رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الوفد يجتمع بـ17 حزباً لبحث خطة حشد المشاركة فى الانتخابات الرئاسية

حزب الوفد

الأحد, 11 فبراير 2018 20:02
الوفد يجتمع بـ17 حزباً لبحث خطة حشد المشاركة فى الانتخابات الرئاسيةالمهندس ياسر قورة

كتب ـ محمد عيد:

 

قال المهندس ياسر قورة، مساعد رئيس حزب الوفد للشئون السياسية والبرلمانية، إن الحزب تبنى مبادرة دعم القوى السياسية فى مصر، بهدف تجميع وتوحيد الأحزاب تحت هدف واحد، يكون شعاره «مصلحة الوطن»، من خلال حملات التوعية الشاملة للمواطنين، لضمان الحشد لإضفاء الشرعية السياسية على المشهد الانتخابى، من خلال المشاركة المنظمة للظهير الشعبى الذى أكد ذلك فى ثورة 30 يونيو.

 

وأكد «قورة»، أن الأحزاب قررت إرجاء أى مطالب سياسية، خاصة خلال هذه الفترة، لحاجة الدولة إلى المساندة الحقيقية فى حربها على الإرهاب، وما تشهده البلاد من عمليات عسكرية فى هذا الشأن، التى تتطلب ظهيراً سياسيَّاً وشعبياً وإعلامياً وتكاتفاً من أطياف الشعب كافة؛ لمكافحة الإرهاب واجتثاثه من جذوره.

ولفت «قورة» إلى أن اجتماع الوفد برؤساء 17 حزباً أول من أمس، تناول مناقشات حول

خارطة دعم اندماج الأحزاب فى كيانات أكثر قوة، على أن يتم تنفيذ ذلك على مرحلتين؛ الأولى من خلال الحشد للمشاركة فى الانتخابات الرئاسية، والمرحلة الثانية تشمل مناقشة مستقبل الحياة الحزبية فى مصر، وتوحيد الأحزاب خلال الفترة المقبلة.

وأشار «قورة»، إلى أن مصر تتعرض لحملات ممنهجة من جماعات متطرفة وتنظيمات إرهابية تابعة لأجهزة استخبارات دولية، تستهدف تفتيت الدولة وتقويض عملية التنمية فيها، الأمر الذى يستوجب على الجميع أن يتحد لمواجهته – حسب قوله.

كما أكد أن المجتمعين قرروا تشكيل غرفة عمليات للانتخابات الرئاسية بمقر حزب مستقبل وطن, وذلك بهدف التنسيق بين الأحزاب لإقامة مؤتمرات جماهيرية بمختلف محافظات الجمهورية.

وأضاف «قورة»، أن الأحزاب السياسية، خاصة الممثلة فى

مجلس النواب, قررت اتخاذ خطوات متزامنة، خلال الفترة المقبلة؛ لمواجهة الدول والمؤسسات التى تحاول تدبير المكائد لمصر، وتخطط لتشويه إنجازات الدولة، وتسعى للتأثير على استقلال القرار الوطنى.

وأكد مساعد رئيس حزب الوفد، أن مستقبل البلاد لن يتحقق إلا بمشاركة هذه الأحزاب، ولن تتقدم تحت أى من دعاوى المقاطعة والانغلاق، وإنما بالمشاركة الفعالة التى تطرح الآراء والأفكار ليصب ذلك فى مصلحة الوطن، ورسم المستقبل السياسى لهذا الوطن، داعياً باقى الأحزاب التى لم تتخذ قرار المشاركة حتى الآن إلى عدم الانسياق وراء المقاطعة.

وأشار «قورة» إلى أن مصر تحتاج، حالياً، إلى إحياء الفكر السياسى الذى ظل مفقوداً على مدار سنوات مرة أخرى، لافتاً إلى أن مؤسسات الدولة لها دور فى هذا، الأمر الذى تطلب من الأحزاب السياسية أن تسعى فى المقام الأول لدعم مصالح الدولة، من خلال الاتحاد المشترك فى المرحلة القادمة وما بعد الانتخابات الرئاسية كنوع من أنواع التعاون سواء كان بالاندماج أو الائتلاف؛ لتعزيز قوى الحياة السياسية، للمساهمة فى استقرار الأوضاع والمشاركة فى القضايا والملفات المهمة.