رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

النص الكامل لكلمة أمير الكويت في القمة العربية

النص الكامل لكلمة أمير الكويت في القمة العربية
شرم الشيخ- بوابة الوفد- علي خميس ومحسن سليم:

سلم أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، رئاسة الدورة السادسة والعشرين للقمة العربية للرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال الجلسة الافتتاحية للدورة العادية التي عقدت بشرم الشيخ. 

وقال امير الكويت خلال كلمته بالقمة إن من يتولي قيادة المنطقة العربية في المرحلة المقبلة هو عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، وأثق أنه سيضع كل إمكانيات مصر في خدمة القضايا العربية، كما أن بلادي في ظل قيادتها في ترأسها لوفود عربية تمت زيارات للصومال  والعراق لتقديم الدعم العربي هذه الدول والوقوف معه في الظروف الاستثنائية تنفيذ ما توصلنا اليه من قرارات وما نتطلع إليه .
وأضاف: "بعد ما يزيد على 4 سنوات من دخول منطقتنا مرحلة جديدة من الفوضي والذي أطلق عليها البعض الربيع العربي ادخلتنا في حسابات معقدة تداول معها البعض رسم جديد لجغرافيا المنطقة، جعلنا نعاني تراجعًا حادًا بمعدلات التنمية، مطالبون بمواجهة التحديات بجهد جماعي ووحدة صف وترفع عن الخلاف والاختلاف في إطار عمل عربي مشترك يحفظ أمننا الإقليمي ويبلي طموحات شعوبنا".
وتابع: "يأتي الإرهاب بأفكاره الهدامة وسلوكه المنحرف وأفعاله  المشينة كإبرز التحديات التي نواجهها ويوجها العالم أجمع، وقد شاهدت مناطق التوتر تواجد المنظمات الإرهابية واتخدت من تلك الدول قواعد تخطط منها كما ساهم

تقاعس المجتمع الدولي عن التصدي لبؤر التوتر لخلق أجواء جيدة لتلك المخططات أن ما يدعو للامل في هذا الصدد كلما ازدات الصراعات ومعاناة الشعوب كما ازداد عجز المجتمع الدولي عن التصدي لها .
واستطرد: "دعوني أؤكد هنا أن جهودنا لمكافحة الظاهرة الخطيرة بفكر استراتيجي فكرا وعقيدة بكل ما تحمل هذه الكلمات من مخاطر ومعاني  سنتمكن من تحصين شعوبنا من افكار الجماعات الضالة وفكرها المدمر" .
وبشـأن سوريا قال أمير الكويت "تدخل الكارثة الانسانية في سوريا عامها الخامس حاصدة مئات آلاف من القتلي والمصابين وما من تبعات الأمنية الخطيرة علي المنطقة، لافتا إلي أن أزمة سوريا، لن يتنهي إلا بحل سياسي يكفل وحدتها ويلبي مطالب شعبها المشروعة واستشعارا لحجم الكارثة وشعورا بالمسئولية، وافقنا علي طلب الأمين العام بان كي مون باستضافة المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم سوريا في 31 من شهر مارس الجاري وأدعوكم للمشاركة الفعالة ونأمل أن يحقق الأهداف المرجوة ونتمكن من مساعدة اشقائنا" .
وبشأن فلسطين، أكد أن القضية الفلسطينية تهدد مسيرة السلام في الشرق الاوسط
وهو ملف نحمله في كافة لقاءاتنا الدولية نسعي لحله بإقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس وفق ما نصت عليه قرارات الشرعية الدولية ننهي معاناة أشقائنا وننعم بالاستقرار ولن ننعم بالاستقرار طالما استقرت القضية دون حل .
وتاع: "التطورات السريعة التي تجري باليمن  شكلت مبعثًا وتأجيجًا لأمننا لاستمرار الميشات الحوثية في الاستيلاء علي مفاصل الدولة وما تلاها من تهديدات لأراضي السعودية ودول مجلس التعاون بشكل يهدد أمن المنطقة، وبعد ما فشلنا في إيجاد حل بالطرق السلمية واستجابة لطلب رئيس اليمن بتقديم المساندة العربية بما يحفظ اليمين ويصون وحدته وسيادته تقديرًا لحجم التحديات التي باتت تهدد ـمننا وتفعيل لاتفاقية الدفاع المشترك ومعاهدة الدفاع العربي المشترك، دافع الأشقاء العرب عن اليمين .
لقد أعلنت بلادي دعمها ووقوفها التام مع السعوية وبقية اشقائنها في مجلس التعاون في حقها في الدفاع عن نفسها وندعوا لضرورة التنفيذ الفوري للمبادرة الخليجية وآلياتها والالتزام بنتائج الحوار الوطني الشامل واستجابة كافة الأطياف بالدعوة التي رحب بها خادم الحرمين لعقد مؤتمر خاص تحت مظلة مجلس التعاون لصيانة دولة اليمن لتحقيق أمن واستقرار المنطقة ككل، أناشد دول العام إلي مد يد المساعدة للشعب اليمنى ليتجاوز هذه المعاناة التى نأمل أن تنتهي قريباً.
وحول ليبيا نعرب عن القلق إزاء التطورات وتداعياتها على دول المنطقة ونؤكد على ضرورة تضافر الجهود لإعادة الأمن والاستقرار لليبيا.
وحول البرنامج الإيراني النووي ندعو إيران إلي التجاوب مع الجهود الدولية حول برنامجها بما يبدد مخاوف الدولة منه.
وفي نهاية الكلمة أستأذن مجلسكم الموقر لاستلام الرئيس السيسي رئاسة الدورة متمنيا له التوفيق والسداد.