رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مشكلات الكهرباء تعكر فرحة أهل الدقهلية بعودة انتظام الكهرباء

المحـافظـات

الأحد, 28 يونيو 2015 12:41
مشكلات الكهرباء تعكر فرحة أهل الدقهلية بعودة انتظام الكهرباءمحولات الكهرباء بقري محافظة الدقهلية
الدقهلية - بوابة الوفد- محمد طاهر

 لم تستمر فرحة المواطن المصري بعودة انتظام التيار الكهربائي لكافة مدن وقرى مصر والذي تطلب جهدا كبيرا من الحكومة لتوفير الطاقة ليتحقق وعد الرئيس إلا أن ملف الإهمال والتقصير لشركة الكهرباء في التعامل مع باقي الأمور المتعلقة بالصيانة والإحلال والتجديد للمحولات والكبلات التي تغذي مراكز وقرى المحافظات.

 

وفي محافظة الدقهلية تشهد  القرى  حالة من الإهمال والتقصير من مسئولي شركة الكهرباء في التعامل مع تلك المشاكل  " والوفد  " يفتح هذا الملف لنحذر من هذا التقاعس قبل وقوع الكارثة ..

 

وفي قرية "كفر غنام" بمركز السنبلاوين واستكمالا لصور الإهمال لمحولات الكهرباء والكبلات المكشوفة والتي تنعكس على المواطن من انقطاع مستمر للكهرباء نتيجة الأعطال التي تلحق دائما بالمحول الموجود بالقرية.

 

يقول أحمد حجازي أحد سكان قرية كفر غنام  والتي أنجبت الدكتور محمد حسنين هيكل والدكتور رضا عبد السلام محافظ الشرقية الحالي  ، ويبلغ تعداد سكانها الحالي أكثر من 50 ألف نسمة تقريبا ، تعاني من الإهمال في كافة المرافق  الخدمية ومنها  الكهرباء والتي نحذر اليوم من خلال " الوفد " بوقوع كارثة محولات الكهرباء الموجودة بالقرية متهالكة ولا يوجد بها قواطع لحماية المحولات من قفلات التيار الكهربائي ، نظرا لأن القاطع العمومي ملغي من داخل المحول خطوط الكهرباء  والواصلة مع بارات الحمل مباشرة بدون قاطع مشيرا إلى أنه لو حدث حريق في أي مكان بالقرية  لن نتمكن من فصل التيار بأي حال  من الأحول نتيجة عدم التحكم  .

 

ويضيف حمادة عبد الله من أهالي القرية "لأول مرة في حياتي أرى محول كهرباء يتم سنده بقوالب من الطوب

ومفتوح ولا يوجد له باب وأشفق على العامل في حالة قطع الكهرباء".

 

وأضاف عندما شكونا للمسئولين بالكهرباء لم يصدقوا واكتفوا بتوقيع جزاء على العامل الموجود بالقرية والذي لا حول له ولا قوة وظل الأمر كما هو عليه .

 

وأشار إلى أن  الخطورة تحيط القرية من كافة الجوانب فوجود المحول مفتوحة والكبلات  مكشوفة تعرض أطفالنا للخطر كما أن الإهمال في إصلاح المحول وتركيبه  ويمكن أن تحدث كارثة في أي وقت بسبب الكابلات المكشوفة ولهذا نهيب بسيادتكم أن تنقذونا من براثن الإهمال المتكرر من هندسة كهرباء السنبلاوين .

 

 

أما في منطقة قري الحفير والأمل  التابعة لمركز بلقاس   وفي مساء يوم 27 يونيو  تفحم الكابل الخاص بأحد المحولات بقرية الدرافيل (ألبنزينه ) وانقطاع الكهرباء لساعات وتوقف الحياة و زيادة الطوابير على أفران الخبز لحين عودة التيار و لقد سمع دوي انفجار شديد من هذا المحول و دخان كثيف و ذلك بسبب عدم قدرة المحول ، والكابل من زيادة ضغط الأحمال عليهما  حيث أكد سمير الأنصاري أنه عند اتصال الفني  بمدير عام الكهرباء ببلقاس قال له وصل بسلك الآن لعدم و جود كابلات  ، متسائلا إذا كان الكابل لم يتحمل الأحمال الزائدة كيف ستحمل السلك  العادي ، و قام الفني بإحضار كابل 300 ألمونيوم  و تم توصيله بعد ساعات من معاناة الناس و تعطل

مصالحهم  .

 

وأضاف عم محمد أبو عبده الرفاعي  ما حدث هو حل مؤقت لان المطلوب تغير المحول بمحول ذات جهد أعلي و كابل نحاس ليتحملا الأحمال و الضغط الشديد عليهما وهذا حال باقي محولات القرية الثلاثة .  

مشيرا إلي أن  الشركة شاطرين بس في زيادة الفواتير شهريا و يتحمل المعاناة المواطنين و تتوقف حياتهم وتتعطل مصالحهم و يتم تعذيب الفنيين و العمال في تصليح الأعطال اليومية و المسئولين الكبار أصحاب القرار يجلسون في المكيفات فرحمة بنا ..

 

وتتفجر الأزمة مع قرية النيل بمنطقة الحفير شهاب الدين  حيث يؤكد إتحاد شباب الحفير وجمعية الأمل علي أن حال محولات الكهرباء لا يرثي لها فهناك محولات متهالكة ، ومفتوحة الأبواب علي مصراعيها لتعرض أبناءنا للخطر كما أن منها من سقط في برك من المياه الجوفية والشتاء نتيجة هبوط للتربة وعدم تثبيتها علي خرسانات تحميها من السقوط . 

 

وفي قرية رأس الخليج  التابعة لمركز شربين لم يختلف الأمر كثيرا عن باقي قري مراكز المحافظة فالمحولات تعاني من الإهمال  وتقاعس المسئولين  يقول محمد عزت من سكان القرية هذا المحول بجوار منزلي  ودائما يصدر صوت فرقعة وسكاكين وكبلات الضغط العالي تحيط بالمحول وأطفالنا عرضة للخطر لأن المحول مكشوف وسهل فتحه واي طفل ممكن يلعب فيه دون معرفة الخطر ويؤدي لوفاته في الحال.

 

ويضيف ياسر ألصده رئيس لجنة الوفد برأس الخليج طالبنا المسئولين وعلي رأسهم المهندسة  الفنية المسئولة عن كهرباء القرية بضرورة عمل سياج حول المحول وتغطية الكبلات نظرا لأن المحول مكشوف وسهل فتحه من قبل أطفال القرية علاوة علي أكوام القمامة التي تحيط به والتي تعرضت للحرق نتيجة رمي سيجارة مشتعلة وقمنا بإطفائها خوفا من وصولها للكابلات والمحول لتقع الكارثة ألكبري إلا أن الحال كما هو ولا احد يستجيب ، رغم إننا قمنا بمبادرة من الوفد بإنارة  ودهان الأعمدة للطريق المؤدي للقرية والذي يتعدي مسافته  4 كيلو، ولكن حماية وصيانة المحولات مسئوليه فنية لا يمكن التدخل فيها ولابد من محاسبة المقصرين.

أهم الاخبار