الأزمات تغرق الإسكندرية

الأزمات تغرق الإسكندرية
تحقيق وتصوير ــ وليد سرحان وشيرين طاهر

تعيش الإسكندرية ظروفاً استثنائية لم تشهدها، فحجم المشكلات اليومية التى تواجه مدينة الثغر غير مسبوقة، ومواطنوها ينتظرون من هانى المسيرى المحافظ

الجديد لمدينتهم ونواب مجالس الشعب أن يجدوا حلولاً لمشكلاتهم التى تتزايد بشكل مستمر وأن يعيدوا لهذه المحافظة مكانتها، بعد أن كانت عروس البحر الأبيض المتوسط ولكن حالها انقلب رأساً على عقب فأصبح هذا المسمى ليس مدلولاً على أرض الواقع.
رصدت «الوفد» أبرز المشكلات التى تواجه المواطن السكندرى وأهمها مشكلة القمامة التى تزايدت فى الشهور الأخيرة، حيث التلال المتراكمة فى كافة الشوارع والطرق الرئيسية والفرعية من شرق المحافظة وحتى غربها والتى لا تجد من يزيلها فى ظل تخاذل الشركات المسئولة عن رفع القمامة وهى المشكلة التى تؤرق المواطن السكندرى لما تسببه من أضرار بالغة. فضلاً عن غرق العديد من المناطق وخاصة غرب المحافظة بمياه الصرف الصحى، نتيجة تهالك المياه والصرف وهو ما أدى إلى غرق عدد كبير من المنازل والمحال التجارية والذى نتج عنه خسائر مادية كبيرة للمواطنين.
كما يعتبر التكدس المرورى بالإسكندرية مشهداً اعتاد عليه مواطنو الثغر، فأصبحت أزمة الازدحام المرورى بالمحافظة يومية.
ويضاف إلى مشاكل مدينة الثغر أزمة الباعة الجائلين والذين انتشروا فى الفترة الأخيرة بشكل مكثف فاحتلوا الأرصفة والشوارع الرئيسية وهو ما يتسبب فى ازدياد التكدس المرورى. أما حالة الفوضى فى البناء دون تراخيص فصارت الإسكندرية أكثر المحافظات فى مصر من حيث عدد مخالفات البناء، فهى تعتبر أصعب أنواع الأزمات التى ستواجه المحافظة، حيث إن عدد العقارات التى شيدت منذ ثورة يناير إلى الآن لا حصر لها وهو ما يثقل على عاتق المحافظة فى التعامل مع هذا الملف والتى لابد أن نجد طريقة جديدة للتعامل مع هذا الكم من المخالفات والتى تنذر بوقوع كوارث محققة.
طرحت «الوفد» تلك المشاكل على مرشحى الوفد بالإسكندرية فطرحوا العديد من الآراء لحل تلك المشاكل.

التعليم والصحة خارج الخدمة فى الرمل
هيثم نصار: مهازل المستشفيات يجب أن تتوقف ولابد من إنشاء مدارس جديدة

تعانى منطقة الرمل بالإسكندرية من تكدس المدارس بالطلاب فيضطر الطلاب إلى تعاطى الدروس الخصوصية مما يتسبب فى ارهاق الاسرة ماديا ومعنوياً.
كما تعانى المنطقة من إهمال المستشفيات وتدهور الخدمة الطبية حتى أصبحت نسبة الأشغال فى المستشفيات لا تتجاوز 12% ونشط السماسرة لخطف المرضى إلى المؤسسات الطبية الخاصة حتى بات الشعار المرفوع «أرخص من العلاج». يحدث هذا رغم أن المؤسسة العلاجية بالإسكندرية تضم أربع مستشفيات وهى المبرة وأحمد ماهر والقبطى ودار الولادة التخصيصية نساء وتوليد، وقد استشرى الفساد فى المستشفيات الحكومية وأصبح الإهمال السمة السائدة فى التعامل اليومى بين المرضى والعاملين، وهو ما ترتب عليه تأخر مصر الى المركز 66 على مستوى الصحة فى العالم وفق إحصائية منظمة الصحة العالمية لسنة 2011.
وقال هيثم نصار المرشح البرلمانى عن دائرى رمل أول: إنقاذ الصحة والتعليم فى الرمل على رأس أولوياتى. وأضاف: يجب التصدى لمشكلة الإهمال الجسيم بمستشفيات الإسكندرية التى أصبح الداخل إليها مفقوداً والخارج منها مولوداً بسبب الإهمال الشديد داخلها وإهمال الأطباء الذى تسبب فى دفع الأبرياء حياتهم ثمناً لتلك المهازل. وواصل «نصار»: أطالب وزير التعليم بفتح مدارس جديدة والحد من عدد الطلاب الكثيف فى المدارس الذى يتسبب فى عدم إمكانية المدرس توصيل المعلومة للطلاب وأيضاً عدم قدرة الطالب على الفهم. وهذه سوف تكون أولى مطالبى بمجلس الشعب القادم.

