رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قال: فخور أن الدراما قدمت ملحمة مسلسل «الاختيار»

د. أشرف زكى: «فرصة تانية» خطوة مهمة فى مشوارى

فن

الاثنين, 01 يونيو 2020 23:30
د. أشرف زكى: «فرصة تانية» خطوة مهمة فى مشوارىد. أشرف زكى
أجرى الحوار: أحمد عثمان

أعشق الأدوار الإنسانية.. ولا يوجد دور كبير وصغير ولكن يوجد دور مؤثر

رسالة العمل مهمة.. وقدمت جرس إنذار لنهاية «الدلع» الزيادة

الموسم الرمضانى هذا العام استثنائى.. وأنا من أنصار الإجراءات الاحترازية

 

نجح الفنان القدير أشرف زكى أن يجذب أنظار الجمهور فى أكثر من عمل فى موسم الدراما الرمضانى وجاء على رأسها المشاركة فى مسلسل «فرصة تانية» أمام النجمة ياسمين صبرى حيث قدم دورا إنسانيا وتمثيليا كشف قدرات وجوانب خفية فى بئر موهبته العميقة من خلال دور رجل أعمال وأب لفتاة مدللة «آيتن عامر»، التى كانت تحب «زياد»، أحمد مجدى بجنون وهى مريضة نفسية، وجاء مشهد دفنه لابنته التى قتلت نفسها ومات حزنا عليها مؤثرا ومبدعا فى تقديمه، بخلاف مشاركته فى مسلسل «لما كنا صغيرين» أمام ريهام حجاج ومحمود حميدة وخالد النبوى وأيضاً دور رجل أعمال فاسد فى مسلسل «ليالينا 80» مع إياد نصار وغادة عادل وصابرين.

أشرف زكى بعيدا عن وضعه كنقيب الممثلين فهو ممثل قدير لم يتم اكتشاف أعماق موهبته بشكل كبير.. كيف يرى تواجده هذا الموسم وكيف يرى موسم دراما رمضان 2020 كنقيب للممثلين الذى يراه موسما استثنائيا بكل المقاييس وسط حصار ڤيروس «كورونا» الذى حاصر الجميع.. وكيف يرى نجاحه كممثل هذا الموسم؟ فكان معه هذا الحوار!

< بداية.. كيف ترى نجاحك كممثل هذا الموسم خاصة مسلسل «فرصة تانية»؟

- أنا دائما مؤمن بالتوفيق ورزق ربنا وأجتهد قدر المستطاع لأصل لمرحلة الإقناع والصدق وأعتبر دورى فى مسلسل «فرصة تانية» خطوة مهمة فى مشوارى كممثل وهو كان أصعب أدوارى فى دراما رمضان هذا العام لأنه دور عميق وبه تفاصيل إنسانية وعمق إنسانى ودرامى وعندما حكى لى المؤلف «مرقس عادل» عن الدور حتى نهايته، اشتغلت على النهاية وصدقت الدور وعايشت معه وعشت اللحظة حتى صدقنى الجمهور ونجحت فى إقناعه بعيدا عن الاصطناع والمبالغة وتأثر الجمهور بنهاية الدور أعتبره «ستر من الله» ونتيجة اجتهاد وعمل ونجاح العمل ورد فعل الجمهور تجاه دورى «هبة من الله».

< وكيف تعاملت مع الشخصية فى دورك ودور ابنتك فى المسلسل؟

- سواء دورى كأب ورجل أعمال ودور ابنتى هى نتاج تجارب واقعية لآخرين رأيتها فى الواقع وأنا شخصيا أعرف «ناس كده» وتأثرت بهم لأن البنت مريضة والأب أكثر مرضا وكانت النتيجة وصولهما لنهايتهما فى المسلسل.

< وما الرسالة التى يتضمنها هذا الدور تحديدا فى المسلسل؟

- المسلسل بشكل عام يركز على رسالة إنسانية مفادها أن الإنسان ممكن يخطئ لكن كل إنسان يستحق أن يأخذ فرصة ثانية أم لا، أما بالنسبة للدور وهو يحمل رسالة لأى أب فهو يقدم رسالة إنسانية وهى ألا نفرط فى تدليل أولادنا خاصة فى هذه المرحلة ولا نقول لهم حاضر فى كل الأمور دون نقاش، والأب هنا فى «فرصة ثانية» لم يقل لابنته «لا» إلا مرة واحدة وتركها تقع فريسة لمرضها النفسى وتلهث وراء حب من طرف واحد حتى قتلت نفسها، وبصراحة آيتن عامر قدمت الدور بعمق شديد وأداء مبهر وقدمنا «ديو» متميزا معا وساعدنا على ذلك الورق المتميز والمخرج الموهوب مرقس عادل، وفريق العمل وحتى شركة الإنتاج وكل هذه العناصر تجمعت لتقديم عمل جيد لاقى حب الجمهور.

