رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضحية تفجيرات موكب وزير الداخلية

بالصور.. تشييع جثمان شهيد بني سويف

المحـافظـات

السبت, 07 سبتمبر 2013 16:27
بالصور.. تشييع جثمان شهيد بني سويف
بنى سويف ـ محسن عبدالكريم:

شيع المئات من أهالي مركز "إهناسيا المدينة" ببني سويف ، جثمان "علي سيد عبدالعظيم ـ 30سنة ـ كهربائي" ابن قرية "منشأة الحج" شهيد حادث تفجير موكب وزير الداخلية ، الذي لقى مصرعه متأثراً بإصابته أثناء مروره أمام مسكن  اللواء "محمد إبراهيم" وزير الداخلية بمدينة نصر وقت التفجيرات.

وكان "علي" قد أُصيب أثناء مروره بشارع مصطفى النحاس بمدينة نصر، خلال الاعتداء على موكب وزير الداخلية صباح أول أمس "الخميس" ، وتم نقله إى مستشفي التأمين الصحي ، وفشلت محاولات أطباء المستشفي فى إنقاذه ليلقي مصرعه صباح "الجمعه" متأثرا بجراحه، وصرح المستشار "هشام بركات" النائب العام بدفن الجثمان بعد تشريحه بمشرحة "زينهم" ، وتم دفنه عصر اليوم بمقابر العائلة بمسقط رأسه بقرية "منشأة الحاج" التابعة لمركز إهناسيا المدينة ببني سويف.
بوابة الوفد التقت والده "سيد عبرالعظيم عبدالوهاب"، الذى أكد أن ابنه "علي ـ 30 سنة ـ كهربائي" يقيم معه هو وزوجته وأبنه "أدم ـ سنة ونصف" بمنزلنا بالقرية ، ويسكن فى عزبة "الهجانه" بمدينة نصر ، خلال فترة عمله بالقاهرة صنايعي "كهربائي منازل" ، موضحاً : أن ابنه  ليس له أى انتماء سياسي أو حزبي ،

وعمله و"لقمة عيشه" هى شغله الشاغل ، يذهب لعمل صباحاً ويعود فى المساء لمسكنه ويتردد علينا بالقرية مرتين شهرياً للاطمئنان علينا وعلى زوجته وابنه.
وطالب "الأب الملكوم" مماً يديرون شئون البلاد حالياً الحفاظ على حق "فلذة كبده" وعدم التفريط فى "دمه" ، وقال : أنا لا أطلب شيئا من أحد لأنهم مهما أعطوني لن يعوضونى عن "ظفر" ابني ، ولكني أطالب ولاة أمورنا ألا يتركوا دماء أبنائنا تضيع هدراً حتى لا تتحول الدنيا إلى غابة كبيرة.
وقال شقيقه "رجب سيد عبدالعظيم ـ 22 سنة" : أستيقظت صباح يوم الحادث على تليفون شقيقي الأكبر "هشام" لأجد أنه قد حاول الإتصال به 6 مرات سابقة ، وعندما أتصلت به وجدته يصرخ ويقول "أخويه ملهوش ذنب .. إحنا طالعين على أكل عيشنا" ،فظننت من الوهلة الأولى أن أخوتى فى مشاجرة ، فأغلقت الهاتف وأسرعت مهرولاً إلى أخى "أحمد" فى محل "الموكوجي" الذى يمتلكه بجوار مدرسة العبور بالحي الثامن وأخبرته أن أشقائنا
فى مشاجرة ، فأتصل بأخى "هشام" وأخبره بأنهم فى مستشفى التأمين الصحي بمدينة نصر ، فأستقلينا دراجة بخارية للذهاب إليهم ونحن فى الطريق أليهم منعنا الأمن من المرور بالشارع الذى وقع فيه الإنفجار ، وأخبرنا الأهالى أنه هناك حادث أرهابي وقع منذ دقائق وراح ضحيته الكثير من الأبرياء .
وتابع "رجب" : عندما وصلنا إلى قسم الاستقبال بمستشفي مدينة نصر ، تقابلنا على شقيقنا الأكبر "هشام" الذى أخبرنا بأن "علي" أصيب فى حادث محاولة إغتيال وزير الداخلية ، خلال مروره من أمام مسكن الوزير متجهاً لمحل "المكوجي" ليأخذ "عدة الشغل" ليستكمل عمله فى الكهرباء بأحد الشقق القريبة ، وهوه الآن داخل غرفة العناية المركزة فى محاولة لإنقاذه .
وأضاف "رجب" إدارة المستشفى منعتنا من رؤية أخي إلا بعد مرور 6 ساعات ، وعندما دخلنا عليه الغرفة وجدناه فى غيبوبة تامة ولا نسمع إلا صوت أنفاسه المتقطعة وهوه معلق على الأجهزة والمحاليل ، وفى السابعة مساءً وأصر مسئولى الأمن بالمستشفى على خروجنا لإنتهاء مواعيد الزيارة ، وعدنا صباح اليوم "السبت" أنا ووالدى الذى حضر من البلد وأشقائي وأهل قريتنا للإطمئنان عليه لنجده قد فارق الحياة وفشل الأطباء وفشلت أجهزة المستشفى فى إنقاذه.
ومن جانبه أكد عمدة القرية الحاج "علي نبيل" أن "على" ووالده وأشقائه الأربعة يتمتعون بسمعة وسيرة طيبة فى القرية ، وليس لهم أى إنتماء سياسي أوحزبي ، وهم أسرة بسيطة جداً لا يشغلها فى الحياة سوى "لقمة العيش" وتربية الأبناء.

 

أهم الاخبار