رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مؤتمر شعبي حاشد ببولاق الدكرور لدعم «السيسى»

حزب الوفد

الأحد, 11 مارس 2018 20:48
مؤتمر شعبي حاشد ببولاق الدكرور لدعم «السيسى»

كتب- محمود عبدالمنعم / تصوير: رشدى أحمد ومحمد طلعت

 

نظم النائب الوفدى عمرو أبواليزيد، عن دائرة بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة، مؤتمرًا جماهيريًا حاشدًا مساء الجمعة الماضى، بمنطقة بولاق الدكرور، وذلك لإعلان دعم الرئيس عبدالفتاح السيسى بالانتخابات الرئاسية المقبلة، المقرر عقدها نهاية مارس الجارى، وحضر المؤتمر الدكتور السيد البدوى، رئيس حزب الوفد، والمستشار بهاء الدين أبوشقة، سكرتير عام حزب الوفد، ورئيس اللجنة التشريعية بمجلس النواب، اللواء سفير نور، عضو الهيئة العليا للحزب، والدكتور محمد على، عضو مجلس النواب، والنواب طارق السعيد، ومحمد إسماعيل، وعصام فاروق، ونشوى الديب، والدكتور شريف عشرى، منسق حملة «من أجل مصر» عن محافظة الجيزة، وعدد من الشخصيات العامة، والقيادات الشعبية والسياسية، كما شهد المؤتمر حضور حشد من أعضاء حزب الوفد بالمحافظات وأهالى بولاق وأهالى النوبة وأسوان لدعم الرئيس «السيسى»، وبدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة حدادًا على أرواح شهداء الجيش والشرطة، وتقديم التحية للجيش المصرى فى معركته ضد الإرهاب، واستعرض المؤتمر إنجازات الرئيس «السيسى» خلال الأربع سنوات الماضية، وقدمت فقرات المؤتمر الإعلامية نشوى الشريف، وأشعلت فرقة غنائية نوبية، مؤتمر دعم الرئيس عبدالفتاح السيسى، وغنى أهالى النوبة على الموسيقى النوبية، أغنية للرئيس عبدالفتاح السيسى بعنوان «أنا بحبك يا (سيسى)».

وفى بداية كلمته رحب الدكتور السيد البدوى، رئيس حزب الوفد، بأبناء النوبة وأهالى بولاق الدكرور والحضور بالمؤتمر، وأكد أن أهل النوبة هم صُنّاع التاريخ، وسيقفون صفًا واحدًا من أجل تنفيذ المرحلة الأخيرة من خارطة الطريق التى رسمها الشعب المصرى فى ثورة 30 يونيه، قائلاً: «إننا الآن فى مرحلة جديدة، وبها صعاب تحتاج التكاتف، وهى الخطوة الأخيرة على خارطة الطريق، وتحققت الخطوة الأولى عندما أزاح الرئيس والمصريون جماعات الإخوان من الحكم، والخطوة الثانية كتابة دستور يعبر عن كل المصريين، ثم خطوة انتخاب الرئيس فى 2014، والآن تختتم الخطوة الأخيرة بانتخاب «السيسى» لفترة رئاسية ثانية.

وقال رئيس الوفد إن الرئيس «السيسى» لا يحتاج مؤتمرات لدعمه فهو فائز بنسبة كبيرة والهدف من هذه المؤتمرات حشد الدعم للمشاركة فى الانتخابات فى ظل مؤامرات تدبر ضد الدولة المصرية، لافتًا إلى أن عبقرية المصريين كلمة السر فى حضورهم إلى المؤتمرات التى تدعم الرئيس «السيسى» والدولة المصرية بدون دعوة بعد أن استشعروا نوايا أعداء مصر فى الخارج والداخل فى التشكيك بمشروعية الانتخابات الرئاسية القادمة والتى ظهرت نواياهم قبل الانتخابات ببضعة أشهر، ومن هنا قال المصريون: «هيا بينا لنتصدى لمؤامرات الخارج وأعداء الداخل ونذهب ونصطف أمام لجان الاقتراع من أجل أن تكتسب الانتخابات شرعية شعبية، وهذا ما يميز المصريين الذين قال عنهم الرسول الله «إنهم وأبناءهم فى رباط

إلى يوم القيامة».