البلطجة والباعة والقمامة تحاصر «المنتزه»
حماد: الحل فى إصدار تشريعات جديدة «حازمة» لمواجهة الفساد والإهمال

حى المنتزه أحد أكبر أحياء الإسكندرية وأعلاها كثافة سكانية، يتميز بتنوعه السكانى الذى يجمع بين الحضر والريف مثل مناطق فيكتوريا التى تقع بها أشهر المدارس المصرية القديمة وبين المناطق الزراعية فى أبيس وخورشيد والزوايدة، كما يضم هذا الحى عدداً من مصانع المواد الغذائية والورق والأسمدة الكيماوية والأدوية والمناطق السياحية العالمية مثل حدائق قصر المنتزه الملكية وشاطئ المعمورة السياحى وبحور برديس والميت وغيرها فى أبى قير، ومع ذلك وبسبب البيروقراطية والاهمال الطويل تحولت كثير من المناطق الريفية إلى مناطق عشوائية لا توجد بها خدمات أو بنية تحتية أو مدارس أو مستشفيات فضلا على الغياب التام للمواصلات الحكومية ونقاط الشرطة ومراكز الشباب ومكاتب البريد، تنتشر بها بؤر إجرمية خطيرة تتنوع بين البلطجة وتجارة المخدرات وفرض السيطرة والبناء المخالف والاستيلاء على أراضى الدولة.
ويقول على سليمان، صاحب شركة من سكان حى المنتزه، إن ما وصلت إليه منطقة المندرة وحى المنتزه بالكامل من عشوائيات نتيجة سوء إدارة وغياب التخطيط، وأهم مظاهر المشكلة هو غياب الشوارع الرئيسية وغياب البنية التحتية وبالتالى غياب المرافق الأساسية وظهور مبان بدون ترخيص وارتفاعات غير مطابقة للمواصفات الهندسية، بالإضافة إلى عدم توافر بيئة صحية وغياب لأهم مقومات الحياة مثل مركز شباب ومساحات خضراء ونقطة شرطة ومكتب بريد ومحطة أتوبيس ومدرسة.
ويضيف أحمد العسال، موظف: توجد فى الإسكندرية أكثر من 300 عزبة، فأصبحت

