رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

المجلس الأعلى: تعزيز الهوية الثقافية لا تتعارض مع الانفتاح على الآخر

المجلس الأعلى: تعزيز الهوية الثقافية لا تتعارض مع الانفتاح على الآخر
:كتبت - رقية عبدالشافي

 قال الدكتور هشام عزمي، أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، إن الدولة المصرية عملت من خلال وزارة الهجرة بالاهتمام بالمصريين بالخارج، مشيرًا إلى أن أبناء الجيل الأول هو من حافظ على الكثير من هويتهم، وبمرور الوقت وظهور الجيلين الثاني والثالث بدأت ظهور المشكلة بسبب الابتعاد عن اللغة العربية في التواصل مع المجتمعات التي يعيشون بها.


 ولفت عزمي، أثناء كلمته بمؤتمر "اتكلم مصري"، إلى أنه من ضمن الأسباب أيضًا هو التقليل من شأن متحدث هذه اللغة فأدى إلى إهمالها، وللأسف أن اللغة العربية لا تحظى بالاهتمام بالغرب.


 وأوضح عزمي، أن تعزيز الهوية الثقافية

لا تتعارض مع الانفتاح على الآخر، ونحن الآن محتاجين إلى العمل الجاد لترسيخ الانتماء بداخل النشء في الخارج، وتعريف أن الهوية المصرية تلعب اللغة فيها دورًا فاعلًا في تراثها وتعزيز روح الولاء والانتماء.


 وذكر أن التراث الثقافي هو الذاكرة الحية لكل من الفرد والمجتمع وهي لا تنتج من دون اللغة، فإن اللغة العربية هي الوعاء الحاوي للهوية الثقافية ويجب الحفاظ عليها وتعلمها هو الوسيلة الوحيدة لربط المصريين بالخارج بهويتهم المصرية، حتى يلموا بحقيقة الأمور عن

وطنه، كما يستطيع الطفل عن طريق اللغة وهو أن يرتبط بوطنه وتجعله قادر على قراءة الأدب في وطنه وسيظل الطفل المغترب حتى يتعلم لغة وطنه هش الهوية إلى أن يتعلم اللغة العربية.


 جدير بالذكر أن مبادرة "اتكلم مصري" تستهدف ترسيخ مفهوم الهوية المصرية في أبناء مصر بالخارج من خلال تعليم اللغة العربية بشكلها المصري البسيط، للأجيال الناشئة من المصريين بالخارج، ويتم العمل خلالها على تقديم محتوى بسيط يتناسب مع هذه الفئة العمرية، في شكله ومضمونه بالاعتماد على نشر الكلمات العربية الشائعة، وتعليم أحرف اللغة العربية كذلك عمليات الدمج بين هذه الأحرف، كي نصل لمرحلة تكوين الكلمة، من خلال أنشطة تفاعلية للأطفال ويشارك فيها أعضاء الأسرة، إضافة إلى خلق قصص وأغانٍ وفيديوهات تتضمن هذا المحتوى.