رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

في حوارها لـ "الوفد":

وزيرة الهجرة تكشف كواليس ملف المصريين بالخارج ومؤتمر "مصر تستطيع بالصناعة"

وزيرة الهجرة تكشف كواليس ملف المصريين بالخارج ومؤتمر مصر تستطيع بالصناعةحوار خاص لـ "بوابة الوفد الإلكترونية" مع وزيرة الهجرة

حوار - رقية عبد الشافي

أكدت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الهجرة، أن المصريين بالخارج ضربوا أروع الأمثلة فى وطنيتهم وولائهم مصر، من خلال مشاركتهم في إنتخابات مجلس النواب 2020.

 

وكشفت وزيرة الهجرة، في حوار خاص لـ "بوابة الوفد الإلكترونية"، عن الترتيبات الخاصة بمؤتمر "مصر تستطيع بالصناعة" المقبل، لافتة إلى أنه يأتى استمرارًا لملف الاستفادة من الخبراء والعلماء المصريين بالخارج.

 

كما تطرقنا أثناء الحوار لملفات عديدة وهامة مع وزيرة الهجرة فيما يخص الملف بالكامل.

 

وإليكم نص الحوار:

 

بداية.. حدثينا عن دور الوزارة فى متابعة تصويت المصريين بالخارج فى انتخابات النواب2020؟

 

 فريق عمل وزارة الهجرة كان يعمل على مدى الساعة لتلقى جميع استفسارات المصريين بالخارج حول المشاركة فى انتخابات مجلس النواب، ودشنا غرفة عمليات دائمة للرد على هذه الاستفسارات والشكاوى بالتنسيق الدائم مع الهيئة الوطنية للانتخابات، وتوفير جميع التسهيلات الخاصة بتصويت المواطنين فى الخارج.

 

ما هى مميزات تجربة التصويت بالبريد السريع للمصريين فى الخارج؟

 

 تجربة التصويت بالبريد السريع جاءت فى ظل أزمة كورونا الحالية، وهى تجربة تحسب للدولة فى ظل الجائحة، حيث إن الدولة كانت حريصة على عدم حرمان المصريين فى الخارج من ممارسة حقهم فى المشاركة بالاستحقاقات الدستورية، كما أن التجربة جاءت لحماية المواطنين فى الخارج، وكذلك احتراما للإجراءات الاحترازية لكل دولة.

 

تقييمك لتجربة البريد السريع والفرق بين استخدامها فى انتخابات الشيوخ والانتخابات الحالية لمجلس النواب؟

 

تجربة البريد السريع تجربة جيدة وأثبتت فعاليتها فى ظل أزمة كورونا، فعلى الرغم من أنها كانت تجربة جديدة على المصريين بالخارج، إلا أنها لاقت ترحيبا وفعالية خلال انتخابات الشيوخ الماضية، والتى كانت بمثابة تجربة أولى استعدادًا لانتخاب النواب الحالية، حيث تم التعرف على جميع المشكلات والاستفسارات والرد عليها بعد الرجوع للهيئة الوطنية للانتخابات.

 

 هل اقتصر دور الوزارة على الرد على استفسارات المصريين بالخارج بشأن التصويت؟

 

بالتأكيد لا، فالوزارة لا تعمل فقط من خلال غرفة عمليات متابعة تصويت المصريين بالخارج فى انتخابات النواب على تلقى الاستفسارات والرد عليها، لكن نعمل كذلك على تحفيز المواطنين على المشاركة فى الاستحقاقات الدستورية كحق دستورى مكفول لهم، لأننا متواجدون لكي نرد على المواطنين فى كل الاستفسارات وحول الأوراق المطلوبة وإمكانية المشاركة سواء بالسلب أو الإيجاب وكذلك تحفيزهم على المشاركة.

 

وما هى آخر الاستفسارات التى تلقتها الوزارة في انتخابات النواب التي انتهت قبل أيام؟

 

أغلب الاستفسارات جاءت حول إمكانية المشاركة فى التصويت فى حالة عدم التسجيل على موقع الهيئة الوطنية للانتخابات، وفى هذه الحالة لا يحق التصويت، حيث إن التسجيل بالموقع شرط أساسى لطباعة بطاقات الاقتراع والأوراق الخاصة بالتصويت وإرسالها للبعثات الدبلوماسية.

