رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

في ذكرى ميلاد صاحب قنديل أم هاشم .. محطات في حياة يحيى حقي

كان زمان

الجمعة, 17 يناير 2020 19:28
في ذكرى ميلاد صاحب قنديل أم هاشم .. محطات في حياة يحيى حقيالأديب يحيى حقي
كتب-شيماء عمار

 

تحل اليوم ذكرى ميلاد الدبلوماسي والأديب الذي يعد أحد رواد القصة القصيرة يحي حقي، حيث استطاع أن يحتل مكانة راسخة في عالم الرواية وترجمت أعماله إلى لغات عدة وفضل زواجه من الرسامة البريطانية على الاستمرار في العمل الدبلوماسي.

 

يحي حقي من موالد 17 يناير 1905 بإحدى بيوت وزارة الأوقاف المصرية بحي السيدة زينب تحديدًا درب الميضة، لأسرة تركية متوسطة الحال قادمة من الأناضول.

 

تربي حقي داخل أسرة مثقفة ومهتمة بالقراءة والأدب، كما أنه عمل بمجالات عدة من دراسة الحقوق و السلك الدبلوماسي وكذا العمل الصحفي.

 

وتعد دماء وطين وقنديل أم هاشم و يا ليل يا عين وأم العواجز و عطر الأحباب وكناسة الدكان وخليها على الله من

أشهر مجموعاته القصصية.

 تم ترجمة عدد من قصصة إلى الفرنسية  منها قنديل أم هاشم على يد شارل فيال، وأيضًا ترجم سيد عطية أبو النجا قصة البوسطجي لتقدم القصة الأخيرة في السينما وتفوز بعدد من الجوائز.

 

حصل على العديد من الجوائز حيث منحته الحكومة الفرنسية وسام فارس من الطبقة الأولى عام 1983، وجائزة الدولة التقديرية في الأدب، بالإضافة إلى تقلده العديد من الجوائز في أوروبا والبلدان العربية، منحته جامعة المنيا عام 1983 الدكتواه الفخرية، كما حصل على جائزة مهرجان القاهرة السينمائي في دورته السادسة عشرة، ونال جائزة الملك فيصل العالمية في

فرع الأدب العربي.

 

في سبتمبر 1955 تزوج يحيى حقي بـ"جينى جيهو" وهي رسامة بريطانية وكاتبة قصة قصيرة التقى بها في باريسوكان هذا هو زواجه الثاني،. أما زواجه الأول فكان عام 1944 من فتاه مصرية هي" كريمة عبد اللطيف سعودي " ابنة محام وعضو برلمان في الفيوم ولكنها توفيت وتركت له ابنة صغيرة ربتها جدتها لامها وعمتها، وبهذا الزواج الثاني من غير مصرية ترك حقي العمل الدبلوماسي والخدمة في الخارجية.

 

تزوج حقي في عام 1944 من كريمة عبد اللطيف سعودي ابنة محام وعضو برلمان في الفيوم لكنها توفت عقب ولادة ابنتها بفترة وجيزة، ليتزوج حقي للمرة الثانية في عام 1955 من جينى جيهو وهى رسامة بريطانية وكاتبة قصة قصيرة وعلى إثر الزيجة الثانية ترك حقي العمل في السيلك الدبلوماسي والخارجية.

 

توفي في 9 ديسمبر 1992 عن عمر يناهز 87 عامًا تركًا إرث حافل من الأدب والإبداع.