رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اقتصاديون: بروتوكول الحوارات الخارجية تحدٍ كبير أمام البنك المركزى

اقتصاديون: بروتوكول الحوارات الخارجية تحدٍ كبير أمام البنك المركزىالحوالات الخارجية - أرشيفية
كتبت – سارة حسام الدين :

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، مساء أمس،  توقيع بروتوكول تعاون لتنفيذ خدمة "الحوالات الدولية الخارجية" بهدف تسهيل تحويلات أموال المصريين بالخارج، وقد مثل الوزارتين في البروتوكول الدكتور صابر سليمان مساعد وزير الهجرة لشئون التطوير المؤسسي، والدكتور عصام الصغير، رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للبريد.

 

ومن هنا أكد خبراء الاقتصاد أن البرتوكول الموقع هو خطوة إيجابية من مجلس الوزراء لتسهيل مهمة المصريين بالخارج في تحويل أموالهم، مؤكدين في الوقت ذاته أن البنك المركزي يواجه تحديا كبيرا يتمثل في أكثر من عامل كما يوضح التقرير:

 

في هذا السياق أكد الدكتور وائل النحاس، خبير اقتصادي، أن بروتوكول التعاون لتنفيذ

خدمة "الحوالات الدولية الخارجية" الموقع أمس من قبل مجلس الوزراء ووزارتي الهجرة والاتصالات هو خطوة لتأمين تحويلات المصريين بالخارج إلى مصر.

 

وطالب النحاس، في تصريحات خاصة لـ«الوفد»، وزارة الهجرة بتفعيل تلك البرتوكولات بالخارج مع الدول التي تستضيف أعدادا ضخمة من المصريين مثل السعودية والكويت لكى لا تتحول تلك البروتوكولات إلى حبر على ورق، لا يستفيد منه المصريون.

 

وأعرب الخبير الاقتصادي عن أمله في إلغاء الرسوم والضريبة الجديدة المقررة على تحويلات المصريين بالخارج حتى لا تتراجع تلك التحويلات ونواجه الأزمة القديمة في نقص العملة الصعبة وما ينتج عنها من تراجع حركة

التجارة.

 

من جهته أشاد الدكتور محسن خضير، الخبير المصرفي، ببروتوكول التعاون لتنفيذ خدمة "الحوالات الدولية الخارجية" الذي وقعه الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، مع وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج.

 

وأكد خضير، في تصريحات خاصة للوفد، أن هدف البروتوكول هو تسهيل مهمة المصريين بالخارج في تحويل أموالهم لمصر ، مطالبًا محافظ البنك المركزي بتأمين قنوات مع المصريين بالخارج لا يسيطر

عليها تجار العملة بالسوق السوداء.

 

 وتخوف الخبير المصرفي، من عودة ظاهرة المتاجرة بالعملة الأجنبية بالسوق السوداء، الأمر الذي يؤدى إلى تناقص العملة الأجنبية لدى البنك المركزي ويؤثر على حركة الاقتصاد.

 

 وأكد الخبير المصرفي، أن محافظ البنك المركزي أمام تحد الآن هو التصدي لتجار السوق السوداء وفي الوقت ذاته  هو المحافظة علي استقرار العملة الوطنية أمام العملة الأجنبية، داعيًا وسائل الإعلام بالتوعية الشاملة بأهمية العملة الوطنية والتصدي لمحاولات البعض طمس العملات الصغيرة مثل الجنيه والعملات الفضية.