شرق الإسكندرية خطين متوازيين متناقضين شمالاً حدائق المنتزه وجنوباً عزبة المكنة والمهاجرين والحرمين، الخط الشمالى كل شىء فيه جميل والخط الموازى لا يعرف شيئاً عن الجمال، ونخلص إلى أن العشوائيات فى شرق الإسكندرية عبارة عن قنابل موقوتة تنعدم فيها كل مقومات الحياة الكريمة.
وأضاف عبدالفتاح حسن، بائع خضراوات، أن العشوائيات تزداد سوءاً وتدنياً فى الخدمات وازدياد فى البلطجة، بالإضافة إلى الطفح المتكرر فى الزوايدة والمهاجرين وخورشيد وكذلك الطرق متدنية للغاية ولا توجد مواصلات داخلية عدا التوك توك. وأضاف «عبدالفتاح» أن حى المنتزه وشرق الإسكندرية كله عشوائى باستثناء بعض المناطق التى تعد على أصابع اليد الواحدة، فالمنتزه كان أرضاً زراعية وتم البناء عليها وخصوصاً بعد الثورة بشكل عشوائى ودون ترخيص فى غيبة من أجهزة الدولة، عدد السكان زاد بشكل كبير وهذا أثر على الخدمات العامة.
كما يقول أحمد المصرى، صاحب أحد المحال الموجودة خلف السكة الحديد، إننا نعانى بشكل يومى استمرار تواجد القمامة على جانبى قضبان، الأمر الذى سمح لفارزى القمامة بالتواجد بشكل يومى، مما يهدد المارة نظرا لأعمال الاعتداء والتحرش والسرقة التى تصدر منهم وقيام أصحاب المحال التجارية بإزالة أكوام القمامة على نفقتهم الخاصة نظرا لتأخر الشركة فى القيام بذلك. وتقول سامية حسن إحدى المارة، إن قضبان السكة الحديد تحولت إلى مقلب يومى للقمامة، دون أى رد فعل من جانب شركة النظافة أو حتى السكة الحديد التى من المفترض أن تقوم بحماية حركة القطارات من التعثر، نظرا لاعتراض هذه الأكوام وانتشارها بعرض القضبان. بالاضافة إلى الروائح الكريهة المنبعثة بشكل يومى.
قال محسن حماد، المرشح البرلمانى عن دائرة المنتزه أول: إن مشاكل دائرة المنتزة جزء من مشاكل مصر ونائب مجلس النواب وظيفته الأساسية التشريع والرقابة ومناقشة الميزانية. والرقابة على الأجهزة التنفيذية.
واضاف «حماد»: إننى أرفض اللعب بمشاعر المواطنين ومعاناتهم، ولكننى سوف أقوم بحل مشاكلهم عن طريق إخراج تشريعات وقوانين تضمن العدالة وتكافؤ الفرص لأبناء الشعب كله وإيجاد فرص عمل للشباب وعمل تشريعات تؤدى إلى إحكام الرقابة على الجهات التنفيذية للحد من الفساد الادارى.
وطالب «حماد» بضرورة الرقابة وتحصيل الضرائب لأنها حق الحكومة وإحكام الرقابة الدستورية على إصدار القانون حتى لا نتعرض لما نتعرض له الآن والعودة مرة أخرى لنقطة الصفر.
وأوضح «حماد» أن هذا المجلس أخطر مجلس نيابى على مر تاريخ المجالس النيابية لأنه جاء بعد ثورتين والسلطة التشريعية من عام 2011 قد تكون ملغية وكل القوانين التى سبقت من عام 2011 حتى الآن معرضة للطعن لعدم الدستورية مما أثر سلباً على الحياة السياسية والاجتماعية.

سيدى جابر.. سقطت من حسابات الحكومة


حسنى حافظ: مشروعات لتشغيل الشباب

دائرة سيدى جابر تواجه مشاكل عديدة وخاصة عزبة المطار التى تعانى مشاكل عديدة منها عدم وجود شبكة صرف صحى وغاز وضعف المياه، كما أن الرصف يكاد يكون منعدماً بالمنطقة وشبح البطالة يطارد شبابها على الرغم أن المنطقة بها العديد من أراضى الدولة التى يمكن الاستفادة منها لأهالى المنطقة فالغابة الترفهية تضم أكثر من 27 فداناً يلزم تعميرها وأيضاً منطقة المعرض الزراعى بها حدائق النزهة وحديقة انطوانيادس كادت أن تندثر تماماً رغم أن مساحتها 17 فداناً ولا يوجد بها مشروعات استثمارية وعدم وجود مدارس ومستشفيات. على الرغم أن هناك مناطق بغرب المطار تربط بين الطريق الزراعى والصحراوى ورغم ذلك سقطت من حسابات الحكومة.
وقال حسنى حافظ، المرشح البرلمانى عن دائرة سيدى جابر بالإسكندرية: «أراهن على وعى المواطنين بمنطقة سيدى جابر فى اختيار من يمثلهم بالمنطقة لعرض مطالبهم على الحكومة والحصول على حقوقهم المهدورة طوال هذه السنوات.
وأضاف «حافظ»: أنا ليس لدى أى اطماع شخصية وسوف يتم تقديم كشف حساب دوريى وتوفير فرص عمل للشباب المنطقة وإنشاء مدارس وفتح فصول محو أمية وتعليم الشباب إصلاح الأجهزة الإلكترونية بعمل دورات تدريبية وتقديم حوافز ومعونات من صندوق خدمات المحافظة الذى يكتظ بملايين الجنيهات تقديم شىء حقيقى للشباب.
وأشار «حافظ» إلى أننا سوف نصطدم بحزمة قوانين وتفعيل المحليات وحل كل المشاكل التى تواجه المحافظة.