 

تقييمك لمشاركة المصريين بالخارج فى الانتخابات؟

 

المصريون بالخارج ضربوا أروع الأمثلة فى وطنيتهم وولائهم مصر، من خلال حرصهم على المشاركة فى الاستحقاقات الوطنية، كما أن مشاركتهم فى المرحلة الأولى للانتخابات نموذج للوعى بحقوقهم الدستورية والمساهمة فى جميع الاستحقاقات الوطنية، والمشاركة الإيجابية كما هو الحال فى المرحلة الثانية للانتخابات النواب.

 

كيف ترى أهمية انتخابات مجلس النواب للمصريين بالخارج؟

 

انتخابات مجلس النواب استحقاق دستورى مهم جدا بالنسبة للمصريين فى الخارج، وأؤكد أن اهتمام الدولة لإشراك المصريين بالخارج فى كل الاستحقاقات الدستورية دليل على إيمان الدولة بأحقية المصرى فى الخارج فى بناء دولته ودعم الحياة النيابية.

 

ننتقل لملف آخر، حدثينا عن آخر الترتيبات الخاصة لمؤتمر "مصر تستطيع بالصناعة" المرتقب؟

 

مؤتمر مصر تستطيع بالصناعة المقبل يأتى استمرارا لملف الاستفادة من الخبراء والعلماء المصريين بالخارج، فوزارة الهجرة تبنت هذا الملف ونظمت 5 مؤتمرات ضمن سلسلة مؤتمرات مصر تستطيع آخرها مؤتمر مصر تستطيع بالاستثمار.

 

وما هى أهم الجهات التى ستكون شريكة مع الوزارة فى هذا المؤتمر؟

 

مصر تستطيع بالصناعة سيكون بالتعاون مع وزارتى التجارة والصناعة، والإنتاج الحربى، والهيئة العربية للتصنيع، واتحاد الصناعات، وبالفعل بدأ أول اللقاءات مع الجهات الشريكة للمؤتمر بلقاء الفريق عبد المنعم التراس، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، وتبادلنا النقاش عن أهمية الصناعة وأهمية إشراك المصريين فى الخارج من رجال الصناعة فى هذا الملف.

 

 

وما هى أهم المحاور التى تناولها اللقاء؟ وما تم الاتفاق عليه فيما يخص ترتيبات المؤتمر؟

 

اللقاء بحث التنسيق لوضع النقاط الرئيسية لـ"مؤتمر مصر تستطيع بالصناعة" فى دورته الجديدة ودراسة عمل ورش عمل للشباب فى مجالات الصناعة المختلفة، بالإضافة إلى تعزيز فرص التعاون بين العربية للتصنيع ووزارة الهجرة فى عدد من المجالات.

 

 

وماذا عن الرسالة التى سيحملها المؤتمر وموعد انطلاقه؟

 

سيتم عقد ورشة عمل قريبا مع الجهات الشريكة بالهيئة العربية للتصنيع، وسيتم بعدها تحديد التخصصات لدعوتها للمؤتمر، ومن ثم الإعلان عن موعد انطلاقه.

 

أما فيما يتعلق برسالة مؤتمر مصر تستطيع، بالصناعة فهى كباقى رسائل سلسلة مؤتمرات مصر تستطيع، فهى إعطاء الفرصة لخبراء مصر بالصناعة فى الخارج لخدمة وطنهم فى ملف الصناعة، وأؤكد أننا لدينا الكثيرين من المصريين بالخارج من العاملين بشركات كبرى حول العالم وقادرين على إفادة وطنهم فى ملف التطور الصناعى.

 

وأود أن أشير إلى أن مؤتمر مصر تستطيع بالصناعة سيكرم اسم الراحل محمد فريد خميس، فنحن فقدنا رجل صناعة وطنيا قديرا ولا أحد ينكر مساهماته.

