رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

منظمة حقوقية: رحيل "بن علي" ليس كافيا لعودة الديمقراطية

المرصد

الأحد, 23 يناير 2011 10:30
كتب ـ نور محمد:


دعت الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان إلى نشر قائمة بأسماء المعتقلين خلال المظاهرات الشعبية في تونس، التي وقعت خلال الفترة من 17 ديسمبر إلى 15 يناير الجاري، وأدت لهروب الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي. وطالبت بضرورة التأكد من أن الشرطة لم تعد تنفذ عمليات الاعتقال التعسفي وعدم الانخراط في سوء المعاملة أو التعذيب.
كانت الشبكة قد أرسلت بعثة تقصي حقائق إلى تونس، استهدفت بحث تطورات

الأوضاع، وقام أعضاء البعثة بلقاء عدد كبير من المؤسسات الرسمية، والمعارضة، والمجتمع المدني.
وقالت الشبكة في بيانها الختامي إن المظاهرات الشعبية التي حدثت في تونس، نتجت بسبب غياب الحريات والعدالة الاجتماعية والديمقراطية، ووصول الفساد إلى مستوى غير مسبوق لصالح الأسرة الحاكمة.
وذكرت أن تقديرات عدد القتلى يتراوح بين 78 وفقا للحكومة، وأكثر من 100 قتيل،
وفقا للمنظمات غير الحكومية، مطالبة بإجراء تحقيقات عاجلة في ضحايا عمليات الاعتقالات العشوائية وتعذيب هؤلاء الضحايا حتى الموت.
وأشار البيان إلى أن رحيل "بن علي" ليس كافيا لضمان استعادة الديمقراطية وسيادة القانون، وطالبت بعدد من التوصيات، منها إطلاق سراح جميع المتظاهرين خلال الأحداث السابقة، والإفراج عن جميع سجناء الرأي أو لأسباب سياسية، وإنهاء التنصت على المكالمات التليفونية، كما طالبت الشبكة الأورومتوسطية بإنهاء القيود على حرية الحركة لجميع التونسيين وإعادة جوازات السفر للكثير من المواطنين التونسيين، وإطلاق حرية تكوين الجمعيات، ووقف القيود المفروضة عليها.

أهم الاخبار