رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تشييع شابين لقيا مصرعيهما على يد نجل قيادى إخوانى

المحـافظـات

الجمعة, 03 مايو 2013 17:03
تشييع شابين لقيا مصرعيهما على يد نجل قيادى إخوانىاللواء "محمد كمال جلال" مدير أمن الشرقية
الشرقية – ياسر مطرى

في مشهد جنائزي مهيب ، شيع عصر اليوم الآلاف من أهالي قرية "القطاوية" التابعة لمركز "أبو حماد"  بمحافظة الشرقية جثمانين للشابين اللذان لقي مصرعيهما علي يد نجل أمين حزب الحرية والعدالة بالقرية.

كان اللواء "محمد كمال جلال" مدير أمن الشرقية ، قد تلقي إخطارا من العميد "عمر زايد" مأمور مركز شرطة أبو حماد ، عن وقوع مشاجرة  بقرية القطاوية دائرة المركز ووقوع قتلي ومصابين.

انتقل علي الفور  مدير الأمن وقيادات المديرية ، وتم الدفع بعدد من  تشكيلات الأمن المركزي في محاولة للسيطرة علي الموقف .

وارجع شهود العيان سبب المشاجرة إلي قيام أحد الشباب بتوجية انتقادات حادة لأمين حزب الحرية والعدالة بالقرية ، عبر صفحات التواصل الاجتماعي " الفيس بوك "، وهو ما أثار غضب نجله " يوسف ربيع   عبد السلام قطب لاشين " 20 سنة طالب بمعهد التكنولوجيا بالعاشر من رمضان ،واثناء معاتبه له حدثت مشادة كلامية تطورت إلي شجار ، وأثناء محاولة أحد المارة الفصل بينهما أطلق نجل أمين الحزب عيارا ناريا مما أدي إلي إصابة أحدهم ويدعي " محمد حمدى

عبدالقادر" 32 سنة  ترزى ومقيم بذات الناحية ، ويعمل بدولة الإمارات ، بطلق ناري أدي إلي وفاته في الحال و إصابة "عاطف إسماعيل إسماعيل شاهين  " 40 ميكانيكي ومقيم بذات الناحية بطلق ناري بالفخذ الايسر.

وفور علم  اهلية المجني عليهم، توجهوا الي منزل المتهم ،في محاولة للثار لنجلهم وقاموا باضرام النيران في  الطابق الاول والثاني بمنزل امين الحرية والعدالة ، واستمروا في حصار المنزل لاكثر من 7 ساعات.

وأثناء ذلك حضر اللواء محمد كمال جلال مدير أمن المحافظة وقيادات المديرية لإقناع الأهالى بضرورة السماح لهم باخلاء المنزل من النساء واقتياد  المتهم الي مركز الشرطة لاتخاذ الاجراءات القانونية ضدة.

  وبعد مدولات بين الشرطة والاهالي ، وافقوا علي  اخراج النساء  فقط دون السماح للمتهم بالخروج مع الشرطة للقصاص منه ، الا ان رجال الشرطة لجات الي حيلة لخروج المتهم امن دون تسليمه للاهالي ، واثناء نزول المتهم في زي امراة

تعرف الاهالي علية بمهاجمة رجال الشرطة اثناء اصطحابه وقاموا بالتعدي عليه بالضرب بالطوب والعصى ، فلقى مصرعه فور وصوله المستشفى .

وفي سياق متصل اصدر حزب الحرية والعدالة بالشرقية ، بيانا استنكر فيه الاحداث التي وقعت بالقرية التي ادوت بحياة 3 من الشباب بينهم نجل امين الحزب،ودعا اهالي القرية الي ضبط النفس لاحتواء الموقف.

واعرب المهندس احمد شحاتة أمين حزب الحرية والعدالة بالمحافظة في بيان الحزب ،عن اسفه لما ال الية الامور بالقرية بعد اندلاع الشرارة الاولي للاحداث ، والتي اعقبها محاصرة المئات لمنزل امين الحزب وبداخله عائلتة كاملة  وعددها ثلاثة عشر فردا بينهم نساء وأطفال مما دفعهم للصعود إلى سطح المنزل.

وحضرت قوات الأمن الساعة الثانية عشرة مساءً وحاولت التفاوض مع المتجمعين ولكن محاولاتها باءت بالفشل وبعد الفجر قامت قوات الأمن بإنزال المتواجدين أعلى المنزل فقام المتجمعين حول المنزل بخطف يوسف من قوات الأمن وتم الاعتداء عليه وسحله مسافة 500 متر حتى وفاته.

وادان الحزب عبر بيانه كل أنواع العنف وضرورة احترام القانون وتطبيقه على الجميع وأن تقوم كل أجهزة الدولة بدورها ،مؤكدا بأن الحادث ليس له أية أبعاد سياسية ،قائلا" نرجوا أن تؤخذ الأمور فى إطارها ونرجو من الجميع ضبط النفس ونهيب بكل العقلاء من أهل القطاوية احتواء الموقف لأننا كلنا ابناء وطن وقرية واحدة ونسال الله ان يرحم كل الموتي ويلهم أهلهم الصبر والسلوان".


 

أهم الاخبار