رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

مزارعو البنجر فى المنيا يطالبون بزيادة سعر التوريد

المحـافظـات

الثلاثاء, 15 يونيو 2021 20:58
مزارعو البنجر فى المنيا يطالبون بزيادة سعر التوريد

المنيا- أشرف كمال:

معاناة حقيقية يعيشها ما يقرب من 2 مليون مزارع بمحافظة المنيا، خلال موسم حصاد محصول بنجر السكر، وذلك عقب ارتفاع  أسعار الأسمدة الأزوتية بالسوق السوداء، الى 4000 جنيه للطن الواحد، هذا بخلاف ارتفاع أسعار أجرة العمالة،  والتى قفزت من 100 إلى 150 جنيها فى اليوم خلال موسم حصاد البنجر ، ثم ارتفاع أسعار ماكينات الري، والحرث،  والعمالة الزراعية، فى ظل ارتفاع أسعار المواد البترولية، أى أن كل الزيادات فى النهاية، تجرف الطين دائما وتصبه فوق رأس الفلاح والمزارع، الذى لا حول له ولا قوة، حيث يتم توريد المحصول بسعر من 720 إلى 740 جنيها للطن الواحد.

 اشتكى مزارعو المنيا، من تدنى حساب توريد محصول البنجر، والمزروعة طبقا للإحصائيات الرسمية،  لما يقرب من 38 ألف فدان،  بمختلف مراكز المحافظة من العدوة شمالا، وحتى  ديرمواس جنوبا، والذى يورد على سعر من 720 إلى 740 جنيها للطن الواحد، والذى أصبح لا يكفى تكلفة الزراعة، وفى نهاية الدورة الزراعية، يجد المزارع نفسه أمام استدانة فعلية تهدده بالدخول للسجن.

  فزراعة البنجر هى زراعة تعاقدية، تقوم الشركة

المتكاملة بمختلف مصانعها بأبوقرقاص والفيوم والاسكندرية، بالتعاقد مع المزارع على توريد محصول البنجر وتمده فقط بالتقاوى بدون مقابل، وتحصل على محصول البنجر  بسعر الطن من 720 إلى 740 جنيها للطن الواحد، وفى الغالب تتراوح إنتاجية  الفدان الواحد من محصول البنجر إلى ما يقرب من  35 طنًا للفدان الواحد، أى بما يقرب من 20 ألف جنيه للفدان، قيمة توريد المزارع المنياوى لمحصول البنجر، والتى لا تضاهى شيئا مقابل قيم إيجار الفدان سنويا، وتكاليف الزراعة والإنتاج، والأسمدة الأزوتية.

 وأكد المهندس إسماعيل رضوان، وكيل أول وزارة الزراعة بالمنيا، أن مساحة البنجر 35 ألف فدان بالمنيا، ويبدأ موسم العصير فى شهر إبريل  10 أطنان بنجر يساوى 2،1 طن سكر،  أى بمعدل  12%، بأبوقرقاص،  والفيوم، والاسكندرية، وأن البنجر يختلف عن القصب، من حيث أن المزارع متعاقد مع المصنع مباشرة، والشركة تقوم بتوفير التقاوى للمزارعين مجانا، وان المصنع  يحصل على سلعته لكون محصول البنجر  لا

يباع بالسوق الخارجي  .

مضيفا أن سعر توريد البنجر حاليا مجزي، (بحسب تعبيره )، لأن تكاليف زراعة فدان البنجر اقل تكلفة من زراعة قصب السكر، وإنتاجه يصل إلى أكثر من 35 طنا للفدان الواحد، وأن دورة زراعته تبدأ من شهر سبتمبر إلى أول أبريل، وهي زراعة تكميلية عن قصب السكر، ويتم استخراج منه منتج آخر هو العلف للمواشي، ويعد من المحاصيل الاستراتيجية والتى تشمل (القصب - البنجر - الارز -القمح - الذرة الشامية) والمصنع يتكفل بنقل المحصول من موقع الزراعة إلى خطوط سير المصنع.

وأضاف خليل أحد مزارعى البنجر بمطاي، أنه وبحسبة بسيطة فإن إيجار الفدان الواحد خلال دورة زراعة البنجر، وصلت إلى  7000 جنيه، من شهر سبتمبر وحتى نهاية مارس، وأن الفدان يحتاج إلى 4 شكاير سماد أزوتى بمبلغ 1000 جنيه، و 2000 جنيه مقاومة آفات، حرث وزراعة 1500 جنيه، مقاومة حشائش 1200 جنيه، حصاد 2500 جنيه أجرة عمالة، ري 2000 جنيه، ينتج من 30 إلى 35 طنا، أى بواقع 18 ألف جنيه  كمصروفات زراعية، فى حين أحسن الظروف يتم توريد الفدان من حساب 20 الف جنيه  هذا بخلاف ان الشركة المستلمة تقوم بتأخير الاستلام الأمر الذى يؤدى إلى خسارة فادحة من حيث الوزن وحلاوة المنتج، وبالمعنى الصحيح ان مزارعى البنجر بيشتغلوا لله والوطن .

أهم الاخبار