وتابع قائلاً: «ومن هنا فإن كل مصرى عليه واجب وطنى من أجل مصر وهو النزول والمشاركة فى الانتخابات الرئاسية ومن يتخلف عن هذا الواجب فهو مقصر فى حق وطنه وفى حق نفسه، وعار على من يفرط فى حقه الوطنية، وأبنائنا وإخواننا يستشهدون دفاعا وتلبية لنداء الواجب، وعندما طلب الشعب من الجيش أن يحمى الوطن أسنجاب خير أجناد الأرض لحماية الوطن بأرواحهم ونحن اليوم نقول للناخب المصرى لبى نداء الوطن وحمى الوطن، وشارك ببضع دقائق أمام لجان الاقتراع أيام 26 و27 و28 من مارس الجارى لتدلى بصوتك كيفما يتراءى لك».

وطالب رئيس الوفد من جميع الناخبين بأن يأخذوا الجيش قدوة فى دفاعه عن وطنه، بالروح والدم، والنزول إلى صناديق الاقتراع، فمن يتخلف عن الانتخابات فقد أخطأ فى حق وطنه، مضيفًا أن واجبنا تجاه الرئيس توجيه كلمة شكر لما قام به من إنجاز وما فعله من أجل خروجنا إلى حياة أفضل أمنيًا واقتصاديًا وسياسياً.

وأردف قائلاً: «ليس من المعقول أن يضحى أبناء الجيش والشرطة بأنفسهم، والشعب لا يضحى بوقت قليل للنزول فى الانتخابات التى وصفها بأنها «كلمة شكر» لـ«السيسى» لما قام به من الحفاظ على الدولة المصرية على كل المستويات سواء كانت أمنية أو حتى اقتصادية أو اجتماعية».

وأشار «البدوى» إلى أن رجال القوات المسلحة فى عملية «سيناء 2018» يطهرون آخر شريط حدودى فى مصر من القتلة الإرهابيين، وعلى الجانب الاقتصادى كنا «نتسول» الدولار لكى نفى بالاحتياجات الأساسية للمواطن واليوم أصبحنا لدينا رصيد من العملة الصعبة ومن الدولار لأول مرة فى تاريخ مصر 42٫5 مليار دولار، وأصبحنا دولة منتجة للغاز وقبل نهاية هذا العام سنتحول إلى دولة مصدرة للغاز ومركز إقليمى لتصدير الغاز للعالم، كما تجاوزنا الأزمة الاقتصادية والنمو وصل إلى 5. 3% وهذا معدل مرتفع بالنسبة لأى دولة، ومصر أصبح لديها جيش من أكبر 10 جيوش فى العالم، ولفت إلى أن مصر عادت قوية.

 

طبيعة المصريين

فيما أكد المستشار بهاء الدين أبوشقة، سكرتير عام حزب الوفد، رئيس اللجنة التشريعية والدستورية بالبرلمان، أن المصريين أذهلوا العالم أجمع عندما خرجوا على قلب رجل واحد فى 30 يونيه لإزاحة الإخوان، لافتًا إلى أنها طبيعة المصريين، إذ إنه مهما بلغ الخلاف فيهم

أرذله، تراهم يجتمعون لتلبية نداء مصر، مشيرًا إلى أن الرئيس «السيسى» تحمل المسئولية فى أخطر المراحل التى مرت بتاريخ مصر، وحافظ على البلد من الانهيار رغم المصاعب والتحديات التى واجهت البلاد سواء أكانت داخليًا أم خارجياً.

وأضاف مؤازرة ودعم الرئيس عبدالفتاح السيسى لاستكمال الدور الوطنى الشجاع الذى تجلى فى 30 يونيه واجب حتى لا تسقط مصر فيما كانت عليه من قبل، مشيرًا إلى أن «السيسى» نهض باقتصاد متهالك تجلى فى تخطى الاحتياط النقدى 42٫5 مليار دولار بعد تدهوره، فضلًا عن وصول الجيش المصرى المرتبة العاشرة عالمياً.

