رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

«أبوحسان».. تحلم بطريق أسفلت وتغطية للترع

المحـافظـات

الأربعاء, 09 أكتوبر 2019 22:19
«أبوحسان».. تحلم بطريق أسفلت وتغطية للترع
كتب - محمد عبدالعزيز ومحمود الشاذلى:

شكا أهالى قرية أبوحسان التابعة لمركز ههيا - محافظة الشرقية من الأزمات والمشكلات العِدة التى تعانى منها القرية فى ظل غياب تام وإهمال المسئولين.

قامت «الوفد» بجولة داخل القرية للوقوف على أبرز مشكلاتهم لنقل بث حى مباشر لهموم القرية، وفى البداية قال أهالى القرية إنه لا يوجد طرق آدمية لنقل المواطنين من وإلى القرية، بالإضافة إلى أن الطريق الذى يربط القرية هو «أبوحسان - العواسجة»، وهو الوحيد الذى يربط القرية بغيرها وهو طريق ترابى وغير ممهد وغير صالح لسير السيارات عليه بجميع أنواعها وفى حالة حدوث الحرائق لا تستطيع سيارات الإطفاء من الدخول والوصول إلى مكان الحريق بالقرية.

وأوضح الأهالى أنه فى حالة حدوث أمطار تعيش القرية فى حالة عزلة عن العالم الخارجى ولا يتمكن الطلبة والموظفون من ممارسة حياتهم، وأنهم تقدموا بشكاوى كثيرة للمسئولين لرصف الطريق ولكن لا حياة لمن تنادى ولم يستجب أحد لهذه الشكاوى.

وأشار الأهالى إلى أن الأطفال يضطرون إلى السير لمسافة 5 كيلومترات للذهاب إلى المدرسة والعودة منها، موضحين أنه تم التبرع بقطعة أرض تبلغ مساحتها 1700 متر

لبناء مدرسة تعليم أساسى بالقرية وتمت الموافقة من قبل وزير الزراعة وتم إصدار قرار تخصيص رقم 7422 من محافظ الشرقية، وحتى الآن لم يتم بناء المدرسة ولم يستجب لنا أحد مع العلم بأنها تخدم قرى كثيرة بجوار قريتنا «أبوحسان» وارتفاع عدد حالات التسرب من التعليم فى القرية والقرى المجاورة.

وتابع أهالى قرية أبوحسان: نعانى من وجود ترعة الدوبية والشحات عمران بدون تغطية وهما تخترقان وسط القرية وكتلتها السكنية حيث تتسببان فى جلب الحيوانات النافقة والحشرات وتعرض أطفال القرية للأمراض ومنها النزلات المعوية والتيفود.

وأضاف الأهالى أن المشكلة الأكبر والأكثر خطورة هى انتشار حالات البلطجة والسرقة بالإكراه والتى ظهرت مؤخراً على الطريق العام أثناء عودة المواطنين من أعمالهم والطلبة من الجامعات والمدارس وخاصة فى الأوقات المتأخرة من الليل لسرقة أموالهم ومتعلقاتهم الشخصية دون تدخل من قبل المسئولين عن الأمن رغم علمهم بما يحدث.

قال اللواء هانى درى أباظة وكيل

لجنة التعليم والبحث العلمى بمجلس النواب، ورئيس اللجنة العامة لحزب الوفد بالشرقية، إن قرى مصر تعد مصدرا رئيسيا لتصدير القوى البشرية، ويخرج منها العباقرة والمُبدعون والمفكرون، ولكن الدولة غائبة عن هذا المنجم الحقيقى، لافتا إلى أن قرى محافظة الشرقية تعانى أشد المعاناة من بعد الحكومة عنها.

وأضاف أباظة، المواطنون فى «أبو حسان» يعانون من إهمال المسئولين، عن تقديم كافة الخدمات، وخاصة التموينية والصحية والتعليمية لهم، مؤكدًا أن حال أبو حسان هو حال أغلب قرى محافظة الشرقية، وصعيد مصر، مشيرًا إلى أن هناك قرى معدومة الخدمات.

وأوضح «أباظة» أن خطة الحكومة 2030 تهتم بالقرى لاستكمال 85% من الخدمات الغائبة عنهم، ولكن للأسف حتى الآن الحكومة لم تستطع تنفيذ جزء بسيط من خطة 2030 لتطوير القرى وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

وتابع « أباظة » الدولة المصرية أسقطت من حساباتها الفلاح المصرى والمحاصيل الزراعية الأساسية أن حصر زراعتها على مساحات محدودة وأصبحت أسعارها باهظة الثمن، والدليل على ذلك الأزمات التى يتعرض لها الفلاحون والمزارعون مثل زراعة الأرز وتسويق محصول القطن العام الماضى.

ووجه «أباظة» الشكر والتقدير للدولة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسى الرجل العظيم الذى استطاع ان يحافظ على تراب الوطن، مؤكدًا أن لولا الجيش والشرطة تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى لما بقيت الدولة المصرية، بعدما دفعوا الغالى والنفيس وضحوا بدمائهم من أجل الحفاظ على أمن واستقرار الوطن.

 

أهم الاخبار