.. وفى الثغر.. الغرب لا يسر القلب
القبطان محمد جعفر: مواجهة تلوث المياه وإنشاء مستشفى جديد وإحياء طريق «أم زغيو»

غرب الإسكندرية.. منطقة العجمى التى تضم شاطئ البيطاش والهانوفيل تعقبها منطقة

أبويوسف ثم شهر زاد ويليها باتجاه الغرب مناطق العامرية وبرج العرب وشواطئ 6 أكتوبر والنخيل والصفا وأبوتلات، ورغم كونها مناطق سكنية مزدحمة إلا أنها تعانى من مشكلات البيروقراطية حيث تظهر أبرز مشكلاتها على طريق أم زغيو، حيث تنعدم الخدمات الأمنية والمرورية رغم أنه طريق يربط بين العجمى بيطاش وبين الكيلو 21 إسكندرية مطروح، فلا يوجد بها إشارات ضوئية أو علامات إرشادية. وتنتشر فوضى مرورية غير مسبوقة فى منطقة الكيلو 21 وتظهر امبراطورية سائقى الميكروباصات بشكل فج حتى أصبحت المنطقة أشبه بـ«مولد وصاحبه غايب» هذا بالرغم من وجود موقف قانونى أسفل كوبرى 21 ولكن لم يتم استغلاله على الرغم من افتتاحه رسميا قبل ثورة يناير.
وتعهد القبطان محمد جعفر، المرشح البرلمانى عن دائرة الدخيلة، بأحياء طريق أم زغيو وقال: إهمال الطريق والذى يمثل شرياناً حيوياً يقطع مسافة كبيرة من مثلث الشركات بوادى القمر وحتى الكيلو 21 أدى إلى وجود ضغط وكثافة مرورية فى منطقة دوران الـ 21 ومدخل شاطئ النخيل ومدخل الهانوفيل وعند البوابة 8، فضلاً عن انتشار مياه الصرف الصحى والمياه الجوفية ولم يتحرك مسئول واحد لرفع معاناة أهالى المنطقة وكأننا فى جزيرة منعزلة أو فى بلد آخر.
وأضاف: يجب الاهتمام أيضاً بمياه الشرب بالمنطقة ومن الضرورى عقد اجتماعات مع شركة الصرف الصحى لحل مشكلة الصرف بالمنطقة لأن أبسط حقوق المواطن السكندرى أن يشرب كوب مياه نظيف، ولكن للأسف مياه الشرب ملوثة وفى انقطاع مستمر والكهرباء تقطع بصورة غير عادية وبشكل مستمر يومياً.
وواصل «جعفر» يجب على وزير الصحة وضع منطقة غرب فى برنامج الوزارة، حيث إن المنطقة تفتقر لوجود مستشفيات ولا يوجد بها إلا مستشفى العجمى قليل الإمكانيات ويشبه إلى حد كبير عيادة خارجية ويخدم من الدخيلة حتى الساحل الشمالى والخدمة الصحية سيئة جداً أو معدومة فضلاً عن انتشار الحشرات الضارة والفئران فى المنطقة بحكم قربها من ميناء الدخيلة وعدم قيام الحملة المركزية بعمل تطهير أو رش منذ بداية الثورة حتى الآن والحشرات والفئران تهدد التلاميذ فى مدارسهم وتهاجم السكان فى منازلهم بالإضافة إلى أن السور الجانبى لمدرسة العجمى النموذجية عبارة عن مقلب قمامة مما يضر بصحة أبنائنا إلى جانب انتشار ظاهرة العربيات «التوناية» غير المرخصة والتى يفوق عددها 1500 سيارة بجانب احتلال الباعة الجائلين لنهر الطريق والذى اعتبروه حقاً مكتسباً.
واشار «جعفر» إلى أنه يلزم أن يوجد تنسيق مع المحافظ والجهات التنفيذية لضبط المخالفين والمتعدين على الأراضى وقال: هناك مجموعة كبيرة من أراضى الدولة تم الاستيلاء عليها من مافيا الأراضى وخفافيش الظلام عقب ثورة يناير مستغلين حالة الفراغ الأمنى والسلوكى وقاموا بالبناء على هذه الأراضى ولو أن هذه الأراضى موجودة كان من الممكن استغلالها فى إقامة مدارس ومستشفيات وبطبيعة الحال كانت ستسهم فى حل كثير من المشكلات التى يعانى منها سكان المنطقة ولكن للأسف ضاعت الأرض هباء علما بأن الأرض المنهوبة تتركز بجوار سور ميناء الدخيلة وعند البوابة 8 والهانوفيل والكيلو الـ 21 وبعض الأراضى فى طريق أم زغيو.

