رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

غدا.. الوفد يحتفل بذكرى «سعد» و«النحاس» و«سراج الدين»

حزب الوفد

الجمعة, 24 أغسطس 2018 21:36
غدا.. الوفد يحتفل بذكرى «سعد» و«النحاس» و«سراج الدين»

كتب - سيد العبيدى ومحمد عيد وفاطمة عيد:

يحيى حزب الوفد اليوم بحضور رئيس الحزب المستشار بهاء الدين أبوشقة وأعضاء الهيئة العليا وكبار العائلة الوفدية والوفديين من جميع المحافظات وأعضاء مجلس النواب عن الوفد، ذكرى رحيل الزعماء الثلاثة الذين وضعوا اللبنة الأولى لحزب الوفد، وهم سعد زغلول، ومصطفى النحاس، وفؤاد سراج الدين.

وساهم هؤلاء العظام فى بناء نهضة مصر الحديثة والكفاح، ضد الاستعمار الإنجليزى وكونوا وفداً مصرياً سافر إلى مؤتمر باريس لعرض مطالب المصريين للاستقلال ملتفين بدعم الجماهير المصرية التى وقعت عام 1918 تأييدات لدعم زغلول ورفاقه فى قضايا الاستقلال ليضعوا بذلك الحجر الأول فى تأسيس الوفد الذى خرج من رحم الأمة المصرية.

وقال المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، رئيس اللجنة الدستورية والتشريعية فى مجلس النواب، إنَّ الوفد سيظل راسخاً باقياً أبد الدهر، رغم زوال الأشخاص، وستظل مبادئه منفردة متفردة على الساحة السياسية، بثوابت وعزيمة وإيمان الوفديين الذين حافظوا على تاريخه العريق، ومواقف زعمائه الأصيلة، لتكون مدرسة سياسية ذات طابع خاص، تُرسخ المفهوم الحقيقى للوطنية السليمة، الداعمة لبناء الدولة ونهضتها، والديمقراطية بمفهومها الصحيح.

وأكد «أبوشقة»، أن زعماء الوفد الكبار، والذين أصلّوا للحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، ركزوا بالدرجة الأولى على الانتصار للشعب والوطن أمام العالم، وتركوا للمصريين إرثاً سياسياً ضخماً، ليسير الجميع على دربهم فى الدفاع عن الوطن، والحفاظ عليه، والتشبث بالمعارك النضالية، لتحقيق الأفضل دائماً لمصر عبر وسائل الديمقراطية السليمة فى الوطن العربى.

ولفت رئيس الحزب، إلى أن الوفد على مدار تاريخه، كان صامداً أمام جبهات الفساد، وكان زعماؤه مثالاً أروع للقيادة الحزبية، الذين حفلت الحياة السياسية بهم، ليقود الوفد الحركة النيابية والبرلمانية فى مصر، ما جعل الدولة فى حاجة إلى وجوده فى الحياة السياسية المصرية والعربية، الأمر الذى يتطلب من الوفديين العمل من أجل ريادة حزب الوفد على المستوى السياسى لمساندة الدولة الوطنية والدفاع عن قضايا الوطن والانتصار للمواطن المصرى.

ودعا «أبوشقة»، جموع الوفديين، لاستكمال مسيرة الزعماء الثلاثة من أجل الشعب؛ لأن الوفد ما زال فى جعبته الكثير والكثير من أجل مصر، وسيظل مسانداً لقضاياه كدولة مدنية حديثة، تعيش عصراً من الديمقراطية الحقيقية الكاملة فى ظل القيادة السياسية الحالية.

وقال الدكتور هانى سرى الدين، سكرتير عام حزب الوفد، إنَّ البرلمان المصرى رثى الزعيم الوفدى الراحل «سعد زغلول» بكلمات قوية، هى حقيقة راسخة، قائلاً: «إنه بعد جهاد طويل فى سبيل حرية بلاده وإنشاء حياة نيابية، وتوطيد أركان الدستور، مات ولكن ذكراه ستظل خالدة فى نفوسنا».

