريل ١٩٨٢، كان صباحاً مفعماً بكل أنواع الثقة، وعودة الكرامة باستعادة أرض سيناء الحبيبة، ورفع العلم المصرى على جميع أراضيها، إن يوم ٢٥ أبريل من كل عام هو عيد لكل المصريين، كافحوا من أجله، واستشهدوا وأصيبوا من أجل عودة أرض الأنبياء، التى تعطرت رمالها بدماء أبنائها الأبطال من خير أجناد الأرض، كان لقاء مثمر لـ«الوفد» مع أحد الأبطال الذين عاصروا عودة الكرامة فى حرب السادس من أكتوبر ١٩٧٣، وعودة الأرض فى ٢٥ أبريل ١٩٨٢، هو شاهد عيان ضمن الأبطال الذين ذهبوا لتسلم أرض سيناء الحبيبة كاملة من الإسرائيليين، هو العقيد حلمى زكى، رجل ممن عاشوا حرب أكتوبر، مثله مثل آلاف الجنود، وإن كان يختلف بأنه عاش لحظة رفع علم مصر على آخر شبر من أرض السلام. وفى احتفالات تحرير سيناء، وبعد37عاماً يقول زكى: لقد شرفت أن أكون ضمن خمسة عشر ضابطاً وصف وجندياً انتقلوا إلى آخر نقطة تم تحررها فى جبل الطور، وهذا هو المقر الذى كانت به آخر مجموعة من القوات الإسرائيلية وتم انتقالنا من خلال طائرة وكان معنا فردان من حملة الأعلام وبعض الصحفيين والإعلاميين.

الآن، وبعد37 سنة، يتذكر حلمى زكى قائلًا: عندما هبطت الطائرة على أرض سيناء أصابتنا حالة من الصمت الغريب وبدأ باب الطائرة يفتح وخرجنا، فإذا بصفين من الضباط والقادة العسكريين الإسرائيليين رجال ونساء فى استقبالنا، كان هناك تلقين من الخارجية على كيفية المعاملة مع الأعداء، لأن هذا اللقاء هو اللقاء السلمى الأول بين المصريين والإسرائيليين، فمهما كان هناك سلام لن ينسينا أن هؤلاء من اغتصبوا أراضينا وقتلوا أولادنا وإخوتنا، فكيف سنتعامل معهم؟!.

كانت هناك حوارات جانبية بين مجموعة منهم ومنا، دون الدخول فى أى حوارات عن الحرب، والغريب أن معظم من كانوا بجوارنا من النساء ويتقن اللغة العربية بصورة جيدة جداً، ثم دخلنا على صالة الغداء، وهنا حاولوا أن نجلس متفرقين، حتى لا نرى بعضنا البعض بحيث إن كل واحد حوله خمسة منهم. والصراحة كنت متردداً فى الأكل حتى شعروا بهذا فبدأوا فى الأكل، ثم بدأت أأكل من النوع نفسه الذى أكلوا منه وانتهى الغداء وجاءت الساعة الحاسمة، الساعة التى لا تذهب عن خيالى طول حياتى، لحظة التسليم والتسلم.

كان هناك اصطفاف، كل فرد منا بجواره فرد إسرائيلى وسيدة، وبدأت الموسيقى الخاصة بهم وعلم إسرائيل ينزل، كان السارى عالياً جداً وكان قلبى فى هذه اللحظة يدق بصورة غير طبيعية من الفرحة، وهنا نطلق على نزول العلم فى المصطلح العسكرى يتنكس.

ويكمل زكى: نظرت بطرف عينى على السيدة المجاورة لى بعد أن سمعت صوتاً مكتوماً يخرج منها، فإذا بى أرى دموعها تنهمر، وهى لا تستطيع أن تمسك دموعها، لكننى فى نفسى قلت إنها دموع التماسيح، نزل العلم الإسرائيلى، وبدأ فرد العلم المصرى، وهنا،

وأقسم على هذا، شعرت بإحساس لم أشعر به قبل هذا اليوم، ولا حتى أثناء الحرب، ولا وأنا مصاب فى الدفرسوار وأنزف، قشعريرة فى جسمى، والعلم المصرى يرفع، العلم المصرى رمز كبير جداً، كانت فرحة لا توصف وإذا بدموعى تسيل، وأنا دموعى عزيزة علىّ جداً، وأولادنا كانوا يرفعون العلم ببطء كنوع من أنواع المكيدة للإسرائيليين، فى هذا الوقت عاتبت نفسى على ما قلته فى حق السيدة التى كانت تبكى على تنكيس علمها، يعنى هزيمة وعار، أما أنا فبكيت وعلمى يرجع يرفرف على أرض بلادى نصراً وكرامة وعزة.