ما أسباب اختيار ملف الصناعة بالتحديد؟

 

اختيار موضوع الصناعة لمؤتمر مصر تستطيع يرجع لأنه ملف محل اهتمام من الدولة والقيادة السياسية، كما أن اختيار الصناعة لتكون قضية المؤتمر تلبية لتوصية الراحل الفريق محمد العصار وزير الإنتاج الحربى، خلال مشاركته فى مؤتمر مصر تستطيع بالاستثمار الأخير، حيث طلب منى أن يكون "مصر تستطيع" المقبل عن الصناعة.

 

كما أن الدولة فى حاجة حقيقية إلى دعم الصناعات، نحن نمتلك العديد من الحرف الصناعية نريد الترويج لها واستطلاع آراء الخبراء المصريين فى الخارج، فى كيفية التطوير وخاصة الصناعات الصغيرة والمتوسطة.

 

 

وهل ستسعى الوزارة لإشراك شباب المصريين بالخارج فى فعاليات المؤتمر؟

 

بالطبع سنسعى لإشراك شباب المصريين الدارسين بالخارج فى فعاليات المؤتمر، وإطلاعهم على التطور الهام الذي يحدث في اقتصاد وطنهم، لإظهار صورة مصر الحقيقية، فهم سفراؤنا بالخارج.

 

 

بملف الهجرة غير الشرعية قمتي مؤخرًا بالتعاون بين الوزارة والأوقاف والكنيسة، حدثيني عن أهمية هذا التعاون من منظورك؟

 

 دعيني أؤكد فى البداية اننا شعب مسلم أو مسيحى شعب متدين وقريب جدا من الله، وبالتأكيد الاستعانة بالأئمة والمشايخ والقساوسة فى التوعية بخطورة الهجرة غير الشرعية سيكون له بالغ الأثر، حيث سيتم التوعية بخطورة الظاهرة من خلال الأئمة فى المساجد فى خطب الجمعة خاصة فى المحافظات الأكثر تصديرا للهجرة غير الشرعية والحديث مع الشباب عن الفرص البديلة والمشروعات القومية التى تنفذها الدولة وما تتيحه من فرص عمل للشباب.

 

 ما الجديد في المبادرة الرئاسية لمراكب النجاة؟

 

بعد تكليف وزارة الهجرة بتنفيذ المباردة من قبل رئيس الجمهورية، كان لابد أننا نوفر الفرص البديلة الآمنة للشباب، ومنحهم الأمل، وتثقيفهم بشأن الهجرة الشرعية، فالدولة ليست ضد الهجرة الشرعية لكن الهدف من المبادرة هى حماية وتوعية أولادنا، كما أن الرئيس السيسى أطلق على المبادرة "مراكب النجاة" بالتحديد وليس مراكب الموت أو مراكب الهلاك، لإعطاء الأمل للشباب.

 

 

قمتي بزيارة عددًا من المحافظات المصدرة للهجرة غير الشرعية مؤخرًا ..ما هى المحطة المقبلة فى مبادرة مراكب النجاة؟

 

بالفعل قمت بزيارة 4 محافظات حتى الآن فى إطار مبادرة مراكب النجاة للتوعية بخطورة الهجرة غير الشرعية من بين 11 محافظة تصنف ضمن المحافظات الأكثر تصديرا للظاهرة، وهى محافظات المنيا والغربية والبحيرة والفيوم، وسأسعى خلال المرحلة المقبلة لاستكمال سلسلة الزيارات لباقى المحافظات للتوعية بخطورة هذه الظاهرة.

 

 رسالة تريدين توجيهها للشباب الذي لا زال يفكر في الهجرة غير الشرعية؟

 

أقول لهم إن الدولة تهتم بالشباب فى هذه المرحلة وبدلا من أن تستمعوا لمن يحاول استقطابكم بأفكار هدامة ومغالطة بلدك أولى بيك وعليك أن تلجأ لدولتك بدلا من اللجوء لتجار البشر.

 

ماذا عن ملف إحياء الجذور مع الجانب اليونانى والقبرصى.. والمرحلة المقبلة فى ضوء المبادرة؟ 

 

لم نتمكن من عقد لقاءات مع الوزير اليونانى والقبرصى فى الفترة الأخيرة بسبب جائحة كورونا، ولكن أبشر بأنه سيكون هناك اجتماع قريبا مع الوزيرين لاستكمال ما تم الاتفاق عليه فى ضوء المبادرة، حيث سيتم عمل رحلة تجمع شباب الثلاث دول اليونانيين المصريين والقبارصة المصريين لتعريف الشباب بالقواسم المشتركة والعلاقات الوطنية التى كانت تربط اليونانيين والقبارصة بالمصريين وستكون محطات الرحلة فى مصر وأثينا وقبرص.