وأضاف: «نحن الوفديين، أحفاد سعد نجدد العهد، وسنظل ثابتين على مواقفه فى الدفاع عن مصر ودستورها، وكرامة شعبها، وسنواصل العمل من أجل رفعة الوطن الذى عاش سعد من أجله ومات فى سبيله».

وأشار «سرى الدين»، إلى آخر رسالة للزعيم الراحل «فؤاد سراج الدين»، إلى أبنائه الوفديين، والتى قال فيها «إن جهادنا مستمر فى سبيل الديمقراطية فثابروا على هذا الجهاد»، لافتاً إلى أنه عاش حياة طويلة حافلة بالإنجاز والعطاء والكفاح الذى لم ينته حتى الآن من أجل مصر وحزب الوفد، مؤمناً بقيم الوفد ومبادئه وثوابته، ومدافعاً عن الحرية والديمقراطية والدستور والعدالة الاجتماعية.

وأكد، أنه ستبقى إرادته فى إعادة الوفد إلى الحياة السياسية بعد غياب دام ربع قرن، معجزة تكشف قوة صلابته ومعدنه وإيمانه الراسخ بالوفد، والذى فقد من أجله ثروته وأجمل سنوات عمره التى قضاها معزولاً أو معتقلاً سياسياً، قائلاً: «سلام على روح زعيم الوفد الذى رحل عنا فى التاسع من أغسطس عام 2000 ليلحق بالزعيمين خالدى الذكر سعد والنحاس فى ذات شهر رحيلهما، ليبقى أغسطس شهر الأحزان الوفدية، ولكنه فى الوقت نفسه شهر تذكر الدروس واستعادة العبر للانطلاق بالوفد للأمام على طريق سعد والنحاس وسراج الدين».

وأردف: «تحية لمن حملوا الراية عبر مائة عام، أجيالاً وراء أجيال فما سقطت ولا هم وهنوا ولا استسلموا، نعم غيب الموت الزعماء، ولكن مبادئ الوفد وقيمه وثوابته باقية، مؤكداً أن ذكراهم ستبقى حية فى تاريخ الوطن وضمير الأمة، وسيواصل الوفد بقياداته ورجاله ونسائه وشبابه مسيرته التاريخية فى الدفاع عن هذه القيم والمبادئ، التى ستكون الدليل والمرشد فى السعى لإقامة دولة ديمقراطية حديثة، كانت وستبقى هدف الوفد فى تاريخه وحاضره ومستقبله.

وقال الدكتور ياسر الهضيبى، المتحدث الرسمى باسم حزب الوفد، إنَّ ذكرى وفاة زعماء مصر والوفد، «سعد والنحاس وسراج الدين»، ذكرى عطرة، لحراس الوطنية المصرية، الذين لم يَجُد الزمان بمثلهم أو بغيرهم بعد، حتى الآن.

وذكر «الهضيبى»، أن زعيم الثورة الوفدية، سعد زغلول، رفض تنصيب الملك خليفة للمسلمين، ودافع عن حقوق الشعب أمام الاحتلال، ومنع الزعيم الوفدى، خالد الذكر،

مصطفى النحاس، خلط الدين بالسياسة، والمتاجرة بالمشاعر، ليسطر الزعيم «فؤاد سراج الدين»، الأسطورة الوطنية تاريخ الوفد والوفديين بأحرف من نور، فى مقاومة الاحتلال الإنجليزى.

ووجه المتحدث باسم الوفد، رسالة للوفديين الحاليين، بأن يغمروا أنفسهم فى بحر هذا التراث القيم، والتاريخ العريق، ليفخروا به أمام العالم، ويكون دافعاً لهم نحو صناعة مستقبل حزبى جديدة قائم على المدركات السياسية والفكرية، والمبادئ التنموية، المساهمة فى النهضة الوطنية، ليضاهى بقوته ليس فقط أكبر الأحزاب المصرية والعربية، بل ليفوق بكوادره أكبر أحزاب العالم، مؤكداً أن الوفد الآن قادر على تحقيق ذلك، بكل شفافية وقوة.

