رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مصارف "أبوالنمرس" و"الحوامدية" و"المنوات" توزع الأمراض والأوبئة

المحـافظـات

الجمعة, 07 يونيو 2013 14:16
مصارف أبوالنمرس والحوامدية والمنوات توزع الأمراض والأوبئة
تحقيق وتصوير – رضا سلامة:

تلوث الترع والمصارف المارة أزمة حقيقية داخل الكتل السكنية بمدن وقرى مركز أبوالنمرس والحوامدية من المشاكل التي تؤرق الأهالى خاصة مع تأثيرها الخطير على الصحة وفى ظل حرص الدولة على منع تلوث البيئة ولكن هناك مصارف كثيرة تخترق الكتل السكنية تهدد البيئة وحياة وأرواح الناس لتأثيرها على الصحة العامة للمواطنين بسبب تحول هذه المصارف الى مقالب للقمامة وأغلبها لم يتم الاستفادة بها فى رى الأراضى الزراعية.

فرغم صدور قرار بتغطية جميع المصارف داخل الكتل السكانية فإنه حتى الآن لم تنفذ خطة التغطية لمعظم المصارف، ومحافظة الجيزة من أكبر المحافظات التى يتعرض مواطنوها للأمراض بسبب كثرة المصارف الموجودة بها التى ينتشر بها البعوض والذباب والحشرات الضارة.
يقول سمير عيد خميس، عضو الوفد بقرية المنوات أصبح مصرف أم خنان المنوات المار وسط الكتلة السكنية من المشاكل التي تؤرق الأهالى وأصبح يهدد الصحة العامة والبيئة، خاصة في فصل الصيف الذي يكثر به البعوض والحشرات الضارة بعد أن تحول المصرف إلى مقلب للقمامة وكارثة بيئية تهدد حياه المواطنين بقرية المنوات وأصبح لا يطاق بسبب الروائح الكريهة الصادرة

منه حيث يقوم أهالي الحوامدية وأم خنان بالصرف فيه لأنه الوحيد المربوط عليه الصرف الصحي بالإضافة لإلقاء الحيوانات النافقة به.
فرغم وعود المسئولين بتغطية المصرف إلا أن المصرف لم يتم تغطيته حتى الآن رغم مطالبة الأهالى أكثر من مرة بضرورة تغطية مصرف أم خنان المنوات والاستفادة من المساحات المغطاة.
ويقول فؤاد فاروق أحد أبناء قرية المنوات إن ترعة المنوات أبوالنمرس والتى تسمى «السقارية» المارة داخل قرية ميت قادوس تحولت إلى كارثة بيئية حقيقية بعد أن أصبحت مأوى للقمامة والحيوانات النافقة فالترعة تمر على بعد خطوات من أمام مجمع المدارس ميت قادوس ومركز شباب ميت قادوس وأصبحت لا تطاق بسبب الروائح الكريهة الصادرة
منها حيث يقوم أصحاب سيارات الكسح بالصرف فيها لعدم وجود صرف صحي بالقرية مما يضطر سائقي سيارات الكسح لإلقاء مخلفات الصرف الصحي بها غير أن المزارعين يعتمدون على الترعة في ري أراضيهم.
وأضاف أن الترعة تحتاج إلى تغطية حتى لا تحدث كارثة خوفا من إصابة آلاف التلاميذ بكثير من الأمراض الخطيرة والفتاكة خاصة أن هناك مواسير مياه للشرب تمر داخل الترعة أمام مركز شباب ميت قادوس ويخشى من حدوث ثقوب بها مما قد تؤدى إلى اختلاط مياه الشرب بمياه الصرف الملقاة بالترعة والمخلفات الضارة.
وأضاف محمد النورج، موظف وأحد أبناء قرية المنوات أن مصرف الرشاح يمر داخل الكتلة السكنية والذي لا يبعد عن الوحدة المحلية لقرية المنوات سوى عدة أمتار وأصبح يمثل خطورة كبيرة على المواطنين ويتسبب في حدوث تلوث خطير وإصابة كثير من الأطفال بأمراض صدرية بسبب حرق القمامة الموجودة به ولكثرة البعوض الناقل للأمراض، فالمصرف تم ردم جزء منه وترك جزء آخر بدون تغطية داخل الكتلة السكنية مما أدى إلي تلوث بيئي، وتقدم كثير من الأهالى بأكثر من شكوى لإنقاذهم  من الخطر المتربص بهم بسبب التلوث الموجود داخل المصرف ولكن دون فائدة حتى أصبح المصرف لا يطاق بسبب رائحته الكريهة وبسبب كثرة البعوض.
ويقول إكرامى شعبان عضو الوفد بالحوامدية إن أهالى قرية الشيخ عتمان التابعة لمدينة الحوامدية يعانون من مصرف الشيخ عتمان الذي يمر بوسط القرية ويعد هذا المصرف إحدى بؤر التلوث نظرا لإلقاء أهالى القرية جميع مخلفاتهم فيه.
وتساءل إكرامى: لماذا لم تتم تغطية هذا المصرف أسوة بالقرى المجاورة التي تمت تغطية مصارفها وذلك لما نعانيه بسبب هذا المصرف من انتشار الحشرات والروائح.

أهم الاخبار