رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

وجهان يتحديان الإعاقة بالشرقية

المحـافظـات

السبت, 13 ديسمبر 2014 07:15
وجهان يتحديان الإعاقة بالشرقية
الشرقية - ياسر مطري:

أصبح لذوي الاحتياجات الخاصة في مصر دور مهم في عجلة التنمية التي تقودها القيادة السياسية الناضجة التي تولت البلاد بعد ثورتي 25 يناير و 30 يونيو ، التي اعطت كلا منهما الصكوك ولجميع المواطنين دون تفرقة بالمطالبة بحقوقهم المسلوبة طيلة العقود الماضية، وهو ظهر جليلا بعد انشاء عدد من الكيانات التي تمثلهم كالمجلس القومى لشئون الإعاقة.

إحدي هذه المطالبات قادها السيد السيد اسماعيل ،المحامي «36 سنة» من ذوي الاحتياجات الخاصة بمحافظة الشرقية ،  كصاحب اول دعوى قضائية ،للمطالبة بتعيين نسبة من ذوي الاحتياجات الخاصة بمجلسي الشعب والشوري وحملت  الدعوى رقم 17687 لسنة 66 ق قضاء اداري القاهرة عام 2011، والذي اختصم فيها كلا من : رئيس المجلس العسكري بصفتة القائم بأعمال رئيس الجمهورية انذاك ،ورئيس المحكمة الدستورية العليا بصفته ،ووزير العدل بصفته، وزير الداخلية بصفته، مطالبا بإلزام الاول بتعيين عدد 2 علي الاقل من ذوي

الاحتياجات الخاصة من ضمن العشرة المعينين والذين يحق للاول تعيينهم بمجلس الشعب وكذلك عدد 5 علي الاقل من ذوي
الاحتياجات الخاصة بمجلس الشوري ضمن المعينين ،حتي يمارسوا حقهم السياسي الذي كفله لهم الدستور دون منحة من أحد أو فضل ، ومازالت الدعوة منظورة امام المحاكم حتي الآن، علما بأن الدستور الجديد اوصي بتمثيل مناسب لهم في البرلمان القادم والمجالس المحلية .
وطالب «اسماعيل» خلال حواره مع «الوفد» بضرورة  القضاء علي الفساد المستشري في أجهزة و أركان الدولة الادارية طيلة السنوات الماضية، طارحا فكرة تعيين عدد من حملة الماجستير والدكتوراه كل في تخصصه في جميع الوحدات الادارية بالدولة ، علي ان يقوموا بدور المراقب للعمليات الادارية ومستشار في نفس الوقت للموظفين حتي يتم القضاء علي البيرقرواطية المميتة التي ساعدت كثيرا علي تأخر الدولة المصرية خلال السنوات الماضية ، وقضاء مصالح المواطنين عند تعاملهم مع الجهاز الاداري بالدولة.
كما طالب المواطنين أصحاب الافكار المضيئة « النيرة»  بضرورة توظيف الافكار الاصلاحية التي
يقومون بها في معالجة ما يجرمه القانون « مثل لجوء السائقين الي استخدام بعض المشروبات والاطعمة التي تعمل علي إخفاء  آثار المواد المخدرة  في الدم عند قيام رجال المرور بالتحليل لهم «، والاستفادة من النعم التي منحها الله للعقول المصرية في توظيفها لما هو افيد لصالح الوطن.
النجاح الحقيقي هو ان تعمل ما تحب  بإتقان هاني  «36 سنة» احد الشباب  المصري من ذوي الاحتياجات الخاصة مقيم في محافظة الشرقية ، أكد أن النجاح الحقيقى هو ما يصنعه الانسان بنفسه دون الاعتماد علي الواسطة او المحسوبية ، لافتا إلي انه بفضل تواصله مع ذويه من الاحتياجات الخاصة وباقي المواطنين ، نجح في ان يكون أول عضو مجلس محلي من ذوي الاحتياجات الخاصة في دورة 2008/2012 ممثلا عن حزب الوفد في مركز بلبيس،وان هذا النجاح ساعده كثيرا علي توصيل أمال ومطالب المواطنين الي المسئولين.
وأوضح انه منذ صغره لم تمنعه إعاقته بشلل الاطفال في الاعتماد علي نفسه ، بل قاوم اعاقته حتي حقق امنياته وما تمناه ولم يحمل اهله أي اعباء مالية خلال مراحل دراسته بعد التحاقه بمجال الدعاية والاعلان ، مطالبا ذويه بألا يكونوا عبئا علي أحد ، ولا ينظرون الي اعاقتهم بأنها حائل امام تحقيق امانيهم ، وان عليهم الاجتهاد والعمل في المجالات التي تسمح لهم بتقدم الوطن والازدهار .


 

أهم الاخبار