رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الفيوم تًقدّم الشهداء وتنفي عن أبنائها وصمة الإرهاب

المحـافظـات

الجمعة, 24 يناير 2020 09:52
الفيوم تًقدّم الشهداء وتنفي عن أبنائها وصمة الإرهابالشهيد اشرف غانم
سيد الشورة

محافظة الفيوم  متهمة دائمًا فى وسائل الاعلام بأنها ترعى وتُصدّر الإرهابيين حتى  أن أحد الصحفيين وصفها بأنها "تورا بورا" مصر مشبهًا إياها بمدينة "تورا بورا" بأفغانستان .

ولا يعلم الكثيرون أن الفيوم قدمت العشرات من الشهداء من الجيش والشرطة بداية من ثورة يناير وحتى الأشهر القلية الماضية، بدأت التضحيات من الشرطة بالإعلان عن مصرع اللواء محمد البطران رئيس مباحث السجون  فى سجن الفيوم العمومي ليلة جمعة الغضب فى  28 يناير 2011  عندما تلقى بلاغًا بوجود ''حالات شغب داخل سجن الفيوم''، فتوجه إلى هناك لتأمين السجن وإعادة السجناء إلى زنازينهم، وأشيع وقتها خبر مصرعه.
إلا أن الحقيقة انه علم بوجود نفس المشكلة في سجن "القطا " بالقليوبية، ورفض ترك الأمر لضباط السجن، ليتوجه إلى السجن  الواقع على طريق المناشي بالقناطر. وواجه التظاهرات والاحتجاجات  حتى اغتالته رصاصات الغدر .

ومنذ بداية ثورة يناير اصبحت محافظة الفيوم من أكثر  المحافظات التى سقط لها شهداء

من الشرطة فى كافة الأحداث التى شهدتها مصر.ولم يقتصر تضحياتهم فى الاحداث التى شهدتها المحافظة بل امتدت الى العديد  من المحافظات الاخرى ولعل قصة الشهيد اشرف غانم محمد مسعود – مساعد شرطة ابن قرية بيهمو بمركز سنورس دليل على ذلك والذى اغتالته يد الخسة فى دورية امنية عندما كان يعمل فى شرطة النجدة بامبابه فى محافظة الجيزة فى مارس  2014   واستهدفه الجناة فى  السيارة التى كانت تقل وقتها 4 من قوات الشرطة بمنطقة أبو النمرس سقط بينهم "أشرف" شهيدًا ليعود إلى قريته محمولا على الأعناق ملفوفا  بعلم مصر ليوارى جثمانه الثرى فى مشهد جنائزى مهيب وحرص جميع اهالى القرية على وداعه  وسعدوا  بتخليد  المحافظة اسمه واطلاقه على  مجمع مدارس قريته بيهمو .

والدا الشهيد قالوا انه فى صباح

يوم استشهاده دخل عليهم غرفتهما وقبل يديهم ثم ذهب إلى عمله كالمعتاد فى النجدة بإمبابة، بعدما سلم على زوجته وأبنائه الثلاثة يوسف ومحمد ورودينا، وخرج يوم استشهاده وطالبنا بالدعاء له وذهب إلى عمله و خرج يومها حراسة على سيارة أموال لأحد البنوك وعقب تسليمها إلى البنك وفى أثناء العودة استهدف السيارة عدد من الملثمين واشتبكوا معهم وتبادل الطرفين إطلاق النار حتى سقط شهيدًا، وجاءنا الخبر وقتها نزل علينا كالصاعقة حيث كان نجلى يساعدنا  وشقيقه حماده الذى يعانى من إعاقة فى يده اليسرى و 6 شقيقات، بالإضافة إلى زوجته وأبنائه الثلاثة، و شعرنا  بأن سندنا فى الدنيا ذهب بلا رجعة، ولكنا نعرف أنه فى مكان أفضل مما كان عليه فى الدنيا فهو بين يدى الله، واضافوا بان الشهيد كان محبوبا  من  جميع أهالى القرية يتذكرونه بكل خير لأنه كان يحب الخير للجميع وبالطبع نحن سعداء  باطلاق اسم الشهيد على مجمع مدارس القرية.

ولا تختلف قصة اشرف عن زميله  الرقيب محمد طه سيد أبو حامد، الذى ارتقى للشهادة برصاصات الخسة والغدر، وهو يقوم بواجبه فى حراسة مطرانية مدينة السادس من أكتوبر. وهومن أبناء قرية "دمشقين"  بمركز الفيوم .

 

 

 

 


 

 

 

أهم الاخبار