رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بالمستندات.. حقائق يفجرها رهبان دير وادى الريان

المحـافظـات

الاثنين, 09 مارس 2015 14:44
بالمستندات.. حقائق يفجرها رهبان دير وادى الريانالدير من الداخل
القاهرة – بوابة اللوفد- سامي الطراوي:

تفاقمت أزمة دير وادى الريان بسبب عزم هيئة الطرق والكبارى إنشاء طريق سريع يربط بين الفيوم والواحات يشق الدير مما أثار استياء رهبان الدير بسبب حرمته الدينية والأثرية.

وأكد ائتلاف أقباط مصر الذي قام بجولة تفقدية للوقوف على حقيقة الموقف أن عددا من رهبان الدير الذين ترهبوا بيد الاب اليشع المقارى أحد تلاميذ الاب متى المسكين الذى أعاد الحياة الرهبانية لدير وادى الريان مؤخراً ثم تولى بعد ذلك رئاسة دير أبو مقار ببرية وادى النطرون حتى تنيح عام 2006 وقد سبق وسكن الوادى الانبا مكاريوس السكندرى سنة 373 حتى تنيح به واستمرت الرهبنة بوادى الريان حتى نهاية القرن 14 ثم أعيد تعميره فى القرن 19 على يد رهبان دير الانبا صموئيل المعترف.
وقدم رهبان الدير للائتلاف جميع الأوراق والاثباتات التى تؤكد وجود مغارات وكهوف ومعابد ومدرجات ومقتنيات أثرية بالدير ترجع جميعها إلى ما بين القرن الرابع الميلادى والقرن السابع والثانى عشر الميلادى.
ثم عرض رهبان الدير على أعضاء ائتلاف أقباط مصر الأوراق الصادرة من تفتيش إدارة الفيوم التابعة للمجلس الأعلى للآثار

والتي تثبت صحة كلام الرهبان وبعدها قاموا بجولة مع بعض الرهبان لكنائس الدير الثلاثة التى تحتوى إحداها على معرض صغير لأوانى خزفية وسلال يدوية وأوراق بردى وأحبال عتيقة وبقايا عظام وجماجم لرهبان متوحدين وجدت داخل مغائرهم الأثرية وبعد ذلك انتقلوا إلى بعض المغارات الأثرية القديمة التى يصل عددها لثلاثين مغارة والتى كان يسكنها رهبان متوحدون من القرن الرابع حتى القرن التاسع عشر ووجدوا رسومات وصلوات مكتوبة على جدران المغارات ومنشوبيات عديدة ترجع للقرون الوسطى وما قبلها.
ثم انتقلت المجموعة بعد ذلك لمدرج صخرى يرجع لفترة الرومان وبالقرب منه داخل منطقة المرزعة وجدوا معبدا فرعونيا به محرقة أو مخبزا حجريا يتناثر حوله كسر فخارية أثرية كما تحتوى منطقة الدير على أربع آبار مياه عذبة.
وتسلم الائتلاف من أحد الرهبان المرافقين أسطوانتين مدمجتين بهما العديد من الصور لآثار وجدت داخل حزمة الدير الذى قام ببناء سور فى 2012 لكى
يحتضن تلك الأثريات حتى لا تكون عرضه للسرقة والتدمير من قبل الاعراب او الخارجين عن القانون بالمنطقة ولتسهيل مهام هيئة الآثار فى حصر أثريات الوادى وحمايتها وهذا ما حدث مع اللجنة التابعة للمجلس الاعلى للاثار والتى قامت بإعداد تقارير تثبت اعتبار دير الانبا مكاريوس السكندرى بوادى الريان ديرا أثريا وتوصى بضرورة تسجيل المغارات والتلال الأثرية فى تعداد الآثار الاسلامية والقبطية وإخضاع تلك المنطقة للمادة العشرين من قانون حماية الاثار وطالبت اللجنة بالحفاظ على حرمته الاثرية من التعدى.
ويعتزم ائتلاف أقباط مصر عقد مؤتمر صحفى فى وقت لاحق يعلن من خلاله وفى وجود أحد رهبان الدير عن جميع المستندات والاثباتات الموثقة بالصور والفيديوهات التى بحوزه الائتلاف بأثرية دير الانبا مكاريوس السكندرى بوادى الريان والذى يرجع تأسيسه للقرن الرابع الميلادى وسيتم الكشف عن آخر المستجدات فى أزمة دير وادى الريان وطرق حلولها الشرعية.

ويوصى ائتلاف أقباط مصر بناء عن زيارة ميدانية للدير ومشاهدة آثار الدير والتأكد من جميع ما ورد من أوراق وتقارير بالحفاظ على حرمة الدير الدينية والأثرية وعدم التعدى عليها من خلال إنشاء طريق سريع تندثر أسفله العديد من الاثريات كما يطالب الائتلاف بأن تتخذ الحكومة دورها وتجنب الكنيسة وراعيها والدير ورهبانه الإحراج كون الأمر تختصه به هيئة الآثار من طرق وهيئة الطرق والكبارى من طرف آخر والجميع فى احترام لدولة القانون والمؤسسات.

أهم الاخبار