وأكد النائب الوفدى محمد عبده، أن سعد زغلول فى 13 نوفمبر 1918 توجه إلى الجنرال السير فرانسيس ريجنالد وينجيت، وكان مندوباً لبريطانيا فى مصر، مطالباً بسفر وفد من المصريين إلى أوروبا للمطالبة بالاستقلال، وهذا التاريخ مثل البداية الأولى لقيام حزب الوفد، مضيفاً: «وقتها قال السير وينجيت لسعد زغلول، لا يمكن سفرك حيث إنك لا تمثل مصر، أنت تمثل نفسك فقط، ليعود زغلول، مطالباً الجماهير المصرية بالاصطفاف خلفه، لتخرج الجموع الغفيرة، وتتفاعل مع القضية، وجمعت التأييدات لسعد زغلول، وقد حصل على ربع تأييدات الشعب المصرى، الذى كان تعداده وقتها نحو 12 مليون نسمة، فكان ذلك اللبنة الأولى لتأسيس الوفد، الذى خرج من رحم الأمة، لذلك هو يتميز عن باقى الأحزاب السياسية الأخرى التى قامت بعد ثورة 1952، واستمدت قوتها من السلطة مثل حزب هيئة التحرير والحزب الاشتراكى وحزب مصر وغيرها وقد ذهبت جميعها إلى مزبلة التاريخ لأنها استمدت شرعيتها من السلطة، وليس من الشعب وهذا الفرق بين الوفد وباقى الأحزاب المصرية لذلك سيظل الوفد قائماً باقياً شاهداً على الماضى والمستقبل بإدارة شعبية».

وأضاف «عبده»، أن الوفد حزب شعبى، فرضه الشعب بإرادته وبعد وفاة سعد زغلول جاء مصطفى النحاس ولم يكن أقل تماسكاً ووطنية وإيماناً بقضية الاستقلال والحريات التى فرضها الدستور، وفى عهد النحاس جرت معاهدة 1936، التى ضمنت استقلالاً نسبياً لمصر، وتوجه نحو مدن القناة وقد عاش ومات النحاس الذى حكم مصر حوالى 7 مرات فقيراً، ومؤكداً أن النحاس قال إنه على استعداد أن يحاسب على الذمة المالية لكافة وزراء الحكومة الوفدية منذ 1923 وحتى 1952 وقال كلمته الشهيرة «من أجل مصر وقعت المعاهدة ومن أجل مصر أطالبكم اليوم بإلغائها»، وتآمر الإنجليز مع الملك وتم حرق القاهرة لإظهار أن الوفد غير قادر على حماية مصر وأقيل وقتها من منصبه من رئاسة الحكومة فى عام 1952.

وأكد عضو مجلس النواب عن الوفد، أنَّ فؤاد سراج الدين كان عضو مجلس الشيوخ 1946 عن دائرة المحلة بالغربية وكان مقرباً من الأهالى وتربطنا صداقة كبيرة وحاول أن يعيد لـ«الوفد» مجده بعد ثورة 1952 وهذا كان من المستحيلات فى هذا التوقيت، كما كان له موقف مشرف فى معركة الإسماعيلية فى مساندة قوات الشرطة التى تصدت للمحتل الغادر، وفقد أكثر من 80 شهيداً ما بين ضابط وجندى بقيادة مصطفى رفعت الذى رفض تسليم قسم الشرطة للقائد البريطانى وقتها، وساهم سراج الدين الذى كان يشغل منصب وزير الداخلية المصرى فى مد الفدائيين بالعتاد والأموال للدفاع عن مصر والانتقام من الإنجليز وسمى ذلك اليوم بعيد الشرطة الموافق 25 يناير من كل عام.

وأشار إلى أن إحياء ذكرى زعماء مصر والوفد أقل واجب يقدم لهؤلاء العظام الذين تركوا للأجيال تاريخاً ناصع البياض من التضحية فى سبيل الوطن والحفاظ على مصر ومقدراتها وشعبها والدفاع عنها ضد أى تدخل خارجى.

وقال المستشار عيد هيكل، عضو مجلس النواب عن حزب الوفد، إن إحياء رئيس الحزب المستشار بهاء الدين أبوشقة ذكرى الزعماء الثلاثة سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين، يؤكد أن الوفد يسير على الطريق الصحيح، طريق الرواد والزعماء الذين صنعوا التاريخ وتركوا إرثاً للأجيال الوفدية المصرية فهؤلاء الزعماء كانوا من رواد صناعة النهضة المصرية الحديثة وسجلوا مرحلة مهمة فى تاريخ مصر.

