رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الصيادون: نناشد "السيسي" الإفراج عن الأربعة المحتجزين

المحـافظـات

الجمعة, 12 ديسمبر 2014 08:32
الصيادون: نناشد السيسي الإفراج عن الأربعة المحتجزينالصيادون بعد الإفراج عنهم
دمياط - عبده خليل:

تواصل «الوفد» انفراداتها من داخل عزبة البرج بعد الحادث الإرهابي الذي تعرض له لنش تابع للقوات البحرية الشهر الماضي علي بعد 40 ميلاً شمال ميناء دمياط.

التقت «الوفد» 28 صياداً المفرج عنهم بعد احتجازهم رهن التحقيقات وثبتت براءاتهم، أكد حسن سعود صاحب المركب الذي تم حرقه أثناء الهجوم الغاشم أننا لا نعرف سوي مهنة الرصيد ولا علاقة لنا من قريب أو بعيد بالهجوم الإرهابي الذي استهدف لنش القوات البحرية، وأضاف: كالعادة كان يوم الحادث مثل أي يوم ذهبنا إلي البحر لجمع قوت يومنا لكننا سمعنا دوياً هائلاً زلزل المنطقة بالكامل اعتقدنا وقتها أنه خاص بشركات البترول وبعدها فوجئنا بقوات من البحرية يقتربون من المراكب ويطالبوننا بالذهاب معهم.
واستكمل الحديث السيد موسي صاحب مركب «ابن الجربي» قائلاً تهمة الإرهاب عار علينا وجديدة علي أهالي عزبة البرج وقال: كنا نصطاد في رحلة استغرقت ثمانية أيام بالقرب من مكان الحادث وتساءل «موسي» إذا كنا نحن الجناة- فلماذا لم نقم بتنفيذ أي عمل إرهابي في الأيام الثمانية كما اتهمنا البعض- ولماذا أيضا تم الإفراج عن 28 صياداً؟.. احنا ناس غلابة هدفنا هو لقمة العيش وتعليم أبنائنا، لأنه مفيش إرهابي يصطاد طن سمك علي المركب وقت الحادث. وهذا ما أثبته رجال الحدود أثناء عودة المركب.. وأضاف يوم الحادث كنا نتناول الإفطار وفجأة أحاطت بنا قوات البحرية من كل مكان وطالبونا بالنزول والذهاب معهم- فقلنا ليه- فقال أحد الضباط مجرد سؤال عن العملية الإرهابية وترجعوا

فورا فأخبرناه: احنا ما شفناش حاجة.. بس سمعنا صوت انفجار رهيب واعتقدنا أنه تبع وزارة البترول والتنقيب، واحنا يا باشا صيادين غلابة ما نعرفش غير صيد السمك والشباك، «لكن اللي حضرتك بتقوله ما نعرفوش» وتعالوا افطروا معانا يا باشا فقال لا «احنا عازمينكم» معانا، وفجأة تم إلقاء القبض علينا وهذا ما حدث وقت الحادث.
وأشاد عبده التوارجي أحد المفرج عنهم بعد 30 يوما رهن التحقيقات كنا نعامل معاملة الحسنة من قوات حرس الحدود وكانت هناك اتصالات دائمة مع ذوينا خلال تلك الفترة، وقال: أكد لنا الضباط عند ابلاغنا بخبر الافراج عنا أن زملاءنا الأربعة سيلحقون بنا خلال 48 ساعة ورغم مرور أسبوع لم يفرج عنهم وانقطعت وسائل الاتصال بينهم وأسرهم ما أصاب زوجاتهم وأمهاتهم بحالة من الإحباط والبكاء ليل نهار، بل وامتنع أطفالهم عن الطعام والشراب حتي المدارس لم يذهبوا إليها، إلا بعد الإفراج عن آبائهم.
وناشد «موسي» الرئيس عبدالفتاح السيسي التدخل للإفراج عن الصيادين الأربعة واستعادة كرامتنا التي ضاعت بعد هذا الحادث الغاشم والتهم التي التصقت بصيادي عزبة البرج.


وأكد رمضان حمودة أحد المفرج عنهم: كنت أترك منزلي وأذهب إلي البحر في الصباح الباكر في مركب صغير لم يف باحتياجات الأسرة، وبعدها قررت العمل علي أحد المراكب الكبيرة

وكانت المرة الأولي التي أذهب إلي البحر فيها من خلال هذا المركب كان يوم الحادث، وأثناء عملية الصيد وإلقاء الشباك في المياه فوجئت بمجموعة كبيرة من القوات البحرية مدججين بالأسلحة الآلية تحاصر مركبنا وتم القبض علينا ونحن نقوم بالصيد في المكان الذي وقع فيه الحادث الإرهابي الذي لا علاقة لنا به وبعد ثبوت براءتنا تم الإفراج عن الصيادين الذين تم احتجازهم ماعدا الأربعة الآخرين.. وبعد عودتنا إلي منازلنا فوجئنا بجمعية الصيادين تستدعينا لاعطاء كل واحد 300 جنيه عن مدة الحبس وبعدها علمنا أن المبلغ 3200 جنيه لكل صياد، فرفضنا المبلغ. وقال: نطالب بحل مجلس إدارة الصيادين بعزبة البرج بعد أن تحولت لمافيا ضد الصيادين، وأضاف السيد طاهر أحد المفرج عنهم عمري 22 عاما وأديت الخدمة العسكرية ثلاث سنوات وكنت قدوة حسنة ويوم الحادث كان معي زوج خالتي بلال الزاهد المحتجز حاليا وكل يوم زوجته تسألني وتتشاجر معي أطالب المسئولين بالإفراج عن الصيادين الأربعة رحمة بأسرهم.


قال محمد جمال سلامة أصغر صياد بعزبة البرج 13 عاما لم ولن أري مثل هذا اليوم في حياتي أول مرة أشاهد عساكر وسلاحا وضباطا ووقتها لم أتمالك نفسي وانتابتني حالة تبول لا إرادي ثم بكيت وكان معي صحاباي كريم العفيفي 15 سنة وعيسي موسي 14 سنة وقلنا للضباط «احنا ما عملناش حاجة والنبي ما حد يموتنا أنا مش معايه إلا «خمسة جنيه» خذها وسيبني» فقال الضابط: «ما تخافش يا ابني وأمر أحد الجنود باحضار ملابس لنا وبعدها لم أستطع الكلام وأحسست أن لساني لا يتحرك وبعدها قام الضباط بتجميع الـ32 صيادا في مركب واحد وهو الشيخ موسي وذهبنا إلي بورسعيد وعاملونا أفضل معاملة، وسألني أحد الضباط نفسك في إيه فقلت عايز فرخة أنا وزملائي، وبالفعل أحضر لي فرخة علي حسابه.
وناشد «محمد» الرئيس عبدالفتاح السيسي الإفراج عن الأربعة المحتجزين لأنهم غلابة.