رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

طارق فودة: المنيا تعيش عصر الحرمان

طارق فودة: المنيا تعيش عصر الحرمانطارق فودة
حوار – محمد غنيم:

طارق إبراهيم فودة.. مرشح الوفد بدائرة بندر المنيا ونقيب المحامين، حاصل على ليسانس حقوق 1988، نجح كعضو فى النقابة الفرعية عام 2005، ثم امتنع عن الترشح وقتها اعتراضاً على السياسة العامة السيئة للحزب الوطنى المنحل، إيماناً بالتغيير والثورة البيضاء، ثم قام بخوض الانتخابات داخل مجلس النقابة الفرعية للمحامين بالمنيا منافساً على مقعد نقيب المحامين أمام مرشح الإخوان ليفوز باكتساح.

< ماذا عن برنامجك الانتخابى وأول اهتماماتك؟

- المنيا من المحافظات التى بها معاقل إرهاب الإخوان وتمت قيادتها فى الفترة السابقة من خلال منظور أمنى فقط، وأصبحت تعانى الفقر والجهل، وحتى الآن لم يأت محافظ يسعى للنهوض بها اقتصادياً، فالمواطن المنياوى محروم من الاستثمار ونقص الخدمات، والبرنامج الانتخابى الخاص بي يشمل أهم المشكلات التى تعانى منها المحافظة فهى إحدى الدوائر المحرومة خدمياً وخارج اهتمامات الدولة.

ولا بد من وجود معايير خاصة فى منصب المحافظ، فالمحافظة تعانى سوء الإدارة وعدم استغلال الموارد الاقتصادية والفكرية، فيجب على الحكومة الفترة القادمة فتح آفاق اقتصادية تنموية لتوفير فرص عمل للشباب واستغلال طاقاتهم المكنونة والقضاء على البطالة، وأسعى للقضاء علي تلك المشكلات.

< ما الذي ستقوم بطرحه فى التشريع والرقابة؟ وأبرز ما يقلقك من قضايا؟

- أولى الخطوات تبدأ بوضع مجموعة من التشريعات التى توائم الطبيعة المصرية، ونحتاج لثورة تشريعية فى العمل القضائي المصري الذي أصبح بطيئاً جداً مقارنة بسرعة العصر التى نواكبها، كما أن الدور المطلوب من المجلس القادم تشريعي فى المقام

الأول ورقابي فى المقام الثانى والإصلاح يبدأ بوضع منظومة تشريعية جيدة فى جميع المجالات.

كما أننى أرفض الدور الخدمى الفردى الذى كان يقوم بتمثيله الحزب الوطنى فى العصر البائد ودور النائب أكبر من خدمة المصالح والأهواء الفردية، ولكن الدور الخدمى العام هو حق أصيل للمواطن ويجب القيام به على أكمل وجه.

< ما الذى ستقدمه للمرأة والشباب من خلال برنامجك الانتخابى؟

- الرغبة فى إيجاد حلول جذرية للشباب أهم ما دفعنى لخوض الماراثون الانتخابى، أما المرأة المصرية فأراها حتى الآن لا تملك قناعة كافية لأن تكون شريكاً فاعلاً فى العمل العام، على الرغم من امتلاكها طاقات كامنة، ناهيك عن نظرة المجتمع الذكورى لها باعتبار أن دور المرأة يتوقف عند الزواج، ونزولها للعمل العام فكرة غير مقبولة لدى الكثير من الرجال وأعتبر المرأة مسئولة عن تطور هذا الفكر كونها الأم التى تغرس وتنبت القيم الأخلاقية بداخل المجتمع المصرى.

< مر علينا العديد من المجالس النيابية ولمسنا ما تعانيه من عيوب دستورية وقانونية.. ما الرؤية أو الحل الذى تقترحه لتفادى تلك العيوب فى المستقبل؟

- أحياناً توضع ثغرات قانونية عن عمد داخل النصوص التشريعية، ولذا فنحن بحاجة ماسة لفقهاء دستوريين لديهم إخلاص كامل للوطن، أيضاً يجب الاستعانة فى وضع

النصوص التشريعية بالمحامين والقضاة المعنيين بالفصل فى القضايا الدستورية، ويجب أن تتمتع المحكمة الدستورية برقابة سابقة على صدور القوانين، لتجنب الطعن عليها مرة أخرى.

< فى بداية الحديث أشرت إلى فشل المنظومة الصحية والتعليمية.. فما الحلول المقترحة لذلك؟

- هناك العديد من القوانين التى أعتزم تشريعها حال فوزى بالبرلمان القادم وفى مقدمتها «الصحة والتعليم»، فالعلاج هو حق أصيل لكل مواطن ويجب أن يكون هناك تأمين صحى شامل، أيضاً تطوير أسلوب العمل الخدمى داخل المستشفيات ويجب أن تدعم بجميع الأجهزة الطبية الحديثة.. كذلك تنمية الإحساس بقيمة الإنسان بمصر، والتى تتمثل فى إدراج جميع فئات المزارعين والفلاحين بمظلة التأمين الصحى والضمان العلاجى، وكذلك تطوير أسلوب العمل داخل المستشفيات، ودعمها بجميع الأجهزة الطبية، التى تخدم وتراعى الصحة العامة للمواطنين، مع زيادة المقابل المادى للأطباء، للحد من هروبهم للعمل بالعيادات الخارجية، وكل هذا لن يتأتى إلا بخلق قوانين جديدة، تعالج المشاكل على أرض الواقع.

كما أن المنظومة الإدارية بمصر فى حاجة إلى ثورة كاملة، تبدأ باستبعاد جميع الفاسدين مالياً وإدارياً عن تولى مناصب قيادية تعوق مسيرة العمل، والتنمية الاقتصادية بالبلاد.

< ما الرؤية التى يطرحها حزب الوفد للتعامل مع مشاكل مصر مثل البطالة؟

- الوفد دائماً يعتمد على سياسة التواجد الفعلى مع المواطن بالشارع، وفى حالة وجود مشكلات يكون الوفد أول من يتصدر المشهد لحلها، وهذه هى الرؤية التى يحرص الحزب على توجيهها للأعضاء، فدائماً ما نغلب مصلحة الوطن على المصالح الخاصة.

< ما أهم أولويات البرلمان القادم من وجهة نظرك؟

- سن قوانين تشريعية تسهم فى تقليل معاناة المواطن وتقديم خدمات جيدة وملموسة للمواطن المصري البسيط.

< ما الرسالة التى توجهها للناخبين لكي يعطوك أصواتهم؟

- اختاروا النائب المثقف الأمين صاحب الفكر والتاريخ وابتعدوا عن الانتماء الفئوى أو القبلى لثبات فشله بجميع المقاييس، واختاروا من لديه القدرة على خدمتكم.