 

 

حدثيني عن المركز المصري الألماني
للوظائف والهجرة وإعادة الإدماج الذي افتتحتيه مؤخرًا بالشراكة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي؟

 

افتتحت قبل أيام المركز المصرى الألمانى للوظائف والهجرة وإعادة الإدماج، بالشراكة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولى، بتمويل ٢ مليون يورو، ضمن مبادرة مراكب النجاة، ويعد المركز هو الأول من نوعه على الأراضى المصرية، وخرج إلى النور نتيجة لتضافر جهود عدد من الوزارات كالخارجية والتعاون الدولى والهجرة وكذلك عدد من الجهات المعنية الأخرى، ويعد المركز أحد الأذرع الرئيسية للمبادرة.

 

ما الهدف من إنشاء هذا المركز؟

 

إنشاء المركز هو تأكيد الدولة على أنها مع الهجرة الآمنة وليس الهجرة غير الشرعية؛ حيث سيتم من خلال المركز طرح فرص العمل المتاحة فى ألمانيا ومن ثم مساعدة المتقدمين لهذه الوظائف عبر تقديم الاستشارات اللازمة لهم وتدريبهم على اللغة والثقافة الألمانية لمواءمة متطلبات سوق العمل الألمانى، وذلك فضلا عن مساعدة المهاجرين المصريين العائدين على إعادة إدماج داخل مجتمعهم.

 

لماذا تم اختيار ألمانيا بالتحديد فى إنشاء المركز؟

 

إنشاء المركز تم خلال فترة طويلة من المناقشات والمشاورات بعد الانتهاء من جميع الإجراءات والموافقات الخاصة به، وسيتم متابعة جميع الإحصائيات الخاصة بالمركز وننتظر نجاح التجربة لتشجيع الدول الأخرى على التعاون فى هذا الملف، أما اختيار ألمانيا بالتحديد هو نظرًا لاحتياج السوق الألمانية الشديد خلال هذه الفترة للتعليم الفنى والشراكة مع مصر فى هذا الملف.

 

ما هى رؤيتك لاحتياج الأسواق الخارجية للعامل المصري خاصة فى ظل أزمة كورونا؟

 

جائحة كورونا أثرت بشكل كبير على تغيير العديد من المفاهيم والاحتياجات ومتطلبات الأسواق الخارجية، والعامل المصري يتميز بالحرفة الجيدة والالتزام مما يجعله مطلوبا فى أسواق العمل الخارجية.

 

حدثينا عن مبادرة "اتكلم مصري" إعاد الهوية، وكيف جاءت الفكرة؟

 

بعد استقبالي لـ 20 ملتقى من ابناء الجيلين الثانى والثالث، لاحظنا عدم اتقان الكثيرين من أبنائنا للهجة المصرية أو اللغة العربية ولأن اللغة هى الهوية وكثير من الشباب يشعرون بالاغتراب لأنهم لا يفهمون ما يقال من جمل مصرية شهيرة لا تجدها حتى فى قواميس الترجمة، لذلك فكرنا فى اطلاق تطبيق "اتكلم مصرى" لتعريف الشباب باللهجة المصرية ليتمكنوا من مجاراة المجتمع والتفاهم معهمم خلال زياراتهم لمصر، وبالفعل حقق هذا التطبيق نجاحاً هائلاً حتى الآن.

 

هل أزمة العالقين بالخارج انتهت أم لا؟

 

 أزمة العالقين المصريين بالخارج انتهت، ومن المفترض أن جميع المطارات تم فتحها ولم تكن بالصورة التي كانت عليها خلال فيروس كورونا.

 

وهناك بعض المشاكل التي تتعلق بالمصريين العالقين بالخارج التي تم حلها خلال الفترة الماضية مثل أزمة العالقين المصريين الذين كانوا يسافرون إلى الكويت من الإمارات، والتي نجحت الوزارة في حلها.