كنا خمسة عشر ضابطاً وجندياً نلنا هذا الشرف. وكان هناك معيار لاختيارنا لهذه المهمة، فما هو المعيار؟. عندما جاءت إشارة اختيارى، لم يغمض لى رمش، اختلطت المشاعر بالفرح والشرف الذى نلته من الدولة، بالرغم من أنه لا يقال لنا على أى أساس تم اختيارنا، ولكن أعتقد أننى فى حرب 73 شرفت بالقيام بعمل بطولى لكى أحمى وحدتى وجنودى والذخيرة بالكامل، فضلت الذهاب إلى نقطة قوية وأنا أعرف أننى لن أعود بنسبة 100% وليس 99%، ويمكن يكون هذا سبب اختيارى وهذه عقيدة كل أفراد القوات المسلحة المصرية، ويضيف زكى: بدأت المرحلة الثانية لتحرير أراضى سيناء بزيارة أنور السادات للقدس عام 1977، وخوض المفاوضات السياسية لتحقيق السلام وإنهاء حالة الحرب فى المنطقة، ونجح فى ذلك حتى تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية بعقد اتفاق كامب ديفيد فى الثامن عشر من أيلول (سبتمبر) عام 1978، الذى على أثره تم توقيع معاهدة سلام بين مصر وإسرائيل فى 26 من شهر آذار (مارس) عام 1979، حيث نصت المعاهدة على وقف القتال، وانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من أرض سيناء، لكن كان ذلك على مراحل زمنية تم تحديدها فى المعاهدة، ومع الانسحاب التدريجى لإسرائيل كان الخامس والعشرون من أبريل عام 1982 هو رحيل آخر جندى إسرائيلى من مصر، وتم رفع العلم المصرى فى أماكن عديدة من سيناء، مثل: الحدود الشرقية على مدينة رفح فى شمال سيناء، الطورالذى شرفت أن أكون أحد أفراد الطاقم الذى شهد هذه الواقعة، وفى شرم الشيخ فى الأراضى الجنوبية منها، وبذلك تم إعلان هذا اليوم ذكرى تحرير سيناء.

فى النهاية يقول العقيد حلمى زكى للضباط والجنود المرابطين على حدود سيناء والمنطقة الغربية حالياً: بكل أمانة وبكل حق أنتم تخوضون حرباً أشد ضراوة من معركة 73، لقد خدمت فى سيناء وفى داخل جبال سيناء وعلى علم بصعوبة القتال داخل دروب وجبال سيناء، ولهذا أقول أنتم تخوضون أشرس معركة فى تاريخ مصر بالكامل ومن ينال الشهادة فى هذه الحرب ستكون أكبر عند الله من أى شهادة، فأنتم إن شاء الله فى الفردوس الأعلى، ويقول زكى: أتمنى من المدارس والجامعات عمل رحلات مستمرة لزيارة المواقع التى تم تحريرها من العدو الإسرائيلى.

 

أحد أبطال حرب أكتوبر يحكى لـ«الوفد» عن أيام العزة والكرامة

اللواء فؤاد فيود: حرب 73 مفتاح عودة أرض الفيروز

تدمير البنية التحتية للإرهاب فى سيناء.. والتنمية لن تتوقف

فى ذكرى التحرير يجب أن تعرف الأجيال الجديدة حجم التحديات.. والمعجزة التى سطرها الجيش المصرى

اللواء فؤاد فيود واحد من ابطال العبور العظيم وشاهد على مراحل التحرير حتى عاد رفع العلم المصرى على آخر شبر من أرض سيناء يؤكد فى معرض حديثه عن ذكرى تحرير سيناء أن حرب أكتوبر هى معركة العزة والكرامة لكل المصريين بشكل خاص وللعرب بشكل عام، لأنها تعد أول حرب شاملة ينتصر فيها العرب على العدو الإسرائيلى منذ قيام دولته التى نهبت وسلبت الأراضى العربية بمخططات غربية، فهى حرب لم تكن متوقعة وفقاً للحسابات العسكرية، ولكن المصريين دمروا أسطورة الجيش الذى لا يقهر.

