رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

المستشار أبوشقة: الوفد حزب الوطنية المصرية منذ 1919 حتى الآن

حزب الوفد

الخميس, 11 أكتوبر 2018 20:51
المستشار أبوشقة: الوفد حزب الوطنية المصرية منذ 1919 حتى الآنالمستشار بهاء الدين أبوشقة
كتب- محمود عبد المنعم وشيرين عجمي

قال المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، ورئيس اللجنة الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، إن من ثمار ثورة 1919 الشعبية أن مصر أصبحت أمام استقلال ذاتي ودستور 23 والذى يعد من أفضل الدساتير في العالم لأنه منقول عن الدستور البلجيكي، مضيفا أنه من يتابع مضابط النواب والشيوخ يتأكد أن مصر كان بها نظاما برلمانيا والفضل الأول لذلك يرجع لثورة 1919 التي أفرزت دستور بهذا الشكل.

 

وأضاف رئيس الوفد خلال لقائه جمعية المراسلين الأجانب بالقاهرة ومراسلي وكالات الأنباء والصحافة الأجنبية والعربية داخل بيت الأمة بحضور قيادات الحزب، أن خلال الفترة من 1923 وحتي 1953 عندما تم إلغاء الأحزاب، والوفد لم يكن حزب الأغلبية فحسب بل حزب المصريين جميعاً، وآخر انتخابات في يناير 1950 والتي وصل الحزب فيها إلى الحكم حينها اندلع حريق القاهرة في يناير 1952 وكانت مؤامرة لإقصاء الوفد الذي وصل إلى البرلمان بنسبة 93% من المقاعد.

 

وأكد أبو شقة أن المؤرخون يؤكدون أن حزب الوفد جزءً أصيلا من الحركة الوطنية المصرية طوال المائة سنة الماضية وهذا ما أكده خصوم الوفد

أنفسهم، وأضافوا أن المشروعات الكبري قام بها الوفد والقوانين التي شرَّعها كانت تنحاز إلي مصلحة الدولة الوطنية والمواطن وتحقق العدالة الاجتماعية، وتنصف صغار الموظفين، وتساند العمال والفلاحين، وأيضا تمصير البنوك كل هذا تم خلال 7 سنوات ونصف هي مدة حكم الوفد قبل 1952، وكان كل مرة يأتي فيها الوفد بأغلبية كاسحة ثم يخرج مقالاً من السلطة لأن مواقفه كانت الانحياز للشعب والحرية والديموقراطية ولسيادة القوانين وهذه مبادئ الحزب وصراعه وكفاحه من أجل القانون والدستور والمواطن.

 

وضرب أبو شقة مثلاً علي ذلك قائلاً: "إن الوفد هو الذي قرر مجانية التعليم وقاد لواءها والتى تبلورت في عبارة الدكتور  طه حسين الشهيرة "حق المواطن في العلم والتعليم كحقه في الماء والهواء" لأن مواقف الوفد في الدفاع عن القيم لا تنسي وإن حادث 4 فبراير 1942 والذي يحاول خصوم الوفد أن يشوهوه وينالوا من سمعته ووطنيته، فإن الألمان كانوا

علي أبواب مدينة العلمين والإنجليز طلبوا من الملك وجود حكومة شعبية تستطيع السيطرة على الموقف ولذلك طلبوا من الملك فاروق وصول الوفد وإلا سيتم عزله عن العرش، لكن الوفد لم يقبل هذا الامر لشهوة الحكم ولكنه قبل ذلك لأن الملك هو رمز للمصريين وإهانته تُعد إهانة للشعب المصري".
 

واستشهد أبو شقة بمثال آخر قائلاً: "عندما وقع النحاس باشا معاهدة 1936 والتي كانت مسألة مرحلية لأنه لم ينته بها كفاح المصريين بقيادة الوفد ولكنها حصرت قوات الاحتلال في مدن القناة فقط بعد أن كانت تمرح في أرجاء مصر وعندما عاد الوفد إلي الحكم في يناير 1950، قال النحاس باشا مقولته الخالدة إلي مجلس النواب "باسمكم طالبتكم بتوقيع المعاهدة والآن باسمكم أطالب بإلغائها".
 

وأشار إلى مثال آخر للوطنية المصرية قام به حزب الوفد وهو يوم 25 يناير عيد الشرطة حيث حاصرت قوات الإنجليز عساكر بلوكات بمحافظة الإسماعيلية وكان فؤاد باشا سراج الدين وزيرا للداخلية آنذاك فاتصلوا به وقالوا مطلوب التسليم "السلاح والجنود" فرفض وأمرهم أن يقاتلوا لآخر طلقة وآخر جندي وصار ذلك عيدًا للشرطة بل كان فؤاد باشا سراج الدين يفتح مخازن السلاح الخاصة بوزارة الداخلية للفدائيين فتلك هي مواقف الوفد التي تؤكد أن الوفديين أصحاب فكر سياسي وفكر عقائدي يتمثل في كيفية الحفاظ علي الدولة وكيفية الاستهانة بالنفس والمال من أجل الإرادة الوطنية.