رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

استمرار عدم صرف الأسمدة الأزوتية يهدد زراعات المنياوية

المحـافظـات

السبت, 13 ديسمبر 2014 18:25
استمرار عدم صرف الأسمدة الأزوتية يهدد زراعات المنياوية
كتب ـ أشرف كمال:

يعد استمرار عدم صرف الأسمدة الأزوتية  للمزارعين، أزمة من الأزمات الطاحنة، والتى يعانى ما يقرب من 2 مليون مزارع منياوى، خلال تلك الأيام، من عدم صرف السماد المدعم، سوى للمحاصيل الإستراتيجية، وكذلك ارتفاع سعر السماد من 1400 إلى 2000 جنيها للطن،

سعرا حكوميا داخل الجمعيات التعاونية الزراعية، وجمعيات الإصلاح الزراعى، وارتفاع سعر الطن بالسوق السوداء إلى 4000 جنيها، ما يهدد زراعات لما يقرب من 2 مليون مزارع منياوى، تموت زراعتهم أمام أعينهم دون مغيث أو مجيب، ويهدد بحدوث كارثة زراعية، نتيجة حرمان المزروعات من التسميد الأزوتى، والذى يؤدى إلى انخفاض الناتج الزراعى للمحاصيل الزراعية.
وأوضح عرفان عبد الحليم رئيس مجلس مجلس إدارة الجمعية المشتركة بمطاى، أن أزمة السماد بالمنيا، أثناء الظروف الحالية وتوقف صرف الأسمدة المدعمة، وفى موسم شديد الخطورة، وهو ما يعادل المواسم الصيفية، فى استخدام الأسمدة الأزوتية، حيث إن محصول البطاطس هو

محصول رئيس بالمحافظة، ويتم زراعة على مساحة 60% من المساحة الكلية للمحافظة، والذى يحتاج إلى تسميد أزوتى عالى بمعدل ما يقرب 10 شكائر سماد أزوتى للفدان، وبعض العناصر الأخرى من الفوسفات بما يعادل 10 شكائر أخرى .

ويضيف عارف أن توقف صرف الأسمدة المدعمة بقرار لوزير الزراعة عن محصول (البطاطس، الطماطم) فى حين يتم صرف الأسمدة فقط للمحاصيل الإستراتيجية مثل: (قصب السكر، القمح، البنجر، الذرة الشامية، القطن)، وذلك حسب المتاح من الأسمدة، علما أن الحصة الشهرية للمحافظة من الأسمدة الأزوتية، تقدر بـ 14000 طن شهرى، والتى تعادل 50% فقط من احتياج المحافظة من الأسمدة الأزوتية .

وكانت الجمعية التعاونية الزراعية المركزية بمحافظة المنيا توفر السماد (الحر)، بما يقرب من 6000 طن سماد، لجميع الزراعات، لخلق

حالة من التوازن بالسوق المحلى، ومواجهة جشع التجار خلال انعدام توريد الأسمدة الأزوتية، والذى كان سببا فى ارتفاع سعر شيكارة الأسمدة من 140 إلى 180 للشيكارة، والتى حملت أعباء إضافية على ما يقرب من 2 مليون مزارع وفلاح، مع عدم وجود تحديد سعر للمحاصيل الأخرى، وأصبح الأمر كارثيا، من حيث تعرض المزارعين لجشع التجار، دون وجود مراقبة فعلية على الأسعار.
كانت مديرية زراعة المنيا، قد ضخت أسمدة حيوية ومخلوطة لمواجهة أزمة توريد الأسمدة الأزوتية المدعمة التى لم تكن حلا جذريا للمشكلة، وأصبح لسان حال المزارع المنياوى يستغيث بمن فى يده قرار حل الأزمة، وهو وزير الزراعة.

وأضاف حمادة عبد الفتاح - مزارع منياوى - إلى أن جمعيات الإصلاح الزراعى، رفعت أسعار السماد اليوريا من 1450 إلى 2000 جنيها للطن، وكذلك  سماد اليوريا من 1400 جنيها إلى 2000 جنيها للطن، فى حين ارتفع سعر الطن بالسوق السوداء إلى ما يقرب من 4000 جنيها للطن، كل هذه الزيادات أصبحت عبئا وحملا ثقيلا على كاهل المزارع والفلاح المنياوى، فى حين لم يتم تحديد سعر المحاصيل الزراعية مما تنجم عنه كارثة، لن يتحملها الفلاح المنياوى.

http://www.youtube.com/watch?v=-Y2lX_aLzeU&list=UU-2JRUC7oIo69LXiZmr0G5g
 

أهم الاخبار