بالصور..

"أبيس العاشرة" تسقط من حسابات مسئولى الإسكندرية

المحـافظـات

الثلاثاء, 31 ديسمبر 2013 11:49
أبيس العاشرة تسقط من حسابات مسئولى الإسكندرية
الإسكندرية – أميرة عوض:

تقع قرية أبيس العاشرة وراء مطار النزهة بالإسكندرية على أرض مستصلحة من الملاحات وتم تسليم هذه الأراضى إلى مالكيها عام 1962 على أن يكون لكل مالك ثلاثة أفدنة وبعضهم خمسة >

قرية أبيس العاشرة واحدة من عدة ابيسات وهى تابعة لحى وسط قسم محرم بك فى بداية إنشاء القرية.
وكان عدد الأسر حوالى 350 أسرة أما الآن فقد وصل العدد إلى ما يقرب من 950 أسرة أى تضاعف عدد السكان ثلاث مرات على نفس الرقعة المساحية والتى تمثل 1200 فدان.

ولم يتواكب مع هذه الزيادة السكانية المطردة أى تطوير للخدمات أو تطوير للقرية بشكل عام ومازالت تتعالى صرخات أهالى القرية المنكوبة من الإهمال القاتل والتلوث وكذلك من تهالك الطرق المؤدية إلى القرية وعدم وجود مستشفى لاستقبال الحالات وتهالك الصرف الصحى والأسلاك العارية وعدم مقدرة المزارعين على سداد ثمن أقساط الأفدنة.

وأكد الناشط إيهاب القسطاوى أن اللواء طارق المهدى محافظ الإسكندرية منذ أن تولى منصبه لم يفعل شيئا لأهالى هذه القرية, الذين يعيشون فى ظل تلوث قاتل وانعدام خدمات للقرية وطالب القسطاوى - الاهتمام بالقرية مؤكدًا بأنها سقطت من حسابات المسئولين بالمحافظة لأنها تحتاج إلى كثير من الخدمات والاهتمام من قبل  المسئولين بالمحافظة.

وأكد القسطاوى  بأن العديد من

طرق قرى أبيس متهالكة خاصة القرية العاشرة، التى تعتبر طرقها غير ممهدة ولا تصلح لسير السيارات من الأساس، وهو ما جعل السير فى شوارع القرية شتاءً صعب التحرك فيه رغم مساحتها وعدد سكانها الكبير، بالإضافة إلى انعزالها عن المدينة لعدم وجود موقف سيارات مرخص للقرية، وعدم وصول النقل العام لها.

وأشار القسطاوى إلى أن مدرسة القرية العاشرة تعانى من  تصدع مبناها منذ حدوث زلزال 1991 وهو ما يجعل المدرسة مهددة بالانهيار فوق رؤوس التلاميذ، فى أى وقت, مشيرًا إلى أن مصرف الصرف الصحى الموازى للقرية يعد مركزًا لانتشار الأمراض والأوبئة، نظرًا لتراكم القمامة عليه، وانبعاث الروائح الكريهة منه.

وقال المهندس عماد السيد من أهالى القرية ... تنتشر فى قرى أبيس المخدرات بين الشباب بجانب البلطجة، بسبب الغياب الأمنى فى قرى أبيس  ونوه بأن هناك مساحات كبيرة من الأراضى إذا استغلها المسئولين وقاموا بتوفيرها واستصلاحها فى الزراعة سوف توفر فرص عمل كثيرة للشباب العاطل الذى يتجه إلى المخدرات.

وأكد أحمد محمد أحد المزراعين بالقرية – بأن هناك العديد من المشاكل

التى يعانون منها وهى مشكلة منعهم من  زراعة الأرز, مما أدى إلى اختلال توازن الدورة الإنتاجية للأرض الزراعية وارتفعت نسبة الملوحة، مما أثر على المحاصيل الأخرى، التى بدأت بتدمير مئات الأفدنة  وطالب - تتوفير التقاوى المدعمة للزراعة له بدلًا من بيعها لتجار السوق السوداء الذين يتحكمون فى الأسعار، وتوفير الأسمدة والكيماويات بأسعار مخفضة.
وأضاف علاء السيد مزارع من قرية السبعات ... الأسمدة  والتقاوى اختفت من الإدارات الزراعية ولم تعد توزع على الفلاحين كما كان سابقًا، مشيرًا إلى أنهم يضطرون إلى شرائها  من السوق السوداء بضعف سعرها، ونوه بأن من أهم المشكلات التى يعانى منها المزارعون فى أبيس عدم قدرتهم على تسجيل أراضيهم التابعة للإصلاح الزراعى بعد سداد سعرها بالكامل،
وأضاف السيد أحمد من أهالى قرى أبيس ...  دائرة محرم بك بها العديد من المشكلات التى تتطلب وضع حلول جذرية لها من بينها حل مشكلة مصارف الصرف الصحى  ووضع ميزانية لتغطيتها نظرًا لما تسببه من مخاطر وروائح كريهة تتسبب فى العديد من الأمراض، بالإضافة إلى مشكلة رصف الطرق الداخلية بقرى منطقة أبيس الثامنة والعاشرة والتى تتسبب فى أكبر مشكلة فى المنطقة، خاصة خلال فترة الشتاء حيث تمنع الأهالى من الوصول للطريق العمومى، مؤكدًا بأنه يوجد مناطق بقرى أبيس محرومة من الخدمات الصحية ولذلك لابد من التوسع فى إنشاء الوحدات الصحية والتدعيمها  بالمعدات الطبية وربط العيادات الخاصة ومعامل التحليل ومراكز الأشعة الخاصة بالتأمين الصحى وتغطيته والمستشفيات الحكومية للأورام والفشل الكلوى تغطية شاملة، من خلال عمل قاعدة بيانات تكون متصلة ببعضها لتحديد عدد الأسرة .

أهم الاخبار