رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أظن...........

بقلم المستشار حمدي بهاء الدين عرفات

بعد قرائتى للمقال الرائع للدكتور عمرو حمزاوى تحت عنوان (اشك) متحدثا عن تجربتة الشخصية واعتراض المجتمع على حالة  حب رائعة عاشها ويعيشها واتمنى له ان تدوم    
                                                                           , فتح شهيتى للكتابة وبذات العمق فتح جرحى الغائر فى صدامى مع المجتمع منذ نعومة اظافرى  حينما كنت حالما املا فى مجتمع مثالى يسودة الحب والنضج والصدق..مجتمع يعلى من قيم الانسان ويقربنا من الله الى عالم المثالية والفضيلة مجتمع يؤمن بما يقول .. يؤمن بابناءه ولا يأكلهم شكا وظنا وريبة               
 يؤمن بافكارهم ويعمل على ترسيخ مبادئهم وخلقها خلقا كائنا.. يراه الحالمون بها والمؤمنون بها رأى العين لحما ودما.. لا ان يتركهم فى وهمهم يعمهون...     
 لا يروا المثل العليا الا فى كتاب هنا او نادرة هناك..
 مجتمع يؤمن بمبادئ الديمقراطية والحوار وبمشاعر الانسانية الفياضة بالحب
 فكيف يصدقنا العالم باننا متحضرون وديمقراطيون ونحترم الرأى والرأى الأخر واننا بيننا لغة حوار متحضر يعلن كل منا عما يؤمن به نهارا جهارا دونما ان يخدش حياءا.. او يكسر قلما.. او يحجر على رأى
 مجتع يغوص فى اعماق نفسه ثم يطفوا بافكاروه البالية نابذا تعصبة وتخلفه ولا يبقى فى اعماق نفسه الا كل ما هو ثمين.. فتتضح  بذلك رؤيته وتنقى بذلك سريرته فلا يخشى لغما هنا او صنما هناك او شعبا مرجانيا متحجرا يحطم مسيرة سفينته مجتمع يضع القواعد للجميع.. وللجميع حق الاعتراض والتطوير.. وحق الاختلاف والائتلاف..
حق الخروج  من زمن المسلمات الى زمن التجربة وروعتها
حق المراة التى قهرتها تقاليد بالية وسحقتها افكار متخلفة تخالف كل شرع  ودين خاصة فى تلك البوادى والجنوب.. فلا تتزوج  بارادتها ولا تتعلم الا اليسير.. فلا حق لها ان تختار شريك حياتها مع ان هذا هو شرع الله
حقها فى ان تطمح  للمراتب العلمية واعتلاء المناصب.. اعلاها وادناها وعدم الوقوف فقط عند ادناها.. فهى قاضية بحق.. وليس على استحياء..هى وزيرة بحق لا استجداء.. ومن  لا يدرك هذا أو يفهمه بانة حق اصيل لها فهو فى حالة غباء واستعماء
 حق المرأة التى فشلت فى زواج أول أو ثان بأنة تجرب مرة أخرى وتمارس حق الأختيار لا حق المتاح وأن ينظر اليها المجتمع نظرة سليمة لا نظرة مشوبة بالحظر وكأنها امراة مفخخة او قنبلة موقوتة مكتوب عليها (احذر انها امراة مطلقة) ولينظر كل منا حولة فى بيته او عائلته أو جاره أو أصدقاءه  فليرى بعين فاحصة كيف تعامل المطلقة (لا تذهب .. لا تجلس.. لا.. لا) وتنتظر اول عابر سبيل يحملها ضمن متاعه.. فترتاح الأسرة ويهدأ بالها.. ولا ادرى لماذا؟فان ما يمكن ان تاتيه المطلقة من فعل يجلب العار.. يمكن
ان تأتيه المرأة التى لم تتزوج ابتداء .. فالامر مرجعة التربية والقيم التى ترسخت فى النفس ومدى تجذر الايمان بالفضيلة فى نفوس البشر
 وكما أن للمرأة حقا مهضوم .. فللرجل الف حق مسلوب فهو ايضا سحقته تلك الافكار وان كانت المراة شاركتة هذا الانسحاق فيما يعرف مجازا جريمة الزواج الثانى فالمراة جانية فى هذه الجريمه ومجنى عليها فى ان واحد اذ تقوم الدنيا ولا تقعد حال زواج الرجل بزوجة اخرى وربما يكون لدية أسبابه وتطارده الشائعات والاباطيل وغالبا يطارده المخبرون السريون لتنفيذ الاحكام الصادرة من ثمرة كيد ومكائد زوجته الاولى حتى يعود لرشده ويكفر عن ذنبه ويتوب توبة نصوح بالرغم انة لم يخالف  شرعا او ضبط بمحرم وكأنة ضبط متلبسا فى حمام السيدات ولسان حال المرأة أقصد الزوجة الأولى يقول أقبل أن تكون له رفيقه وان خالف بذلك شرعا على أن تكون له زوجة على سنة الله ورسوله فزواجه الثانى أمام الناس جريمة أحيانا أو نزوة أحيانا أخرى وخرابا للبيوت فى جميع الأحوال هكذا يرى مجتمعنا الزواج الثانى ولو كان محرما ما شرعه الله سبحانة وتعالى وننسى جميعا اننا مجرد بشر قلوبنا ليست بايدينا بل بيد الرحمن نصيب ونخطأ وتثقلنا التجربة ومن هنا بدأت مقالى ( بأظن ) الا أننى فى ختامه أجزم بأننى على يقين أنه يجب ان يراجع المجتمع أفكاره ويستتاب بما كفر به من حرية الاختيار والاختبار وأن يطهر نفسه من ذنوب الفكر العقيم والتقاليد المخالفة للشرائع السماوية التى رسختها فى النفوس وعلى مدى عقود عقول رجعية متحجرة تنادى بحرية اختيار رئيس الجمهورية وأعضاء المجالس النيابيه الذين يشاركونا الحياة العامه رافضين أن يختار المرء شريك حياته الذى يشاركه حياته الخاصه غرفة نومه وحلمه وللحديث بقيه