وقال اللواء فيود: فى ذكرى تحرير سيناء يجب أن تعرف الأجيال أن التفاوت فى القدرات العسكرية كان رهيباً لصالح إسرائيل، فالقوات المسلحة فقدت معظم عتادها وتسليحها فى النكسة، فى

الوقت الذى احتفظت إسرائيل بتفوقها نتيجة أن الترسانة العسكرية الأمريكية كانت مفتوحة أمامها دون حساب، ولم تمنع عنها أى سلاح متطور، بما فى ذلك إنشاء مفاعلات نووية.

وكان الجيش المصرى يبذل مجهوداً خارقاً فى إعادة بناء قدراته وإعادة التسليح، ورغم تلك المجهودات استطاع الجيش أن يدبر أسلحة فى مجملها دفاعية، وكان أهم مظاهر التفوق العسكرى الإسرائيلى سلاح الطيران الذى كان بإمكانه أن يوجه ضربات إلى أى بقعة فى مصر، كانت هذه الحالة بعد النكسة، ولكن الجيش المصرى استطاع أن يتجاوز هذا التفوق ويحقق النصر.

النكسة وأثرها السريع فى احتلال سيناء كسرت أشياء كثيرة فى نفوس المصريين جيشاً وشعباً، لأن أكثر المتشائمين لم يكن يتوقع الهزيمة بهذه الدرجة واحتلال سيناء، ولكن المصريين جيشاً وشعباً رفضوا الهزيمة وأعلنوا الحرب لاسترداد الأرض، وعقب النكسة عكف الجيش المصرى على دراسة العدو دراسة دقيقة ومتأنية تعتمد على الحقائق والدقة، كما تمت دراسة الأمن الإسرائيلى ونقاط القوة ونقاط الضعف، ثم تحليل النتائج لبناء خطط الحرب.

وبعد 20 يوماً وتحديداً يوم 1 يوليو 1967 دارت معركة رأس العش عندما تقدمت قوة إسرائيلية من مدينة القنطرة شرق فى اتجاه بور فؤاد فتصدت لها القوات المصرية ودارت معركة رأس العش، حيث تمكنت سرية من قوات الصاعقة عددها 30 مقاتلاً من قوة الكتيبة 43 صاعقة بقيادة المقاتل سيد الشرقاوى من عمل خط دفاعى أمام القوات الإسرائيلية، ودمرت 3 دبابات للعدو، وأجبرته على التراجع، ثم عاود العدو الهجوم مرة أخرى وفشل مرة أخرى فى اقتحام الموقع بالمواجهة أو الالتفاف، ودمرت قوات الصاعقة عدداً من العربات نصف جنزير وقتلت عدداً من القوات المهاجمة فأجبرتها على الانسحاب وظل قطاع بور فؤاد هو الجزء الوحيد من سيناء تحت السيطرة المصرية حتى قيام الحرب.

وفى يوم 14 يوليو 1967 استهدفت القوات البحرية تشوينات أسلحة وذخائر الجيش الإسرائيلى وتم تدميرها، وفى 21 أكتوبر من نفس العام استخدمت الصواريخ البحرية لأول مرة فى تدمير المدمرة إيلات وإغراقها أمام بورسعيد، وعرفت هذه المرحلة التى أعقبت النكسة بمرحلة الصمود.

ثم بدأت القوات المسلحة تنفيذ مرحلة الدفاع النشط، واستمرت هذه المرحلة من سبتمبر عام 1968 حتى 8 مارس 69، حيث نفذ الجيش غارات قوية على العدو، وأقام كمائن شرسة ألحق من خلالها خسائر فادحة فى صفوف العدو.

ونتيجة الأعمال الانتقامية التى نفذها الجيش خلال تلك الفترة قرر العدو إنشاء أقوى ساتر ترابى فى تاريخ البشرية وهو «خط بارليف»، حيث أنشأت إسرائيل ساتراً ترابياً على الضفة الشرقية للقناة وأنشأت بداخله نقاطاً حصينة وسلحتها بأحدث المعدات القتالية ظناً أنها ستكون الحدود الأبدية لإسرائيل.

