أزمة إدارة الأزمة – الجزء الأول

بقلم المستشار سامح المشد

كلاكيت 15 مرة بعد أحداث ميدان التحرير و ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء وفتنة إمبابة والشيخ ريحان ومسرح البالون وأحداث العامرية ومذبحة بور سعيد وغيرها من الاحداث والآن مجزرة العباسية ؛

والتي إكتفي في هذه الأحداث جميعا السادة رؤساء مجلس الوزراء أحمد شفيق وعصام شرف وكمال الجنزورى والسادة وزراء الداخلية أقصد من هم ليس لهم علاقة بالداخلية أمثال محمود وجدى الذى لا أعرف من أين أتوا به؟ والسيد الوزير اللواء العيسوى الذى كان فى غفلة من نومه والسيد الوزير اللواء الحالى محمد باشا إبراهيم الذى نراه فى ثبات عميق ليثبت كل يوم فشله فى إدارة وزارة القوى العاملة.. عفوا .. أقصد وزارة الداخلية وآخرها مذبحة بورسعيد وحاليا مجزرة العباسية وبالمناسبة لماذا لا ندعوا السادة رؤساء مجلس الوزراء والسادة وزراء الداخلية بالبقاء فترة نقاهة بمستشفى العباسية بالعباسية ربما يخرجون بنتيجة مقنعة للإلمام بزمام الأمور فى شؤن وزاراتهم  بدلا من الإكتفاء بالأسف على الأحداث في بياناتهم, والطامة الكبرى أنه مع سقوط القتلى والجرحي ؛ كان المجلس العسكري مجتمعا مع عدد من رؤساء الاحزاب والقوى السياسية بحث أزمة العباسية, وأما عن مجلس الشعب فقد بقى مغلقا للتحسينات ولم ينتفض لعقد جلسة طارئة ليس لمناقشة الأمر كما تعودنا ولكن لوضع حلول صائبة, لذلك توجه الدكتور سعد الكتاتني إلى المملكة لمناقشة الأزمة الدبلوماسية والإعلامية على خلفية احتجاز الجيزاوي ؛ والأدهى والأمر أن لجنتا الدفاع والأمن القومي وحقوق الإنسان كانتا فقط تريدا أن تعقدا اجتماعا مشتركا طارئا  بمجلس الشعب للنظر فى مستجدات أحداث المواجهات الدامية بالعباسية بعد أن شربت الأرض من دماء شهدائنا الأطهار.. وشرفائنا الثوار.. وأرواحهم التى صعدت مع الأبرار..  والمثير للعجب.. المؤدى للغضب.. دون إبداء السبب.. وعدم الخروج عن الأدب.. هي تأكيد وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم أن الشرطة المدنية أو العسكرية لم يتدخلا من قريب أو بعيد فى حل الأزمة.. أو نفى التهمة.. أو