وتابع «هيكل» أن المؤسس والرائد سعد زغلول الذى خرجت الأمة

بأكملها ملبيه لندائه فى ثورة 1919 فى مشهد لن ينساه التاريخ وهو الذى جمع الهلال مع الصليب واحتضنت الأمة المصرية بعضها قد وقد كتبت عنه الصحف وتحدثت الإذاعات العالمية والمحلية وجسدته السينما المصرية لتروى للأجيال دور الزعماء المصريين الوفديين الذين حققوا طفرة مهمة فى نضالهم ضد المحتل المستعمر الأجنبى لذلك أطلق على حزب الوفد «بيت الأمة»؛ لأنه ولد من رحم الأمة ومن رحم الثورة وتفاعل الجماهير.

وأضاف عضو مجلس النواب عن الوفد، أن مصطفى النحاس كان رائداً من رواد النهضة المصرية الحديثة وساهم فى بناء نهضتها الحديثة وانطلق بها إلى آفاق جديدة نحو التنمية والازدهار وترأس الحكومة المصرية، وكانت له مواقف عظيمة فى بناء مصر سياسياً واقتصادياً، كما جاء فؤاد سراج الدين الذى شغل منصب وزير الداخلية فى حكومة الوفد ليبث الحياة من جديد فى شريان هذا الحزب بعد أن أعاد السادات الحياة الحزبية التى ألغاها جمال عبدالناصر، فهؤلاء العظماء كان لهم تاريخ يحتذى به على مر العصور مسيرتهم لا يمكن أن تمحى من جبين الوطن ولا يمكن للاجيال أن تتخطاها دون أخذ العبر والدروس منها.

وثمن هيكل، مجهودات المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، لحرصه على إحياء ذكرى زعماء بيت الأمة، مضيفاً أن أبوشقة جاء ليسطر تاريخاً جديداً لحزب الوفد فقد استطاع أن يجمع شمل الوفديين ويوحدهم حتى إن الحزب ضم أكثر من 10 آلاف وفدى جديد لعضويته فى 3 شهور وهذا يعتبر إنجازاً يحسب لسياسة رئيس الحزب الذى استطاع أن يقرب الحزب من الجماهير الشعبية ومن الحكومة فى وقت واحد.

وقال النائب أحمد السجينى، إن إحياء ذكرى الزعماء الثلاثة سعد زغلول ومصطفى النحاس وسراج الدين، واجب وطنى يجب على جميع وسائل الاعلام أن تحذو حذو جريدة الوفد فى هذا الصدد باعتبار أن هؤلاء الزعماء ليسوا من مؤسسى حزب الوفد فقط بل من المؤسسين لتاريخ مصر الحديث والتاريخ العربى بشكل عام.

وتابع «السجينى»، تلك الشخصيات التاريخية أسهمت فى بناء نهضة مصر الحديثة ودافعت عن الوطن ضد المحتل الغاشم وستظل ذكراهم نبراساً ودروباً من الوطنية تسير عليه الأجيال وستظل أسماؤهم محفورة فى تاريخ مصر.

وقال النائب محمد خليفة، نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد، عضو مجلس النواب، إن سيرة زعماء الوفد الثلاثة، ستظل محفورة فى التاريخ، بدروسهم النضالية، التى حاولوا من خلالها تقديم رؤية بانورامية لمسيرة صعبة، محفوفة بالمخاطر، ومليئة بحب وعشق هذا الوطن، فى مرحلة حرجة من تاريخ مصر، وملامح من المعاناة التى كابدوها من أجل استقلال ونهضة البلاد، الأمر الذى أصبح على رأس أولويات المرحلة التى نعيشها.