 

كيف تعاملتي مع استغاثات المصريين العالقين وقتها على مواقع التواصل الاجتماعى؟

 

مواقع التواصل الاجتماعى منصة إلكترونية لابد أن نستفيد منها لها مساوئ وإيجابيات أيضا تتمثل فى التعرف على المشكلات، وكنت أتابع وأحاول أحل مشاكل من يعرضون شكاوى أو مشكلات على السوشيال ميديا.

 

 

حدثينا عن مبادرة "خلينا سند لبعض" والدور الذى لعبته فى مساعدة العالقين.. وماذا كانت رسالتك للكيانات المصرية بالخارج وقتها؟

 

عندما بدأنا العمل فى قضية العالقين الأمر كان يأخذ الكثير من الوقت، ولكن كان لابد للدولة أن تقدم الرعاية الكاملة لهذا الفئة خلال الفترة قبل إعادتهم، ومن هنا جاء دور وزارة الهجرة فى ضرورة تقديم الرعاية لهم لحين عودتهم فأطلقنا مبادرة: "خلينا سند لبعض" فى الخارج، حتى يقوم المصريون من الكيانات بالخارج والجاليات فى مساعدة العالقين وتقديم لهم الدعم النفسى وطلبات الأدوية وتوصيلها وإيواء العالقين فى منازلهم بعد غلق الفنادق بسبب الأزمة.

 

حدثينا عن كواليس الإعداد لرحالات عودة المصريين بالخارج وقت أزمة كورونا؟

 

الدولة المصرية منذ بدء أزمة كورونا وتفشيها في عدد من دول العالم اتخذت قرارًا واضحًا بعودة المصريين العالقين في أي مكان في العالم، وعلى هذا الأساس قمت بطلب من رئيس الوزراء بتشكيل اللجنة الوطنية لمتابعة العالقين المصريين بالخارج برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء وعضوية وزراء الهجرة والخارجية والصحة والطيران  ثم انضمت لها التضامن والتعليم العالي لتنسيق عودة العالقين وقتها.

 

إلى أي مدى كنتي راضية على دور وزارة الهجرة في أزمة العالقين المصريين بالخارج؟

 

وزارة الهجرة لم تعمل وحدها في تلك الأزمة وإنما ضمن لجنة مشكلة برئاسة رئيس مجلس الوزراء "مصطفى مدبولي"، لذا فإنني راضية بقدر كبير عما اتخذته الدولة المصرية من إجراءات لعودة المصريين العالقين بالخارج مع الوضع في الاعتبار كافة الظروف والإمكانات وقتها، وانعكاسات أزمة تفشي كورونا على كافة مناحي الحياة. 

 

كيف تتعاملين مع الحوادث أو المشاكل التي يتعرض لها بعض المصريين في الخارج؟

 

أنا دائمة التواصل مع المصريين فى الخارج من خلال موقع الوزارة أو الواتس آب وأتابع بشكل دورى، وهناك فريق شبابى من أصحاب الكفاءات يساعدونى فى هذه المهمة، وأى مصرى يتصل بنا نساعده على الفور وفى أحيان كثيرة نتواصل مع مصريين فى الخارج يتعرضون لمشاكل حتى دون أن يطلبوا منا ذلك.

 

 

لسنوات طويلة ظلت الصراعات بين الكيانات المصرية فى الخارج.. هل انتهت تماماً هذه المشاكل؟

 

حينما توليت الوزارة كانت بالفعل الخلافات موجودة وحرصت على أن أظهر أن الوزارة تقف على مسافة واحدة من الجميع وهدفنا تحقيق رؤية الوطن واعلاء مصلحته.

 

 وبالفعل استجاب الجميع وتم عقد مؤتمر الكيانات المصرية فى الخارج ونجح فى دعم الاستثمار المصرى، وعرض فرص الاستثمار الواعدة بينهم وكذلك الترويج للمجتمع المصرى ونحن حريصون على التواصل معهم ودعوتهم لزيارة بلدهم والرد على ماينشر من شائعات مغرضة عن الدولة المصرية.