ولكن العزيمة المصرية لم تهدأ وبدأت القوات المسلحة فى شن حرب الاستنزاف يوم 8 مارس 1969 وفى اليوم التالى استشهد الفريق عبدالمنعم رياض رئيس حرب القوات المسلحة، أثناء وجوده على الخط الأول للهجوم مع القوات عند النقطة نمرة 6 فى الإسماعيلية، وتعد حرب الاستنزاف هى مفتاح النصر للعبور العظيم فى أكتوبر، حيث أتاحت للقوات المسلحة تحقيق المواجهة مع العدو، ودرس القادة أسلوب وأفكار العدو ونقاط القوة والضعف، وقدراته وإمكاناته فى مختلف الأسلحة الجوية والبرية والبحرية والمدرعات والمدفعية، إضافة إلى أنها كانت بمثابة مرحلة استعادة الثقة والروح المعنوية للمقاتل المصرى الذى أدرك من خلال الاشتباك المباشر مع العدو أنه أضعف مما يشيع، فضلاً عن ذلك كانت حرب الاستنزاف هى فترة بناء منظومة الدفاع الجوى.

كما شهدت هذه الحرب عبور وحدات من القوات المصرية للضفة الشرقية لقناة السويس، وكانت معارك الجزيرة الخضراء ثم عملية الزعفرانة، ثم رادار خليج السويس، ثم عملية جنوب البلاح، ثم معركة شدوان.

ويستمر كلام اللواء فيود: فى 19 يونيه 1970 تقدمت أمريكا بمبادرة «روجرز» لوقف إطلاق النار بين مصر وإسرائيل، ثم سقطت مبادرة روجرز فى عام 1971 عندما أعلن الرئيس السادات أن مصر ترفض وقف إطلاق النار أكثر من هذا التاريخ بسبب عدم تنفيذ إسرائيل بند الدخول فى مفاوضات جديدة، وهو ما يعنى تكريس حالة اللاسلم واللاحرب.

إسرائيل كانت متعنتة للغاية فيما يتعلق بأى محادثات، واتجهت لتكريس حالة اللاسلم واللاحرب، ولهذا كان قرار الرئيس السادات بطل الحرب والسلام، بضرورة شن حرب شاملة لتحريك القضية، وأعطى الأوامر بضرورة عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف والدخول بعمق 15 كيلو داخل سيناء.

وألحقنا بالعدو أكبر خسائر ممكنة، فهى حرب إرادة شعب والجيش حارب من أجلها، وهذا دور القوات المسلحة دائماً فى حماية شعبها ومساندته، ومن أقوال السادات «إن القوات المسلحة قامت بمعجزة» فلم تكن هناك مقارنة فى الكم والكيف والسلاح بين قوات العدو والجيش المصرى، فهم الأقوى بحسابات المعدات ونحن الأقوى بالإرادة والرجال، وهذا ما أكده بن عازر حينما قال «إن لكل حرب مفاجأة وكانت مفاجأة أكتوبر هى المقاتل المصرى»، وكانت حرب 73 هى مفتاح عودة أرض الفيروز وهى التى أجبرت الإسرائيليين على الانسحاب من سيناء، الجزء الأول بالحرب والجزء الثانى بالمفاوضات التى ترتكز على أسس من القوة لأن إسرائيل لا تحترم الضعيف، حتى عادت سيناء كاملة إلى السيادة المصرية.

ويؤكد «فيود» أن الإرهاب فى شمال سيناء يحتضر بعد أن تم القضاء على بنيته التحتية، وبعد أن نجحت القوات المسلحة فى تصفية الإرهابيين بأساليب عبقرية حافظت خلالها على أرواح المدنيين من أهالينا فى سيناء، واليوم تشهد سيناء مرحله جديدة من التعمير والبناء لن تتوقف لأى سبب.

وفى النهاية أؤكد دائماً أن شعب مصر مسالم ويريد دائماً الاستقرار وهذه طبيعة نشأت فى الشعب منذ قديم الأزل، والمصرى عندما استقر بجوار النيل لم يترك مكانه منذ هذا الوقت، ولكن المصريين عندما يوضعون تحت ضغوط فإن المخاطر تحفز الهمم لديهم، ونجد على مدار التاريخ أن كل المستعمرين للدول العربية أو مدبرى المكائد لها تتحطم شوكتهم على أبواب مصر.

 

Smiley face