رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فرنسا تشهد مسيره ضد الاسلاموفوبيا

فرنسا تشهد مسيره ضد الاسلاموفوبياجانب من التظاهر
كتب – خالد شقير - فرنسا

تشهد الأراضي الفرنسية، غدًا الأحد، مسيرة ضد الإسلاموفوبيا، وذلك بمشاركة رئيس حزب فرنسا الابيه ميلانشون، الذي أثار جدلًا في الإعلام الفرنسي، خاصة بعد ان انتقدت مارين أولان، وعدد من أعضاء اليمين الفرنسي مشاركته، وذلك للمساومة في هذه المسيرة.

 

 ودعت بعض المنظمات العمل المدني، التابعه للإخوان والإسلام السياسي بفرنسا، حيث أن معظمهم يدعون للعيش منعزلين داخل المجتمعات التي يعيشون فيها، ولهذا انسحب رئيس الحزب الإشتراكي من المشاركة فيه.

 

كما نشر الأربعاء الماضي، معهد إيفوب، استطلاعًا للرأي، مثيرًا للجدل، جاء فيه أن أكثر

من 40% من المسلمين في فرنسا، كانوا ضحايا سلوك عنصري، كما تحدث واحد من كل ثلاثة منهم تقريبا، عن التمييز، بسبب ديانته خلال السنوات الخمس الأخيرة.

 

ووفق هذا الاستطلاع فإن "42% من المسلمين، الذين يعيشون في فرنسا، يؤكدون أنهم تعرضوا على الأقل، لشكل واحد من التمييز المرتبط بديانتهم، وذلك لمرة واحدة على الأقل خلال حياتهم.

 

ويقول المستطلعون، إن تعرضهم للتمييز، تم خصوصا "أثناء عملية مراقبة" أمنية، 13%

أو "أثناء البحث عن عمل" 17% أو البحث عن سكن 14% أو من مدرسين في مؤسسة تربوية 14%، و60% من المحجبات في فرنسا تعرضن للتمييز.

 

وكشف الاستطلاع أيضا، أن حالات التمييز، تمس أكثر الأشخاص في العمر بين ثلاثين وأربعين سنة والنساء (46% مقابل 38% بين الرجال)، خصوصا إذا كن يرتدين حجابا، وبحسب الاستطلاع تعرض ستون بالمئة من المحجبات الاضطهاد.

ومن نتائج الاستطلاع أيضا تعرض مسلم من أربعة، 24%، لاعتداء لفظي خلال حياته مقابل تسعة بالمئة لغير المسلمين، كما تعرض سبعة بالمئة من المسلمين، لاعتداء جسدي مقابل ثلاثة بالمئة لباقي المواطنين، وتعرض 37% من النساء المحجبات لإهانات وشتائم تدخل في إطار السب والقذف.

Smiley face