رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

السفارة المصرية بأديس أبابا تستضيف ندوات "أفريقيا تتحدث"

السفارة المصرية بأديس أبابا تستضيف ندوات أفريقيا تتحدثجانب من اللقاء
كتبت - أنس الوجود رضوان:

 استضاف السفير أسامة عبدالخالق، مندوب مصر الدائم لدى الاتحاد الأفريقي، بمقر دار السكن المصري بأديس أبابا، أولى ندوات سلسلة "أفريقيا تتحدث" Africa Talks، التي دشنتها السفارة لتعريف الشركاء الدوليين والمجتمع الدبلوماسي في إثيوبيا، بالجهود التي تبذلها الرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقي، من أجل تحقيق أهداف التنمية الأفريقية 2063.

 

 يأتي ذلك في إطار جهود السفارة المصرية في أديس أبابا، لتنويع آليات تنفيذ أولويات الرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقي، بما يتماشى مع تطلعات شعوب دول القارة.

 

 كما تم اختيار موضوع منطقة التجارة الحرة القارية، كأولى الندوات، باعتبارها إحدى أولويات الرئاسة المصرية، التي من شأنها زيادة التجارة البينية بين الدول الأعضاء، وتعزيز القدرة التنافسية للصناعة في أفريقيا، والإسراع من عمليات التكامل الإقليمي والقاري.

 

 شهدت الندوة مشاركة عدد كبير من الحضور، وصل لقرابة المئة فرد، كما شارك كمتحدثين في الندوة كل من "آلبرت

موتشانجا"، مفوض التجارة والصناعة، و"زكريو مايجا"، مندوب النيجر الدائم لدى الاتحاد الأفريقي، والسفير "مورتن أسلاند"، الممثل الدائم للنرويج لدى الاتحاد الأفريقي نيابة عن مجموعة شركاء الاتحاد الأفريقي، والسيد "ديفيد لوك"، رئيس قسم التكامل الإقليمي والتجارة بمركز السياسة التجارية لأفريقيا التابع للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، والدكتور "أندروز أسامواه"، كبير الباحثين بمعهد الدراسات الأمنية بأديس أبابا.

 

 أكد مندوب مصر الدائم لدى الاتحاد الأفريقي، الأهمية التي توليها القيادة السياسية المصرية لمنطقة التجارة الحرة القارية، باعتبارها أحد أهداف تحقيق الاستقرار والسلام والازدهار، وأن هذه الندوة تأتي لإبراز الجهود المتواصلة للدول الأعضاء في سبيل التطبيق الفعلي لمنطقة التجارة الحرة القارية، مؤكدًا ما ذكره رئيس الجمهورية خلال رئاستة للقمة الاستثنائية

في نيامي في يوليو ٢٠١٩، التي شهدت تدشين المراحل التنفيذية لمنطقة التجارة الحرة القارية باعتبارها خطوة أولى لابد أن يتبعها العديد من الخطوات سعيًا لتنفيذ اتفاق منطقة التجارة الحرة القارية بشكل عملي، الأمر الذي يتطلب منا جميعًا أن نعمل بوفاء وإخلاص، وأن نسعى معًا لتحقيق طموحات القارة ذات الصلة بأجندة 2063، وبما يسهم في تعزيز عملية التكامل الإقليمي وبلورة وحدات اقتصادية تتمتع بالقدرة على البقاء والاستمرار.

 

 كما ركز المتحدثون على أهمية منطقة التجارة الحرة القارية كونها ستسهم في تطوير الاقتصادات التنافسيةـ بما يعزز من دور القطاع الخدمي في تحريك النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل، وتعزيز التعاون التجاري بين الدول الأفريقية وأهمية إقامة سوق منفتحة وآمنة للبضائع والخدمات بالدول أعضاء الاتحاد الأفريقي من خلال توفير بنية تحتية ملائمة، فضلاً عن تقليل التعريفات الجمركية وإزالتها بمرور الوقت، وإزالة القيود غير الجمركية أمام حركة التجارة البينية الأفريقية، وخلق سوق قارية لجميع السلع والخدمات داخل القارة الأفريقية التي تضم أكثر من مليار نسمة، ويفوق حجم الناتج المحلى الإجمالي لها 3 تريليونات دولار.

البريد المصري

اعلان الوفد