رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مشكلات وهموم بورسعيد على مائدة المحافظ الجديد

المحـافظـات

السبت, 07 فبراير 2015 11:40
مشكلات وهموم بورسعيد على مائدة المحافظ الجديد
بورسعيد- بوابة الوفد- عبد الرحمن بصلة

بورسعيد التى رفضت النظام الإخوانى وانطلقت منها شرارة ثورة يونيو 2014 رفضت ابنًا من أبنائها اللواء سماح قنديل المحافظ السابق الذى خرج فى التعديل الأخير، وجاء بدلا عنه اللواء مجدى نصر الدين وهو أحد أبناء المدينة الباسلة، وينتظر منه المواطن في بورسعيد أداءً أفضل من سابقه وتصحيح أخطاء ومشكلات تعاني منها المدينة.

وأدار المحافظ السابق بشكل غير مرضٍ للشارع البورسعيدى؛ ولهذا خرجوا رافضين قراراته التى أضرت المدينة وأهلها الذى رحل وترك همومًا عديدة ومشكلات كثيرة، لم يتمكن من حلها ليترك تركة مثقلة بالقضايا على مائدة المحافظ الجديد الذى يضع الجميع آمالًا عريضة عليه لحلها، ونستعرض جزءًا منها لعلنا نجد طريقًا للحل أمام المحافظ والحكومة والرئاسة فالكل شركاء فى حل مشكلات بورسعيد.

تواجه الحركة التجارية صعوبات عديدة تتمثل فى لقمة العيش لأكثر من 500 ألف بورسعيدى يستفيدون من وجود المنطقة الحرة بشكل مباشر أو غير مباشر فهى تملك 45 ألفًا و700 بطاقة استيرادية منها 27 ألف بقيمة 2400 جنيه و12 ألفًا بقيمة 3900 جنيه و6 آلاف بطاقة بقيمة 4500 جنيه،  و3آلاف بطاقة متنوعة بحد أقصى 33 ألف جنيه، والغرفة التجارية لديها 55 ألف سجل تجارى، وحصة بورسعيد الاستيرادية 160 مليون جنيه لا تستخدم إلا 25% من قيمتها الأصلية؛ بسبب قرارات وزارية تضر بالحالة التجارية ومخالفات التهريب والوارد وغيرها من قرارات أغلقت المحلات وفتحت المقاهى لاستقبال العاطلين من الشباب بسبب قيود الاستثمار ومشكلات المناطق الصناعية فى الاستثمار والرسوة والجنوب والغرب تحتاج لقيادات تجمع كل المشكلات الصناعية والتجارية على مائدة واحدة والبحث فى طرق الحل، والمشكلات التجارية تتطلب سرعة الحل الذى يرضى جميع الأطراف.

كما تعطل تنفيذ مشروعات الإسكان المتوقفة وحل قوائم الانتظار الذى تسبب فيها قيادات

سابقة أخلت بمبدأ تكافؤ الفرص وانتشار الواسطة والمحسوبية والتوزيع الخاطئ، وهو ما أضر بالشباب وأصحاب الحقوق، بالإضافة إلى مشكلة سكان الأمين وناصر والسلام وأهمية سرعة تدبير مساكن لهم وعدم إجبارهم على ترك منازلهم للمعيشة فى شقق مفروشة وعلى المحافظة أن تعيد ترتيب أوراقها فى قضايا الإسكان.

