رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

شباب "الشعب" تطالب بالإفراج عن 295 من معتقلى "العباسية"

شباب الشعب تطالب بالإفراج عن 295 من معتقلى العباسية
كتب - ياسر ابراهيم:

اوصت لجنة الشباب بمجلس الشعب فى اجتماعها امس برئاسة النائب اسامة ياسين عضو الحرية والعدالة بضرورة الإفراج عن الشباب المقبوض عليهم فى احداث العباسية من الطلاب حرصاً على ادائهم امتحاناتهم فى موعدها واعداد تقرير كتابى عن الزيارة الميدانية للمقبوض عليهم فى السجون على خلفية الاحداث التى قامت بها لجنة مشتركة من لجان الدفاع وحقوق الانسان والشباب.

كما طالبت اللجنة بضرورة اصدار تشريع قانون التظاهر السلمى وذلك لتحديد حقوق السلطة التنفيذية تجاه التظاهر السلمى وحقوق المتظاهرين، وذلك للتمكن من عقاب ومسألة من يخالف، وطالب رئيس لجنة الشباب الاعلاميين بالخروج من اللجنة فى نهاية الاجتماع للحديث فى امور سرية.
واكد النائب عادل حامد امين سر لجنة الشباب والمشارك فى الزيارة الميدانية لسجن طرة "المزرعة والاستقبال والمحكوم" ان عدد المقبوض عليهم وصل 295، واشار

الى ان المقبوض عليهم ليسوا بلطجية كما صورهم الاعلام لكنهم اطباء ومحامون ومعلمون وأئمة مساجد، والقاسم المشترك بينهم هو ما رأوه من معاملة سيئة من الشرطة العسكرية.
واوضح حامد ان المقبوض عليهم تعرضوا لتعذيب شديد على يد قوات الجيش التى ألقت القبض عليهم بالصواعق الكهربائية والعصى السوداء، واستقبلهم المشرفون على سجن المزرعة والاستقبال بطرة "بحفلة تشريفة" وهى حفلة يتم اذلال المسجون فيها حتى لا يخالف الاوامر داخل السجن، واضاف امين سر لجنة الشباب ان المقبوض عليهم الملتحين تم حلق لحاهم كطريقة للاذلال .

وطالب عادل حامد وزارة الدفاع بضرورة السماح لهم بزيارة المصابين من جنود وضباط الجيش بالمستشفيات العسكرية لاستكمال الرؤية حول الاحداث
وسماع شهاداتهم، واشار حامد الى ان من المقبوض عليهم مجندين من الجيش المصرى كانوا فى اجازة واثناء مروره بجانب الاحداث تم القبض عليهم.
واستنكر النائب الوفدى نبيل مطاوع من طريقة عرض تقرير اللجنة المشتركة وتساءل لماذا لم توجه اللجنة سؤالا للمقبوض عليهم لماذا ذهبوا الى وزارة الدفاع وتركوا التحرير؟ّ! ولماذا هم مصرون على اهانة مؤسسات الدولة، واكد مطاوع انه لا يدافع عن المجلس العسكرى وهو من اشد المتفقين على انه ادار الفترة الانتقالية بمنتهى الفشل، لكن من الضرورى ان نؤكد ان هذا الجيش هو كرامة مصر جميعها ولا يمكن اسقاطه، وشدد النائب الوفدى على ضرورة اصدار قانون حق التظاهر السلمى لتحديد مسئولية المتظاهرين والسلطات التنفيذية.
وحمل عدد من اعضاء اللجنة الاعلام المكتوب والمرئ مسئولية كبيرة عن تفاقم الاحداث وذلك بنشر وتصوير ان المعتصمين الموجودين حول وزارة الدفاع تابعين لمرشح الرئاسة المستبعد حازم صلاح ابواسماعيل وانهم يحملون اسلحة نارية وبيضاء ويخفونها بمسجد النور، والذى كشفت التحقيقات عقب ذلك بان المسجد لم يكن به اى اسلحة.