رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

«كوم الفرج» تنتظر الفرج

المحـافظـات

الأربعاء, 09 أكتوبر 2019 22:17
«كوم الفرج» تنتظر الفرج
كتب - نصر اللقانى:

قرية كوم الفرج بأبوالمطامير اسم على غير مسمى، حيث تعيش حالة من الإهمال ونقص الخدمات الأساسية بعد أن تركها المسئولون على مدار السنوات الماضية.

طرق متعرجة، سيارات عفا عليها الزمان لا تصلح للاستخدام الآدمى ولا تصلح سوى لمعارض الروبابيكيا لا تحمل أية لوحات معدنية وكأنها تسير فى الفضاء الخارجى، صبية صغار يتحكمون فى أرواح الآمنين والمواطنين البسطاء ممن حكم عليهم القدر العيشة داخل قرية «كوم الفرج» التى تعانى الكثير، من نقص الخدمات العامة وكذا نقص الموارد المائية الخاصة بالرى وزراعة الأراضى الزراعية المورد الرئيس للقرية.

قرية كوم الفرج والتى تقع فى منتصف الطريق بين كفر الدوار وأبوالمطامير والتى تبعد عن الطريق الزراعى بحوالى 25كم للوهلة الأولى وبمجرد دخولك القرية، يستقبلك المستشفى القروى، التى قمنا بجولة داخلها لنتعرف على الخدمات المقدمة، والتى وجدناها بلا خدمات تذكر، فهى تعانى من نقص بالأجهزة الطبية وعجز

فى الأطباء ونقص فى طاقم التمريض.

استكمل محرر «الوفد» جولته داخل القرية ليلتقى بأهالى القرية للتعرف أكثر عن متطلباتهم وبعض مشكلات التى تواجههم فى حياتهم اليومية داخل القرية وفى البداية قال سامى أنور، عامل: خدمات المستشفى القروى اقتصرت على العيادات الخارجية فقط وتنظيم الأسرة عدة ساعات بعدها يتم إغلاق المستشفى، وتوقف الاقسام الداخلية وغرفة العمليات عن العمل، حتى سيارة الإسعاف تم نقلها إلى المستشفى العام.

 

وأضاف عبدالغنى محمد، مزارع: فى حالة أى مرض طارئ يحتاج إلى تدخل طبى فورى نضطر إلى الانتقال إلى مستشفى كفر الدوار العام التى تبعد عنا بحوالى 25 كيلومترا وقد يتعرض المريض إلى الموت فى حالة الوصول متأخرا.

وتابع صابر إبراهيم، عامل: نعانى من عدم توصيل الصرف الصحى

إلى القرية التى تعتبر من أكبر قرى المحافظة ويبلغ عدد السكان حوالى 30 ألف نسمة من عدم توصيل خدمة الصرف الصحى ولا نزال نعتمد على الأبيار حيث تتسرب المياه إلى أسفل منازلنا التى أصبحت آيلة للسقوط بعد ظهور العديد من التشققات فى الحوائط والسقف.

ويلتقط طرف الحديث خالد حسن، مزارع: نعانى من نقص مياه الرى بعد الإهمال وعدم الانتظام فى تطهير الترع حيث انتشرت الحشائش والبوص والتى تمنع وصول المياه إلينا ونضطر إلى استخدام مياه الصرف الزراعى فى رى حقولنا قبل جفاف الزراعات وتعرضنا إلى خسائر فادحة.

فيما قال عبدالسلام صبحى، طالب: وسائل المواصلات الخاصة بالقرية لا تصلح للاستخدام الآدمي، وجميع السيارات المستخدمة، هى سيارات متهالكة وبدون لوحات معدنية، يقودها صبية صغار لا يحملون رخصة قيادة، الأمر الذى ينذر بكارثة، وتعرض حياة الآمنين للخطر والموت المحقق.

وطالب أهالى القرية سرعة تدخل المسئولين والعمل على حل مشكلاتهم والتى فى مقدمتها وسائل النقل الآدمية، ورصف الطريق الرابط القرية بالمركز، وكذا تغطية المصارف المائية وانتظام دورات الرى، للحفاظ على خصوبة الأراضى الزراعية ورفع كفاءة إنتاج المحاصيل الزراعية التى تنتجها القرية.

أهم الاخبار