رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

.. بعد تطويره بـ3 ملايين جنيه

تفريغ آثار متحف الإسماعيلية

المحـافظـات

الأحد, 15 سبتمبر 2019 20:26
تفريغ آثار متحف الإسماعيلية
كتبت - ولاء وحيد:

علمت «الوفد» أن وزارة الآثار بدأت إجراءات تنفيذية عاجلة لنقل أهم قطع الآثار بمتحف الإسماعيلية إلى المتحف المصرى بما يعد تفريغا لمتحف الإسماعيلية من آثاره المهمة التى يرتكز عليها فى الترويج للمتحف المقام بحى النخيل المواجه لقناة السويس بمدينة الإسماعيلية.

ورصدت «الوفد» قيام لجنة من وزارة الآثار بمعاينة الآثار المتواجدة بحديقة المتحف بالإسماعيلية تمهيدًا لنقلها خلال الأيام القادمة، وذلك تنفيذًا لقرار ادارة البعثات الأجنبية واللجنة الدائمة بالمجلس الأعلى للآثار، وأرجعت الوزارة قرارها لسد فجوات العرض المتحفى بالمتحف المصرى وإثرائه بقطع الآثار المميزة فى متاحف ومخازن المحافظات.

قرار اللجنة الدائمة بدأ يلقى حملة مضادة فى الإسماعيلية بين الشعبيين والمهتمين بالتراث الثقافى خاصة أن قرار اللجنة الدائمة تقرر فيه نقل 7 قطع أثرية، وهى من أهم القطع المتواجدة فى المتحف بل تعد الركيزة التى يرتكز عليها المتحف وهى تمثال فى هيئة أبوالهول لرمسيس الثانى ولوحة للملك رمسيس الثانى ورأس للملك نخت نب اف وتمثال للإمبراطور سبتمنيوس سفيروس وتابوت بوجه آدمى من العصر الرومانى

وحوض بحديقة المتحف.

وقال حسين الشريف، رئيس جمعية الإسماعيلية التاريخية وأحد المهتمين بالتراث فى المحافظة: «ما يحدث من إجراء يضعف من أهمية المتحف بالمحافظة وبالتالى نحن نفرغ المتحف من مضمونه ومن آثاره المهمة التى تجذب المئات لزيارته ولن يكون له جدوى».. وطالب «الشريف» بسرعة اتخاذ موقف سريع من قبل المهتمين بالتراث وشعب الإسماعيلية وأعضاء مجلس النواب لوقف هذا القرار الذى يأتى بالخراب - على حد تعبيره - للإسماعيلية.

وقال الشريف: «قواعد الآثار المقرر نقلها للمتحف المصرى بالقاهرة شهدت أعمال تطوير فى عام 2015 بلغت تكاليفها نحو 3 ملايين جنيه ونقلها وتكسير القواعد يعد إهدارًا للمال العام»، وتابع: «أى فجوات يتحدث عنها القرار.. مصر كل يوم بيتم اكتشافات جديدة بها لماذا لا تتم الاستفادة من هذه الآثار ونقلها للمتحف المصرى وعرضها وهناك مخازن مكتظة بالقطع الأثرية لماذا لا

يتم الاستفادة منها».

الجدير بالذكر أن متحف الإسماعيلية القومى أحد أقدم المتاحف فى مصر، شيده المهندسون العاملون فى شركة قناة السويس العالمية للملاحة البحرية (هيئة قناة السويس حالياً)، وهو على شكل صرح معبد، ويتميز بعرض مجموعة متنوعة من القطع الأثرية الفريدة التى تم اكتشافها فى منطقة إقليم قناة السويس وسيناء.

جاءت فكرة إنشاء المتحف القومى بالإسماعيلية بالتزامن مع حفر قناة السويس (١٨٥٩-١٨٦٩م)، وكان الهدف من إنشائه إيجاد مكان للحفاظ على الآثار المكتشفة وعرضها بطريقة تسهل دراستها، وخلال عام ١٩٣٤م تم افتتاح المتحف رسمياً.

ويضم المتحف حوالى ٣٨٠٠ قطعة أثرية تغطى مختلف المراحل التاريخية للحضارة المصرية، ومن أهم القطع المعروضة التى تم الكشف عنها بمحافظة الإسماعيلية تمثال من الجرانيت لأبى الهول من عصر الدولة الوسطى، وتابوت من الرخام لشخص يدعى «جد حور» يرجع إلى العصر البطلمى، بالإضافة إلى هريم من عصر الملك رمسيس الثانى تم الكشف عنه بمدينة القنطرة شرق خلال أعمال حفر قناة السويس.

وقالت مصادر مطلعة بالمحافظة: «هناك خطة ممنهجة لتفريغ متحف آثار الإسماعيلية من محتوياته الأصلية خاصة أن هذا المتحف يعد الوجهة الأولى للسائحين الأجانب والزيارات الرسمية، وأكدت المصادر أن الآثار المقرر نقلها من مجموعة عالم الآثار الفرنسى جون كليدا التى تم اكتشافها ووضعها فى المتحف وهى القطع الرئيسة بالمتحف».

أهم الاخبار