الأم المثالية بالإسماعيلية: أنتظر الجنة

المحـافظـات

الأربعاء, 18 مارس 2015 13:06
الأم المثالية بالإسماعيلية: أنتظر الجنةسامية فتيح الأم المثالية بالإسماعيلية
الإسماعيلية - بوابة الوفد - ولاء وحيد:

بدموع الفرحة، استقبلت "سامية فتيح"، خبر فوزها بالمركز الأول في مسابقة الأم المثالية بالإسماعيلية.

وقالت الأم المثالية بالإسماعيلية:" أنتظر ثمرة كفاح 20 عامًا مع بناتي الثلاثة من الله في الجنة"، وذلك بعد مشوار طويل قطعته منذ وفاة زوجها عام 1995 تاركًا لها ثلاث بنات أكبرهن في الصف السادس الابتدائي، وحتى اليوم الذي تخرج فيه بناتها من كلياتهن إتمام دراستهن العليا وتزويجهن".

بين الكفاح والعمل والصبر والمثابرة قضت الأم المثالية حياتها مع بناتها الثلاثة داخل منزلهم الصغير بقرية كسفريت التابعة لمركز فايد بالإسماعيلية

وتقول سامية حاصلة على دبلوم تجارة وتعمل سكرتيرة بإدارة التضامن الاجتماعي بمدينة فايد "تزوجت عام 1983 في قرية كسفريت وتركت أهلي في محافظة القليوبية لانتقل لبيت زوجي الذي كان يعمل مهندسًا زراعيًا في فايد، وأنجبت بناتي الثلاثة هناء وهدى وهالة".

وأضافت :" وقبل أن تتم ابنتي الكبرى الحادية عشرة من عمرها، وتتم ابتي الصغرى عامها السادس؛

توفي زوجي الذي كان مريضًا بفيروس الكبد الوبائي، تاركًا لنا منزلًا صغيرًا ومعاشًا بسيطًا".
وتابعت: " تحاملت أحزاني وحاولت تجاوز الأزمة مع بناتي، وبدأت رحلة للبحث عن فرصة عمل تمكنني من مواصلة طلبات المعيشة ومواجهة أعباء الحياة، وتقدمت بأوراقي وقتها لأحصل على فرصة عمل بمديرية الشئون الاجتماعية، بناءً على إعلان رسمي، ووفقني الله في الحصول على فرصة عمل ولكن راتبي كان ضعيفًا مع معاش زوجي ولم يكن يكفي مصاريف البنات وهو ما دفعني لعمل مشروع صغير داخل المنزل بتربية الطيور وبيعها".

واستطردت: "مر 20 عامًا على وفاة زوجي حصل خلالها بناتي الثلاثة على شهادتهن العليا واستكملوا دراستهن العليا .حيث حصلت هناء الابنة الكبرى  30 سنة على ليسانس آداب قسم اجتماع وأكملت دراستها عليها وتزوجت ورزقها الله بثلاثة

أطفال . فيما حصلت هدى 28 عامًا على بكالريوس العلوم، وأكملت دراستها العليا بدبلومتين، وتزوجت، أما الابنة الصغرى هالة 25 عامًا حصلت على بكالريوس تربية عام".
أصعب الأوقات..
  وقالت " أصعب الأوقات مرت عليا عندما كانت هناء في الصف الثالث الثانوي وهدى في الصف الثاني الثانوي كان الأمر صعبا عليًا لتحمل ابنتين في الشهادة الثانوية وما يتبعها من مسئوليات معنوية ومادية، لكن الله أكرمني بنجاحهما وتفوقهما.

وأضافت: " من أصعب المواقف التي كنت أتعرض لها؛ عندما يتقدم لإحداهن عريسًا، كنت مشتتة وتائهة ولا أدري ماذا أفعل، وكيف أحكم على الأمر، فأنا كنت أعيش في القرية دون أقاربي. كنت بلا سند إلا الله، وبفضل الله قدرت أزوج الابنة الكبرى والمتوسطة وجارٍ تجهيز الابنة الصغرى".
وأضافت " ثمرة كفاحي أشعر بها عندما أرى الفخر في عيون بناتي ويثني الجميع على أخلاق وتربية بناتي وعندما أرى أحفادي حولي كل هذا يهون عليا ما مررت به من مصاعب ومتاعب وأنتظر من الله أن يتقبل مني".
قالت " إن زملائي في العمل هم من قدموا لي للاشتراك في مسابقة الأم المثالية لإدراكهم معي طوال السنوات الماضية رحلة الكفاح مع بناتي".
 

أهم الاخبار