رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

للحد من تهريب الأسلحة..

الشورى يطالب الليبيين بتشديد الرقابة على الحدود

اللجان النوعية

الثلاثاء, 17 أبريل 2012 11:02
  الشورى يطالب الليبيين بتشديد الرقابة على الحدود
كتب – خالد إدريس:

طالب أعضاء لجنة الدفاع والأمن القومي والشئون العربية بمجلس الشورى بجلستها المنعقدة اليوم الثلاثاء، عبد المنعم الطيب الهونى السفير الليبى بمصر ومندوبها الدائم بالجامعة العربية، بتشديد الرقابة على الحدود المصرية الليبية للحد من تهريب الأسلحة والمخدرات، وهو مارد عليه السفير، بقوله: "إن الحدود مسئولية مشتركة، لابد من تضافر الجهود لأن العملية من طرفين مرسل ومستقبل وعندما تتحكم مصر فى حدودها فهذا يساعد ليبيا والعكس صحيح".

يأتى ذلك خلال استضافة لجنة الدفاع والأمن القومي والشئون العربية سفراء دول الربيع العربى متمثلاً فى سفير تونس بمصر والسفير الليبي بمصر.
فيما أثار تدخل الناتو في

الأزمة الليبية تساؤلات أعضاء اللجنة، حول أثر ذلك التدخل على المستقبل الليبى وعلاقتها بالشعوب العربية، وعلق عليه السفير عبد المنعم الطيب الهونى السفير الليبى بمصر قائلاً: "إن الناتو تدخل دولى بقرار من مجلس الأمن لكن العملية انتهت بانتهاء العمليات العسكرية، ولا وجود له على الأرض".
وهو ما علق عليه النائب ناجى الشهابى، رئيس حزب الجيل، قائلا: "قرار مجلس الأمن كان حظرا جويا فقط لكنهم توسعوا لأسباب ليست لها علاقة بمصلحة ليبيا، إنما أرادوا تدمير البلاد وتقسيم الدولة"،
وهنا تدخل السفير أيمن مشرفة، مساعد وزير الخارجية لشئون المغرب العربى وليبيا، قائلاً: "التقسيم فقاعة هواء".
وأوضح مشرفة، أن أبناء المنطقة الشرقية متمسكون بتراب أراضيهم، مشيراً إلى أن هناك استحقاقا انتخابيا سيجرى قريباً سيتم بناء صياغة الدستور الليبى الجديد عليه، قائلاً: "هناك اتجاه لصياغة دستور ليبى يمثل الشعب كله".
فيما تحدث السفير التونسى بمصر محمود الخميري، عن أن حجم الاستثمارات المصرية فى تونس لاتزال "ضعيفة" بينما يصل حجم الاستثمار المصرى فى الجزائر إلى 3.5 مليار دولار.
وأوضح الخميرى، أنهم فى تونس مقبلون على إعادة النظر فى حجم الاستثمارات الخارجية.
وحول مطالبات أعضاء اللجنة بإلغاء التأشيرة بين دول الربيع العربى مصر وليبيا وتونس، قال السفير التونسى: "إن التأشيرة كان بها بُعد أمنى لكن نحو 90% يستجاب لطلبهم، مرحباً بالمصريين داخل تونس".