كما تعاني بورسعيد من عدم إلزام أصحاب المشروعات الصناعية فى كافة المناطق المنتجة بتشغيل عمالة من أبناء بورسعيد لحل مشكلات البطالة وعدم الاعتماد على تشغيل أبناء المحافظات الأخرى فأهل المدينة أولى بالعمل من غيرهم، إلزام شركات الغاز والبترول غرب المدينة وأصحاب المصانع والشركات الكبرى وهيئة قناة السويس بالمساهمة الفعالة فى تنمية المدينة بإقامة مشروعات إسكانية وخدمية برصف الطرق وإنشاء المدارس والمشاركة المجتمعية بشكل فعال.
وتحتاج بورسعيد الى محاسبة المقصرين بالجهاز التنفيذى سواء رؤساء أحياء أو غيرهم وكل من يثبت تورطه فى قضايا مخالفات أو رشاوى  فى مشروعات الجهاز التنفيذى للمنطقة الحرة التى تحتاج إعادة نظر من جديد وتطوير أدائها بشكل أفضل سواء فى بورسعيد أو بورفؤاد، ودفع العمل بإنشاء فرع الأكاديمية العربية للعلوم البحرية، وتطوير المنظومة الصحية الحكومية التى تعانى خلال الفترة الماضية من تدهور ملحوظ والعمل على إعادة إنشاء مستشفى النصر العام وتطوير مستشفيات وزارة الصحة وتوفير الدواء للمواطنين وإنشاء وحدات متخصصة فى أمراض الجهاز الهضمى والأمراض المزمنة والسرطانية والمخ والأعصاب لعدم وجود هذه النوعية على أرض بورسعيد وبحث أبناء المدينة الحرة عن أطباء ومستشفيات متخصصة خارج المدينة فى المحافظات الأخرى، وتنفيذ

إنشاء جامعة بورسعيد فى الأرض المخصصة لها ببورفؤاد بجوار كلية التربية الرياضية وتجميع الكليات المتناثرة فى عدد من الأحياء فى مكان واحد وإنشاء مجتمع جديد به مدينة للطلاب يوفر الخدمات الطلابية لهم مع إنشاء عدد من الكليات التى تخدم المجتمع البورسعيدى مثل كلية الثروة السمكية والتعدين والغاز والإعلام.

وتعانى المدينة من حالة إهمال شديد فى مستوى النظافة وتراكم أكوام القمامة والإشغالات بالشوارع فى كافة أحياء المدينة ووجود عدد من المناطق العشوائية يجب التخلص منها، وتقوم أجهزة الأمن بإزالة عدد منها ولكن الوضع متدهور على المستوى العام، ويجب محاسبة المقصرين فى ذلك وتجديد الدماء بين رؤساء الأحياء والدفع بعناصر شبابية تكون قادرة على توفير مطالب الشارع البورسعيدى .

استغلال أرض المعمورة وحديقة المنتزه بشارع عاطف السادات فى إنشاء مشروعات سياحية وموتيلات وشاليهات وكافيتريات بشروط وقواعد محددة وبشكل جمالى وتحويل المنطقة لكيان سياحى متميز تحتاجه بورسعيد فى الفترة القادمة لجذب أبناء المحافظات الأخرى بعد أن هجر أهلها المدينة بحثا عن وسائل ترفيه لأولادهم .

وتملك بورسعيد شاطئًا يمتد لحوالى 100 كيلو من حدود شمال سيناء حتى حدود دمياط.. هذا الشاطئ من أجمل الشواطئ الساحلية فهو مصدر دخل غير عادى للمدينة وأبنائها، ويعانى هذا الشاطئ من إهمال، شاطئ نصفه فى قارة آسيا والنصف الآخر فى قارة إفريقيا ويخترقه قناة السويس أهم وأخطر ممر مائى فى العالم.. تحتاج هذه الشواطئ لقرارات قوية لتطويرها وإنشاء منتجعات عالمية عليها ومخطط كامل لها لتكون عنصر جذب للمصريين والعرب والأجانب خاصة أنها أفضل طقس على مدار العام.

كما يترقب المواطنون في بورسعيد ما وعدت به الدولة من تنفيذ أنفاق تعبر أسفل مياه قناة السويس لتسهيل حركة النقل من سيارات وخدمات ومرافق حتى يبدأ العمل فى مشروع الشرق وتنتظر بورسعيد أن توجه الدولة استثماراتها نحو شرق المدينة من خلال المؤتمر الاقتصادى فى مارس القادم، كما يأملون أن يجدوا باب المحافظ مفتوحًا فى وجه أبناء المدينة مع عقد لقاء أسبوعى لبحث وسماع شكاوى المواطنين ووضع آليات للحل وتغيير بطانة السوء وأصحاب المصالح الخاصة الذين أضروا بالمحافظ السابق، وبورسعيد مليئة ولم تنضب من المخلصين وأصحاب الكفاءات الذين يحبون ويعشقون تراب هذه المدينة.

أهم الاخبار