وأكد ضرورة وقوف الشعب خلف قيادته لاستكمال مسيرة التنمية التى بدأها «السيسى» للنهوض بمصر ووضعها فى المكانة التى تستحقها، مشيرًا إلى أن هذه الفترة تشبه فى خطورتها فترة 25 يناير التى استشعر فيها المصريون الخطر الذى يحيط بهم، وما رأوه من تشتت غيرنا من الشعوب العربية، ورغم أن إرادة أعدائنا تستهدف تدمير البلاد، غير أن الشعب المصرى يثبت على مر العصور وطنيته وأنه يفدى مصر بروحه.

وتابع: «إن ما أنجزه الرئيس (السيسى) يؤكد أنه رجل ذو بصيرة، ولذلك نقول بحق إننا نؤيد الرئيس (السيسى) لتحقيق أهداف الثورة والنهوض بالبلاد اقتصاديًا وأمنياً، وإحياء الحياة الديمقراطية، منوهًا بأن كل صوت يوضع فى الصندوق بمثابة طلقة على الإرهاب، لافتًا إلى أن البرلمان المصرى حقق ثورة تشريعية تكفى ﻷن تصدر خلال 30 سنة، منها ما يحقق الوحدة الوطنية، متمثلًا فى بناء الكنائس وترميمها، وقانون الاستثمار الجديد، وقانون الإجراءات الجنائية الذى يحمى حق المواطن».

 

قلب رجل واحد

فيما قال النائب الوفدى عمرو أبواليزيد، عن دائرة بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة، أن مصر اليوم فى أمس الحاجة لأن يكون جميع المصريين على قلب رجل واحد باصطفاف وطنى خلفه، و«السيسى» حمل حياته على كفه فداءً للوطن، فهو من حفظ مصر من خطر التقسيم والفوضى، وفى الوقت الذى يحارب فيه الإرهاب واقتلاع جذوره بفضل القوات المسلحة والشرطة، فى الوقت ذاته يقود مسيره التنمية والإصلاح من خلال إقامة المشروعات التنموية الضخمة وتأسيس العاصمة الإدارية الجديدة، والعديد من المدن الجديدة، وهذا دليل صدق ووطنية الرئيس.

وتابع: المؤامرات التى تحاك ضد الدولة المصرية لا تخفى على أحد، ولكن إيماننا بالله عز وجل يجعلنا لا نخشى على مصر، وإيماننا بوطنية الرئيس السيسى وثقتنا فى مؤسسات الدولة المصرية يجعلنا آمنين مطمئنين على مستقبل الوطن.

وطالب «أبواليزيد» بولاق الدكرور بالنزول أيام 26 و27 و28 لرد الجميل والمشاركة فى الانتخابات من أول يوم، قائلاً: «أصواتنا أمانة ويجب منحها لمن يستحقها ويجب أن نجعل يوم الانتخابات عيدًا للمصريين جميعًا ويوم الوفاء للزعيم عبدالفتاح السيسى ولمسيرة الإصلاح والتنمية».

ومن جانبه قال النائب الوفدى محمد إسماعيل إن الشعب المصرى واعٍ لكل ما يحاك للوطن من مؤامرات تهدف إلى زعزعة استقرار الوطن، قائلاً: «خير مثال على إدراك الشعب لما يحيط به من خطر خروجه فى ثورة الكرامة ٣٠ يونيه عن بكرة أبيه لإعادة مصر رائدة من جديد، وتفويضه (السيسى) من أجل رفعة مصر ونهضتها».

وأشار النائب الوفدى إلى أن الرئيس «السيسى» قدم لمصر الكثير ولا يوجد غيره بديل يكون قادرًا على قيادة البلاد، فما قدمه ما كان ليتحقق فى عشرات السنوات لولا وجود رجل قلبه على مصر، مطالبًا جموع المصريين بالمشاركة فى الانتخابات الرئاسية القادمة.