رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نبيلة مكرم تدشن "مؤسسة مصر تستطيع" من كودار المغتربين وبالتعاون مع الهجرة والتضامن

المغتربون المصريون

الاثنين, 17 ديسمبر 2018 14:52
نبيلة مكرم تدشن مؤسسة مصر تستطيع من كودار المغتربين وبالتعاون مع الهجرة والتضامن

كتبت- انس الوجود رضوان وسارة حسام الدين :

أكدت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج، ان الدولة المصريةالآن في حاجة الي تكاتف جميع ابنائها لذا كانت الحاجة الي اطلاق النسة الرابعة من مؤتمر مصر تستطيع بحضور كودار وعلماء مصر بالخارج.

 جاء ذلك خلال انطلاق مؤتمر مصر تستطيع للتعليم، الذي تنظمه وزارة الهجرة والمصريين فى الخارج، بمدينة الغردقة تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى.

وأكدت مكرم أن الدولة المصرية بحاجة إلى تكاتف كل أجهزتها ومؤسساتها للمساهمة في تنفيذ خطتها التنموية 2030، موجهة الشكر لكل وزارات الدولة التى تكاتفت مع الهجرة خلال الفترة الماضية لحل العديد من الأزمات.

ووجهت وزيرة الهجرة، الشكر لأسرة الشهيد ساطع النعمانى التى

حضرت المؤتمر، فضلًا عن أسر عدد من شهداء الوطن ، مثنية على دور النظام المصرة في دحر الإرهاب خلال السنوات الماضية والانتصار على المؤامرات التى حاقت بالوطن خلال الفترة الماضية.

ولفتت الوزيرة الي ان فكرة مؤتمرات مصر تستطيع بدأت من خلال برنامج مصر تستطيع الذي قام علي مبدأ التكاتف والتعاون لحل الأزمات ، موجهة الشكر الي فريق عمل وزارة الهجرة الذي كان سبب في نجاح مؤتمرات مصر تستطيع .

وأطلقت وزيرة الهجرة خلال المؤتمر، عن تدشين "مؤسسة مصر تستطيع" ، والتى

تضم مجموعة من العلماء والخبراء والتى تضع في أعلي أولوياتها هموم المصريين بالداخل ، فضلًا عن تقديم قصص نجاح المصريين بالخارج ، بالتعاون مع وزارتى الهجرة والتضامن.

ووجهت وزيرة الهجرة، الشكر لوزيرة التعليم طارق شوقي علي تعاونه مع وزارة الهجرة خلال الفترة الماضية لحل ازمات طلاب المصريين بالخارج .

يأتي انعقاد مؤتمر "مصر تستطيع بالتعليم" تماشيًا مع إعلان السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي عام 2019 عام التعليم، بما يعكس توجه الدولة المصرية للاستفادة من عقولنا المهاجرة بالخارج ودمج خبراتهم وتجاربهم ضمن استراتيجية مصر لبناء الإنسان المصري 2030 التي تستثمر عبقرية المكان والإنسان لتحقيق التنمية المستدامة، حيث تخلق وزارة الهجرة من خلاله منفذًا ومناخًا استيعابيًا للعقول المصرية المهاجرة في مجال التعليم والبحث العلمي والتعليم الفني لتعظيم الاستفادة ودمج خبراتهم ضمن استراتيجية مصر لتطوير المنظومة التعليمية.