وقف الفتنة.. أو لحم الفرقة.. أوعلى الأقل وقف نزيف الدماء بين المصريين والمصريين. ومن هنا أناشد و أطلب بل أطالب  أجهزة الأمن والمجلس العسكرى بضمان حق المواطنين في التظاهر السلمى وحرية التعبير.
وضمن أزمة إدارة الأزمة هو أن أسعار البلطجية تم  تحديدها فى وقائع الاعتداء على معتصمى العباسية ، وقاموا بالهجوم قتلا وتنكيلا بالمعتصمين لإجبارهم على الرحيل, وتسعيرة البلطجية ارتفعت مع قرب الإنتخابات الرئاسية وتسليم السلطة للمدنيين؛ حيث إختلف سعر البلطجي حامل الآلي في مجزرة العباسية  عن حامل الخرطوش، وقاذف الحجارة. وإشتباك المصريين مع المصريين الذين حولوا المنطقة إلي ساحة قتال, أعد بعضهم لبعض ما استطاعوا من ليزر ومولوتوف وسيوف وسنج وأسلحة آلية وكرات لهب, يرهبون به بعضهم بعضا, ويثيرون الفزع والخوف في نفوس سكان المنطقة ويروعون الشيوخ والأطفال والحاصلة أكثر من 10 قتلى ومئات المصابين. أصعب شيء أن تتحول منطقة العباسية إلي مستشفى العباسية, وتعلمون ماهى العباسية؟ ومن هم نزلاء مستشفى العباسية؟ اللذين أثبتوا أنهم عقلاء ومن خارجها هم الخبلاء بما يفعلون خارجها, ونزلاء مستشفى العباسية ينادون بل يصرخون صراخات تكاد الصرخة فيهم تزلزل ميدان العباسية لعل المجانين من البلطجية بميدان العباسية يستمعون لصوت العقل و العقلاء من نزلاء مستشفى العباسية... لعلى أسمع دوى ندائاتهم تقول: لا تتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم... أصواتهم تزلزل أذنى تقول: وإعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا... صراخاتهم تحطم سمعى تقول: إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم... هتافاتهم تشق وجدانى تقول:إن الله مع اللذين إتقوا واللذين هم محسنون .
المأجورون والثوار خارج أسوار مستشفي المجانين بالعباسية تجدهم صم بكم عمى فهم لايستجيبون لصرخات ونداءات وهتافات العقل من العقلاء نزلاء
مستشفى العباسية, فبكل الإعتبارات العقلية والمنطقية وبكل ظن وفظنة العقلاء داخل مستشفى العباسية أنه لا عقل ولا منظق  فيما يحدث خارج المستشفى من البلطجية والمسؤلين عن هذه المجزرة هم المجنونون حقا! كما أن المجنونين هم من أمروا البلطجية بأن يندثوا بين المتظاهرين وتعاقدوا معهم أو أعطوهم السفاح والسلاح وعاثوا فى الأرض فسادا حتى نقول ( ظهر الفساد فى البر والبحر بما كسبت أيدى ليذقهم  بعض الذى عملوا لعلهم يرجعون ). بعض القوي السياسية تؤيد المعتصمين وتناصرهم وبعضهم  يرفض الإجتماعات الرسمية مع المجلس العسكري لبحث أمور أخرى وأكرر أن البحث والفحص فى أمور أخرى أثناء المجزرة هو الجنون بعينه لأن هناك علامات إستفهام كثيرة؟؟؟؟؟؟.. وعلامات تعجب عديدة!!!!!!!.. وعلامات لم نرها من قبل كثيفة...... ومن أبرز هذه العلامات هى العدة والعتاد.. فى الصمت والعناد.. والمؤن والزخيرة.. من أنفس شريرة.. والإمداد العتيق.. من كل فج عميق.. وكأن الأمر متعمد بأن تصل الأمور الى زروتها لأنه من الطبيعى أن لكل فعل رد فعل مساوى له فى المقدار ومضاد له فى الإتجاه, فيعد الجيش العدة لحمايته فيتحولون جميعا الى خصوم وأعداء فتتحول العباسية بمجانينها قبل عقلائها الى ساحة قتال يسقط فيها المجنون والعاقل, ولاتبقي في الاقفاص سوي الطماطم, لأنها مجنونة حقا وهذا وقت انتعاشها. ومن الواضح وضوح الشمس بأن هناك أيادى خفية.. لهذه الفتنة العتية.. واللعبة الغبية.. داخل المظاهرة السلمية.. والمندسون ينفخون النار كلما هدأت بأفواه شيطانية.. وقلوب سوداوية.. وعقول عنقودية.. وأفكار يهودية..  حتي تأكل كل شئ فلاتبقي ولاتذر.. لواحة للبشر.. عليها تسعة عشر.. والمعلومون ..أقصد.. المجهولون يشعلون فتيل النار فتشتعل  بالهجوم علي المتظاهرين السلميين بسلاح متعدد المواهب فيصوب المصرى سلاحه فى وجه أخيه المصري فيتساقط القتلي والجرحي فيتحول الميدان إلي ساحة للعدوان. علما بأننى أتفق فقط مع التظاهر والإعتصام كما نشاء فى ميداننا ميدان التحرير ومايحدث فى العباسية هو محاولة خبيثة لجر البلاد الي فتنة أو حرب أهلية يخطط لها ويديرها جماعات وأشخاص لهم مصالح الخبث والخبائث هدفهم جر البلاد إلي مستنقع لبث الفتنة والفرقة بين الشعب المصرى الواحد.. لذا أهيب بالمتظاهرين والمجلس العسكري عدم الانزلاق مع العنف, لأنه لا بد أن نعلم كلما إقتربت البلاد نحو الانتخابات الرئاسية واقترب موعد تسليم السلطة واقتربت مصر بر الأمان وساحة الإطمئنان وإقترب الجو الي شاطئ الاستقرار أثار ذلك غضب الخبثاء فيحاولون فك رباط الهدوء والسلام لتعطيل مسيرة الأمن والوئام.