رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أسيوط تُوَعِّي المواطنين بـ"مرض الإيبولا"

المحـافظـات

الأربعاء, 24 ديسمبر 2014 14:01
أسيوط تُوَعِّي المواطنين بـمرض الإيبولا
أسيوط ـ محمد ممدوح :

نظمت مديرية الصحة وجامعة أسيوط بالتعاون مع مكتب شئون المرأة بمحافظة أسيوط تحت رعاية اللواء إبراهيم حماد محافظ الإقليم ندوة بعنوان "مرض الإيبولا وأنفلونزا الطيور الخطر القادم والتحديات".

حضر الندوة جمال عباس السكرتير العام لمحافظة أسيوط والدكتورة سحر عبد الجيد مستشار المحافظة لشئون المرأة بأسيوط والدكتور علي زرزور أستاذ الصحة العامة بكلية الطب والدكتورة أسماء عبد الناصر مدير مركز البيولوجيا الجزئية وأستاذ الأمراض المشتركة بالطب البيطري والدكتور وحيد مصطفى إبراهيم مدير وحدة الترصد بمديرية الشئون الصحية بأسيوط والدكتور أحمد حلمي سالم استشاري طب المناطق الحارة والجهاز الهضمي.

وقال جمال عباس: إن هذه الندوات لها دور فعال في زيادة الوعي لدى المواطنين ووقايتهم ضد الأمراض التي انتشرت بشكل كبير خلال الآونة الأخيرة مؤكدا تقديم كل التسهيلات لتنفيذ الأفكار التي تدعو إليها هذه الندوات وذلك في إطار توجيهات اللواء إبراهيم حماد محافظ أسيوط وسعيه الدائم لرعاية المواطنين وتسهيل الخدمات

لهم.

وأضافت سحر عبد الجيد أن هذه الندوة تأتي في إطار سلسلة من الندوات التي تتناول كل الجوانب الصحية وتدعيما لدور مكتب شئون المرأة بالمحافظة وإسهاماته في توعية المرأة لكونها عنصرا مهما وفعالا بالمجتمع.

وأشار الدكتور علي زرزور إلى تعدد الأمراض المنتشرة في العصر الحديث موضحا أن الأمراض تنقسم إلى نوعين: أمراض مستجدة وهي التي تسببها عدوى ولم تكن معروفة من قبل والأمراض الراجعة وهي أمراض تسببها عدوى كانت معروفة من قبل، إلا أن انتشارها تدنى ثم عادت بشراسة لتواجه المجتمعات في عصرنا الحالي مضيفا أن من أهم هذه الأمراض هي الإيدز والالتهاب الكبدي (سي) بالإضافة إلى مرض الإيبولا الذي ظهر بأفريقيا وبدأ الانتشار ب6 دول ونسبة الوفاة بهذا المرض مرتفعة.

وأضاف الدكتور أحمد حلمي أن هذا

المرض يعد من أخطر الأمراض والذي ينتشر عن طريق ملامسة دم الحيوان المصاب أو إفرازاته أو أعضائه ومن أهم العوامل التي تساعد في انتشار المرض السفر من بلد لأخرى، وأيضا الزيادة السكانية وسوء المرافق الصحية والبعوض والحشرات التي تتغذى على الدم.

ومن جانبها قالت الدكتورة أسماء عبد الناصر: إن انتقال المرض لا يقتصر على الاتصال المباشر فقط، ولكن أيضا عن طريق غير مباشر من خلال لمس الأماكن التي قد يكون بها الفيروس مؤكدة أن العاملين بالمجال الصحي والرعاية الصحية هم أكثر الأفراد عرضة للمرض مشيرة إلى أن من أعراض المرض أنه يبدأ كالأنفلونزا العادية وارتفاع في درجة الحرارة يصل إلى أكثر من 38 درجة مئوية وآلام في العضلات وفقدان الشهية وآلام بالبطن واحمرار ونزيف من العين، مؤكدة ضرورة اتباع بعض التعليمات للوقاية من المرض ومن أهمها تطهير أماكن الحيوانات جيدا وارتداء القفازات والكمامات عند التعامل مع الحيوانات والتطعيم لهذه الحيوانات وأيضا للإنسان لوقايته من أي مرض بالإضافة إلى توفير حجر صحي جيد ودفن جثث الحيوانات النافقة وعدم لمسها مشددة على ضرورة طهي الطعام جيدا والاعتناء الجيد بالحيوانات والطيور لضمان عدم إصابتهم بأي مرض.

 

أهم الاخبار