وأضاف أنه على مدار تاريخهم، أثبت الزعماء الثلاثة، أنهم قادرون بحق على مواجهة المحن، ففى سيرتهم ما يلهم بالكثير للمواصلة على خطاهم، والاقتداء بتاريخهم فى الكفاح، من أجل نهضة بلدهم، فهم بمثابة الملهمين لاستخلاص دروس التاريخ، لافتاً إلى أن مسيرة الأوضاع، تكاد تنطق بأنه ما أشبه الليلة بالبارحة؛ حيث يعيش المصريون أجواء استنفار تتشابه فى الكثير من جوانبها، جعلت البعض يعتبر أن ثورة 30 يونيو، تُمثل الثورة الثانية الحقيقية فى التاريخ المصرى الحديث بعد ثورة 1919.

وتابع: القدر جعل أوجه التشابه فى الظروف والطبائع، بين الزعماء الثلاثة عديدة، فكانت وفاتهم فى ذات الشهر؛ حيث توفى سعد زغلول فى 23 أغسطس 1927، وتوفى النحاس فى 23 أغسطس 1965، فيما توفى فؤاد سراج الدين فى التاسع من أغسطس عام 2000.

وأوضح، عضو مجلس النواب، أنه قد لا يملك المرء فى معرض الإشارة إلى فرادة زعامة «سعد»، أفضل مما ذكره المؤرخ عبدالرحمن الرافعى، بقوله «إن الأمة وضعت فى سعد ثقتها المطلقة، وتأكدت زعامته بشكل غير مسبوق، من قبل أن يكون له أى منصب رسمى، أو سلطان إلا سلطان المحبة فى القلوب».

وعن الزعيم الوفدى مصطفى النحاس، أكد خليفة، أنه كان رسولاً للوطنية، ونبياً للحرية، وخاض معارك نضالية، للدفاع عن الدستور، واستقلال الإرادة الوطنية، حيث استمر طوال 25 عاماً يكافح من أجل الاستقلال والدستور والوحدة بين مصر والسودان، صامداً أمام البطش والطغيان والفساد، فيما تؤكد أغلب الكتابات دور سراج الدين الرائع فى إحياء سيرة الوفد ووقوفه فى وجه الفساد.

وأشاد الدكتور محمد فؤاد، عضو مجلس النواب عن حزب الوفد، باحتفالية الحزب بذكرى زعماء الحزب سعد زغلول، ومصطفى النحاس، وفؤاد سراج الدين، الذين تحل ذكراهم فى تلك الأيام.

وأضاف أن هؤلاء الزعماء رسخوا مبدأ الوطنية، والصراع من أجل الحرية، حيث إنَّ الحزب نشأ فى وقت كانت مصر تبحث فيه عن هويتها.

وأكد فؤاد، بمناسبة ذكرى زعماء الوفد استمرار الحزب فى نهجه، واتسامه دائماً بمبدأ المعارضة الوطنية المستنيرة، والسير على خط سياسى واضح حتى يظل الحزب الأكثر فاعلية.

وتمنى عضو مجلس النواب، استرجاع أمجاد هؤلاء الزعماء الكبار فى الانتخابات القادمة، قائلاً: «نأمل أن يكون رئيس الوزراء المقبل وفدياً».

وأعرب السيد موسى، عضو مجلس النواب عن حزب الوفد، عن مدى سعادته بالاحتفال بذكرى زعماء الحزب، قائلاً: «رغم كثرة المعانى الجميلة باللغة إلا إنها ما زالت عاجزة عن تكريم هؤلاء».

وأضاف أن حزب الوفد من الأحزاب العريقة، فهو رمز المعارضة الوطنية التى طالما تهدف لمصلحة بلدنا الحبيب، والمواطن المصرى.

وقال حسين عشماوى، عضو مجلس النوب عن حزب الوفد، إن الوفد من الأحزاب العريقة فى كافة ربوع مصر، والاحتفال بقيادات الحزب هو على مستوى مصر والعالم الخارجى أيضاً، لما قاموا به من بطولات وصراعات من أجل الحصول على الحرية.

وأضاف أن هؤلاء الرموز الوطنية مثلوا مصر فى المحافل الدولية، وكان لهم دور وباع كبير، وقدموا لمصر الكثير، حيث كان الحزب له دور كبير بمصر فى تلك الفترة التى عاش بها زعماؤه، فهو أول حزب ليبرالى على المستوى السياسى بمصر، لافتاً إلى الدور الفعال الذى يقوم به الوفد فى وقتنا هذا.