< عملت فى ثلاثة مسلسلات أيها كان الأقرب لك؟

- أنا أتعامل مع كل عمل أنه شهادة ميلاد جديدة وسواء مشاركتى فى مسلسل «لما كنا صغيرين» و«ليالينا 80» مع مسلسل «فرصة تانية» وقدمت الأدوار بشكل جاد وتعاملت مع الأعمال الثلاثة بشكل تمثيلى جاد وربما كان الأصعب والأكثر إنسانية وقربا للجمهور هو مسلسل «فرصة تانية» لكن بالنسبة لى كل الأدوار قريبة المهم التواجد المشرف الذى يليق بمشوارى فى الفن.

< هل أنت من النجوم الذين يتعاملون مع الدور بمساحته؟

- لا يوجد فى الفن دور كبير ودور صغير ولكن يوجد ممثل

مؤثر ودور مؤثر مثل دورى فى مسلسل «فرصة تانية» كان دورا مؤثرا بتفاصيله الإنسانية والواقعية المهم التواجد والتعايش مع الدور والاجتهاد لتقديمه بشكل أقرب للصدق حتى يصدقه الجمهور.

< وكيف ترى تجربتك مع نجوم «فرصة تانية» و«لما كنا صغيرين» من الشباب؟

- تواصل الأجيال شىء مهم والدراما انعكاس للواقع وبها كل المراحل العمرية والحقيقة كل فريق العمل بكلا المسلسلين روحهم حلوة ومجتهدون وموهوبون، وجودنا معا حقيقة يجب أن تكون وأن يستمر شعار البطولة الجماعية موجودا لأنه الأقرب للنجاح. ومن الملاحظ فى دراما رمضان هذا العام وجود نجوم ونجمات كبار فى السن والقيمة الفنية ونجحوا فى الاستحواذ على «عين المشاهد» ولعل ثناء وتفاعل الجمهور مع دورى سلوى عثمان وأحلام الجريتلى فى «البرنس» أكبر دليل وكذلك إنعام سالوسة فى «الفتوة» وكذلك النجوم الكبار وهم دائما سند الدراما ودعم لنجوم المسلسلات.

< بوصفك نقيب الممثلين كيف ترى هذا الموسم الدرامى فى حصار «كورونا»؟

- موسم استثنائى بكل المقاييس ونجح صناع الدراما فى مصر خاصة من هم خلف الكاميرا كجنود مجهولين وقدموا أعمالا جيدة وجادة رغم قسوة حصار «كورونا» اللعين لكن نجحنا فى خلق موسم مشاهدة متميز وعال جدا ويكفينا تجربة مسلسل «الاختيار» فهو ملحمة وطنية كنا بحاجة لها من فترة وتأخرنا فى تقديمها ولذلك أتوجه بالشكر لكل من ساهم فى خلق هذه الأعمال لنثبت ريادتنا وقيمتنا الفنية كخبراء فى صناعة الفن دراما وسينما ومسرح وبرامج وهذا دورنا كصناع للإبداع فى مصر والعالم العربى، قدمنا مسلسلات مثل «الاختيار» و«الفتوة» و«فرصة تانية» و«بـ100 وش» و«خيانة عهد» و«النهاية» و«البرنس» وأمتعوا العالم العربى.

< بمناسبة مسلسل «البرنس» كيف ترى دور روچينا؟

- أهنئ روچينا على هذا النجاح وهذا الدور الذى تفاعل معه الجمهور بشكل كبير وهو دور مؤثر وقوى تمثيليا والعمل كله متميز وخطوة جيدة والعمل نقلة مهمة فى مشوار الفنانة روچينا ليس لأنها زوجتى فشهادتى فيها مجروحة لكن لأنها ممثلة جيدة والعمل نقلة مهمة فى مشوار الفنان محمد رمضان وكل فريق العمل قدموا أدوارا تعتبر فرصا مهمة فى مشوارهم.

< هل كنت مع من ينادون بوقف المسلسلات بسبب «كورونا»؟

- الدراما والفن بشكل عام صناعة وإنتاج وإبداع ولا يمكن وقفه ونجح الموسم فى إشباع رغبة الجمهور فى الاستمتاع بالفن والإبداع والفكر أنا كنت مع اتباع الإجراءات الاحترازية والوقاية لأن حياة الإنسان مهمة والحمد لله الموسم نجح فى تقديم دراما قوية ومتميزة بدون مشكلات لأن الصناعة الفنية والإبداعية فاتحة بيوت كثيرة وأكل عيش ومصدر للحياة لناس كثير.

"
"

أهم الاخبار