مشاجرات أمام مكاتب البقالة بسبب الزيت
الإسكندرية ـ شيرين طاهر:
تسببت أزمة نقص زيت التموين فى الحصة التموينية  بالاسكندرية، فى حدوث اشتباكات بين المواطنين ومكاتب البقالة  لعدم وجود الزيت وأكد الأهالى ان اسعار الزيت خارج الدعم مرتفعة وتفوق إمكانيات الاهالى.
وأكد المواطنون أن مارس الجارى الشهر الثالث على التوالى، الذى يذهبون فيه لصرف حصة السلع التموينية المقررة ولا يجدون زيت تموين، ويضطرون إلى استبداله بمواد غذائية فائضة، مثل الأرز أو السكر. وأضاف الأهالى ان هذا لا يعنى ان نستغنى عن زيت الطعام لأنه هام جدًا للأسرة خاصة بعد ارتفاع سعره بالسوق الحر ليصل سعر الزجاجة إلى 9 و10 جنيهات» ما  يسبب عبئًا اقتصاديًا على الأسر.
وطالب الاهالى المسئولين ووزير التموين بسرعة التدخل لحل الأزمة قبل ان يفيض الكيل بالمواطنين. وهدد الأهالى بعمل مظاهرة امام مكتب مديرية التموين للمطالبة بالتدخل السريع لحل الأزمة.
وقال مبار ك عبد الرحمن وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بالإسكندرية فى تصريح لـ«الوفد» إن سبب الأزمة يعود إلى ضعف الكميات الواردة إلى مخازن الجملة، نتيجة التأخر فى عمليات تكرير المواد الخام الواردة من الخارج بسبب سوء الأحوال الجوية وإغلاق الموانئ فى شهر فبراير.
ووصلت نسبة العجز فى حصة زيت المقررة للمحافظة 50% من إجمالى الحصة المقدرة بحوالى 4500 طن.
وأكد «عبد الرحمن» ان الأزمة الحالية تحت السيطرة ونظام نقاط المنظومة التموينية الجديدة ساهم فى منع تفاقمها، مقارنة بما تشهده المحافظات الأخرى وأن بقية المقررات التموينية الموجودة فى مخازن المحافظة لا تزال فى الحدود الآمنة. مؤكّدًا حرص المديرية على تنظيم حملات تفتيشية دورية لضمان صرف المقررات التموينية وتوزيعها بشكل عادل على كل المناطق. وأوضح «عبد الرحمن»  أنه فى حالة عدم توافر سلعة معينة بالمخازن يتم مد فترة الصرف للبقالين لحين تزويدهم بالكميات الكافية لسد العجز بشكل يغطى كافة المقررات.


 وتموين المنتزة يتلاعب بالدعم

الاسكندرية شيرين طاهر
ألقت مباحث التموين بالإسكندرية القبض على أمين مخزن متهم بالتواطؤ مع تجار التموين بدائرة قسم شرطة المنتزة بتجميع 1200 كرتونة زيت مدعم وكميات كبيرة من السلع التموينية مستغلا أزمة زيت الطعام لبيعه بالسوق السوداء.
وكان اللواء محمد الشرقاوى مدير الأمن قد تلقى اخطارا من مدير مباحث التموين يفيد ورود معلومات لضباط إدارة شرطة التموين والتجارة الداخلية.. بقيام المدعو أحمد يوسف محمد 37 سنة أمين مخزن  بمزاولة نشاط غير مشروع فى مجال تجميع السلع التموينية المدعمة بالتواطؤ مع بعض التجار التموينيين. وتخزينها بمخزن استأجره لهذا الغرض  بقصد إعادة بيعها بالسوق السوداء، مستغلاً الازمة التى تمر بها المحافظة من نقص زيت الطعام وحاجة المواطنين لمزاولة نشاطهم الاجرامى.
تبين من التحريات قيام تجار التموين باخفاء حصة زيت الطعام واغفال مفتشى التموين ويقومون بتشوين الكميات  فجرا داخل أحد المخازن لطرحه بالاسواق السوداء للتربح منه.
تم استهداف المخزن .. وضبط المتهم .. وضبط 1200 كرتونة زيت مدعم بإجمالى وزن 14400 كجم و60 باكتة أرز  بإجمالى وزن 1200 كجم – و10 باكتات سكر بإجمالى وزن 200 كجم جميعها سلع تموينية مدعمة.