رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أنوار الحقيقة

الإرهاب الصهيوأمريكى والداعشى(1)

المستشار: محمد حامد الجمل

شاهدت منذ عدة أيام في إحدى القنوات الفضائية «طابور الإعدام» لـ21 من المصريين الأقباط، وكان الشهداء يرتدون بدلاً برتقالية مثل البدل الحمراء التي يرتديها المحكوم عليهم بالإعدام من «داعش» وكان خلف كل واحد من الشهداء أحد الملثمين من داعش الإرهابى يمسك بالضحية بيد وبيده الأخرى يمسك بالسكين!!

وقد أثار ما حدث موجة عنيفة من التعصب والحزن من الشعب المصرى، خاصة بالنسبة لأهالى الشهداء الذين تبين أنهم من أهالي عدة قرى بمحافظة المنيا!! ورغم قيام مصر بالمبادرة باتخاذ إجراء عسكرى ضد عناصر داعش في ليبيا، فقد أثار الحادث الفظيع التساؤل عن الإجراءات الأخرى التي سوف يتخذها مجلس الدفاع المصرى بقيادة الرئيس السيسي حيال السفاحين القتلة، في الظروف العصيبة التي تمر بها مصر، إذ إنها شبه محاصرة منذ 30 يونية من الإرهابيين المنتمين إلي الجماعة الإخوانية الإرهابية، ومن جماعة داعش حيث ينتمي السفاحون القتلة، فهناك في الشمال الغربى بسيناء القتلة من جماعة حماس الفلسطينيين وفي الغرب توجد بليبيا جماعة القتلة الذين ينتمون إلي داعش ومن الجنوب توجد جماعة الإخوان السودانية وفي الشرق توجد الدويلة الصهيونية قطر، وفي شمال البحر الأبيض توجد جماعة تركيا الإرهابية بزعامة «أردوجان» والثابت أن هذه العصابات الإجرامية المسلحة بقيادة الإرهابى الدموى أوباما، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وهذه الجماعات الإرهابية التى تقوم بمحاصرة مصر لكي تفرض عليها الاستسلام والركوع للتحالف الصهيو-أمريكى، من تشتيت واستنزاف القوات المسلحة المصرية وقوات الشرطة علي هذه الجبهات الأربع

مع تدمير البنية الأساسية للبلاد بالتفجير والخرق والقتل لرجال الجيش والشرطة والمدنيين بصفة يومية وذلك حتي يتحقق الانهيار في الدولة المصرية ويعود الإرهابي الأحمق مع جماعته الفاشية الإرهابية إلى تولى السلطة في البلاد تحقيقاً لأحلام وأوهام هذه الجماعة وإدارة أوباما الزعيم الإرهابي العالمي المجرم والذي أثار تنظيم داعش الإرهابي ومولها بالمال والسلاح وأصبح يؤدى دوراً خسيساً ودموياً، حيث أعلن أنه قد شكل حلفاً من عدد من الدول القريبة لمحاربة داعش والقضاء عليها بالغارات الجوية وفي ذات الوقت هو من يدعم التنظيم الإرهابي المذكور بالمال والسلاح سواء في العراق أو سوريا أو ليبيا أو غزة وتثير هذه السياسة الإرهابية الصهيوأمريكية، التساؤل عن الأهداف التي يعمل علي تحقيقها أوباما الإرهابي في الدول العربية وعلي رأسها مصر وقد أعلن مؤخراً أن أمريكا تملك أقوي جيش في العالم ومن حق أمريكا أن تدير هذا العالم وأن تلوى ذراع أي دولة يمكن أن تعترض علي ذلك!!
وتعتمد سياسة أوباما علي إثارة الفوضي الخلاقة في البلاد العربية باسم تشكيل الشرق الأوسط الجديد وذلك في ضوء حقيقة أن الإمبراطورية الأمريكية حالياً تمتد من أمريكا غرباً وحتي إندونيسيا شرقاً وتقوم علي أساس السيطرة والتحكم بقواعد عسكرية في مختلف الدول في أوروبا وآسيا
والشرق الأوسط للسيطرة على النفط والمعلوماتية، فهناك منذ الحرب العالمية الثانية قواعد عسكرية أمريكية ضخمة تسيطر على جزر هاواى، ثم علي بريطانيا وألمانيا وتركيا وإسرائيل وكل دول الخليج العربي واليابان وكوريا الجنوبية، ومن ثم فإن الإمبراطورية الأمريكية تسيطر علي حوالى 85٪ من البترول والغاز العالمي الذي تستخرجه وتستثمره شركات بترول أمريكية عملاقة، وإزاء هذه السيطرة الأمريكية الإمبراطورية علي معظم بترول العالم فإنه لابد أن يكون هناك مصطلح وأهداف أخرى تبرر فرض مؤامرة أوباما علي الشرق الأوسط وعلي الدول العربية بالذات. والحقيقة أن الإرهابي أوباما يستخدم المؤامرة علي الشرق الأوسط وبخاصة علي الدول العربية البترولية لإثارة الخوف في نظمها الحاكمة مع إغراقها في الفتنة مما يدفعها إلي عقد صفقات «مليارديرية» لشراء الأسلحة الأمريكية، الأمر الذي يحقق للعصابة «الأوباموية» الإمبراطورية استرداد الأموال التي تحصل عليها الدول البترولية العربية ثمناً للسلاح الذي تشتريه هذه الدول البترولية من أمريكا لمواجهة مخاطر الإرهاب الفاشى الدولي ويرجح حتمية هذه الحقيقة أنه قد تم خلال السنة الماضية إبرام عدد من الصفقات الضخمة لشراء الأسلحة لمعظم الدول العربية البترولية وعلي رأسها السعودية ودول الإمارات والكويت... إلخ.
وتعني هذه الحقيقة أن أوباما الإرهابي يثير في الدول العربية الفوضى الخلاقة والنزاع الطائفى بين الشيعة والسنة بواسطة التنظيمات الإرهابية مثل داعش وحماس والحوثيين... إلخ وتحرير بيت المقدس... إلخ، لإرهاب الحكومات والشعوب العربية لفرض لجوء هذه الدول إلي أمريكا التي يديرها الإرهابى أوباما لإبرام صفقات السلاح وبالتالى تستمر المصانع في الإنتاج للأسلحة الجديدة المتفوقة ويتم تفريغ مخازن السلاح القديمة من الكميات الهائلة من الأسلحة المخزنة التي يتم التعاقد علي شرائها من الدول البترولية المهددة بالإرهاب الصهيوأمريكي وبناء علي ذلك فإن الدول العربية يجري إرهابها بالجماعات الإرهابية ونهب أموال شعوبها لصالح الإدارة الإمبريالية الأمريكية بزعامة الإرهابى العالمي أوباما! وللحديث بقية.
رئيس مجلس الدولة الأسبق

ا