رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نداء إلى كل الإعلاميين

اللواء/ حمدي سرحان


إلى كل صاحب قلم، إلى كل إعلامى بالفضائيات أو القنوات المحلية، أو خلف الميكرفونات.. استحلفكم بالله ان تتوخـــوا الدقة فى الحديث عن تجمعى ميدانى

رابعة والنهضة، وأن نكف عن الحديث عنهما باعتبارهما اعتصامين.. لأنهما وببساطة شديدة لم يكونا كذلك.. بل كانا تجمعين مسلحين أو بؤرتين إجراميتين تنطلـق منهـما العناصر الإرهابيــة لترويـــــع المواطنين ومحاولة السيطرة على مقدرات هذا الشعب وهدم أركان الدولة لبناء دولتهم المزعـومة على أنقاض هذا الوطن.. وأرجو ألا يحتج كائن من كان بحقوق الإنسان، لأن الإعلان العالمــــــى لحقوق الإنسان تحدث عن الحق فى التجمع السلمى.. كما تنص كافة المواثيق المعنية بحقوق

الإنسان على ما يلى (يكون الحــق فى التجمــع السلمى معترفــاً به ولا يجوز أن يوضـــع من القيود على ممارسة هذا الحق إلا تلك التى تُفرض طبقا للقانون وتشكل تدابير ضرورية فى مجتمع ديمقراطى لصيانة الأمن القومى أو السلامة العامـة أو النظام العام أو حمايــة الآداب العــامة أو حماية حقــوق الآخرين وحرياتـهم).. وذلك وفــقاً لنص المادة 21 من العهد الدولي الخاص بالحقوق الـمدنية والسياسية.
وقطعاً للطريق على من كل من يدعى كذباً وبهتاناً أن وثيقـة العـهد الدولى السالف الإشارة إليها
ليست هى الإعلان العالمى لحقوق الإنسان.. نقول: كفى جهلاً وتدليساً لأن ذلك العهد واحد من وثائق ثلاث تشكل معاً ما يسمى (لائحة الحقــوق الدولية للإنسان) وجميعها صادرة من الأمم المتحدة، كما أن ذلك العهــد يفصـــل ما أجمله الإعلان العالمـى لحقوق الإنسان. وبرغم ذلك أهدى الجميع نص المادة 20 من الإعلان العالمى لحقوق الإنســان والتى تنص على ما يلى:
1- لكل شخص حق فى حرية الاشتراك فى الاجتماعات والجمعيات السلمية.
2- لا يجوز إرغام أحد على الانتماء إلى جمعية ما.
أيها الاعلاميون..
كفانا ما يحدث من تداعيات نتيجة سوء استخدامنا لبعض الكلمات فى غير موضعها ودون أن نتحرى الدقة فى مدلولها أو معناها.. بقصد أو دون قصد!!
أيها الاعلاميون..
اتقوا الله فى مصر.. مسقط رأسكم.. ومكان معاشكم.. وترابها سوف يكون مثوى لنا جميعاً.

مساعد وزير الداخلية الأسبق

ا