فى ذكرى محمد محمود

مديرية الصحة تدفع بعشرات سيارات الإسعاف

المحـافظـات

الثلاثاء, 19 نوفمبر 2013 12:58
الاسكندرية ـ شيرين طاهر

بدأ توافد العشرات من شباب القوى السياسية والحركات الثورية، فى منطقة ستانلى بالكورنيش وأمام مسجد القائد إبراهيم بمنطقة محطة الرمل بوسط الإسكندرية وذلك لإحياء ذكرى شهداء محمد محمود، والمطالبة بالقصاص لهم.

وقال إسلام محمد منسق القوى السياسية إنه سيتم تنظيم زيارات ميدانية لأسر الشهداء والمصابين في الأحداث بمختلف المحافظة، فضلًا عن تنظيم مجموعة من المسيرات التى تنطلق من مسجد القائد ابراهيم وتعمل مسيرات فى شوارع الاسكندرية تدعو جميع الشعب للنزول للخروج واحياء ذكرى أحداث محمد محمود، والمشاركة في تنظيم الجنازة الرمزية، ومسيرة الأعلام السوداء، التي تنطلق من مسجد القائد ابراهيم وتطوف جميع الشوارع، وتنتهي أمام مبنى سيدى جابر.
ومن جانب آخر قامت مديرية الصحة بالإسكندرية برفع حالة الاستعداد القصوى فى مستشفيات المحافظة فى المدن والمراكز استعدادًا لمظاهرات ذكرى محمد محمود وتخوفا من اندلاع أعمال عنف تصاحب المسيرات والمظاهرات .
وأشار الدكتور محمد ابو سليمان وكيل وزارة الصحة إلى أنه تم الدفع بسيارات إسعاف إضافية في جميع انحاء المحافظة وأماكن التجمعات والتظاهرات تحسبا لأي طوارئ قد تحدث خلال المظاهرات.
وفى سياق متصل قامت قوات أمن الإسكندرية بتكثيف قوات الأمن من تواجدها على مداخل ومخارج المدينة، وانتشرت

الكمائن الأمنية الثابتة والمتحركة لتأمين المنشآت الحيوية، ورفع حالة الاستعدادات القصوي في إحياء الذكري الثانية لأحداث محمد محمود.
وقال اللواء امين عز الدين مدير الامن " للوفد " إنه تم فرض حالة الاستعداد القصوى بجميع مراكز ومدن المحافظة، كما تم تأمين مداخل ومخارج المحافظة، وتكثيف الوجود الأمني، وكذلك تأمين محيط مبني المديرية، وتأمين جميع المنشآت الشرطية والمباني الحكومية.
وطالب "عز الدين" جميع الجهات باتباع السلمية، والبعد عن أشكال العنف والاعتداءات، مشيرا إلى أن أي أعمال تخريب أو عنف ستواجهها الجهات المعنية من رجال الجيش والشرطة بكل حزم في إطار ما يكفله القانون من إجراءات رادعة ضد من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد والتعدي على الممتلكات العامة والخاصة وتعريض حياة المواطنين للخطر.
واضاف "عز الدين" تم  وضع خطة شاملة لتأمين الميادين والمنشآت الحيوية والشرطية و دور العبادة وذلك فى غضون الاحتفال بذكرى محمد محمود ، حيث تم وضع خطة أمنية تهدف إلى التشديد على ضرورة التعامل بحزم وحسم مع
أى محاولات لإشاعة الفوضى بالشوارع و الميادين .
واكد "عز " سوف يتم التصدى أى محاولة للاعتداء على المنشآت الشرطية أو الحكومية وذلك وفقاً لخطة وزارة الداخلية فى تأمين المنشآت، كما تم الاتفاق على إنشاء غرفة عمليات بالمديرية لتلقى البلاغات والتعامل الفورى معها من خلال التنسيق مع المنطقة الشمالية العسكرية والقوات البحرية بتوجيه القوات الأمنية المتمركزة فى المربعات الأمنية بأنحاء مدينة الإسكندرية للتحرك فى الوقت المناسب.
وتتضمن الخطة نشر قوات الحماية المدنية وخبراء المفرقعات بالميادين والشوارع الرئيسية مستخدمين الكلاب البوليسية للكشف عن وجود أى مفرقعات أو تفجيرات إرهابية قد تحدث ومراقبة تلك الميادين والشوارع من خلال تزويد عدد الكاميرات لمتابعة الحالة الأمنية بالميادين.
كما وجه عز الدين شرطة المرافق لرفع جميع الإشغالات فى محيط الأماكن والميادين الهامة كما وجه إدارة البحث الجنائى لتوزيع خدماتها السرية من خلال التنسيق مع حارسى العقارات وإدارات الفنادق لمتابعة مستأجرى الشقق المفروشة والوحدات الفندقية ومتابعة المترددين على المنشآت الهامة والحيوية واعتلاء أسطح العقارات المطلة على تلك البنايات.
ووجه أيضا إدارة المرور بعمل خطة للانتشار بالأماكن الحيوية لعمل التحويلات المرورية اللازمة وسحب الكثافات، بينما ستقوم الأكمنة الحدودية بدورها فى تأمين مداخل ومخارج المدينة من خلال نشر الأكمنة الثابتة والمتحركة بالطرق السريعة والصحراوية لمنع دخول أى عناصر إجرامية مشددا على تكثيف التواجد بالمنشآت الشرطية والتعامل الفورى بحسم وحزم مع أى محاولات لاقتحامها أو الاعتداء عليها من قبل مثيرى الشغب، وأنه لن يسمح إطلاقا بتكرار اقتحام المنشآت الشرطية.

 

أهم الاخبار