الخازندار: "غرب البلد" و"زرزارة" تحت حصار البلطجية وتفتقر إلي الخدمات

الخازندار: غرب البلد وزرزارة تحت حصار البلطجية وتفتقر إلي الخدمات
أسيوط ــ أحمد الأسيوطى:

بالرغم من أن منطقة غرب البلد بأسيوط مزدحمة ويقطنها أكثر من 60 ألف نسمة إلا أن المسئولين يتجاهلون مشاكلها وكأنها سقطت من على خريطة المحافظة،

وهناك تجاهل من المسئولين وعدم الاهتمام بها ومع تغير المحافظين لم يأت محافظ إلى المنطقة التى تعتبر من أهم المناطق فى أسيوط ولكن الإهمال من المسئولين أدى إلى تسريب الأطفال من المدارس وتشريد الأسر من عدم وجود أى مصادر لهم توفر حياة كريمة فأصبحت تنتشر فيها المخدرات والسلاح والبلطجة.
يقول جمال سالم إن المنطقة يقاطعها المسئولون وكأننا أولاد البطة السوداء فلم نر مسئولاً يسأل عنا أو يرحمنا من المشاكل التى تحاصرنا يومياً، فمياه الصرف الصحى دخلت علينا المنازل والطفح دائماً مستمر الأمر الذى أصابنا بالأمراض والأوجاع ناهيك عن أكوام المقامة والتى تتغذى عليها الحيوانات والحشرات.
وأضاف سالم أن المنطقة عشوائية والقمامة ملأت الشوارع والحيوانات النافقة تؤثر علينا وعلى أولادنا، فمنذ زمن لم نشاهد سيارات القمامة ولا مسئولاً يزور هذه الأماكن إلا أن الزيارة تأتى من خارج المكان بمعنى الشارع الرئيسى، كما أن الشوارع محطمة وتحتاج إلى رصف حقيقى وليس إلى رصف سيئ به ميول ومنحدرات.
وطالب المهندس أحمد الخازندار، مرشح الوفد

عن دائرة أسيوط، من المهندس ياسر الدسوقى، المحافظ، بالنزول إلى منطقتى غرب البلد وزرزارة لتطوير هما من العشوائيات والوقوف على المشاكل، حيث المنطقة ملتهبة وتحتاج نظرة سريعة من المسئولين. وأضاف أن مواسير الصرف الصحى متهالكة منذ 20 عاماً ويجب تغييرها حيث لا تستوعب كميات الصرف عليها مما يتسبب فى غرق منطقة القيسارية الأثرية بمياه الصرف حيث إنها فى منطقة منخفضة ويتم الصرف عليها من خط سوق الخضار وسيدى جلال السيوطى وخلف الحمام ومصنع البلاط والذى يتسبب فى انسداد الخطوط مشيراً إلى أنهم سبق وأن تقدموا بشكاوى للمحافظة لتغيير الخط وتم الموافقة ولكن المقاولين يرفضون العمل بالمنطقة وطالب بإنشاء دورة مياه لخدمة منطقة القيسارية.
وأوضح عاطف سيد، المحامى، أن منطقة زرزارة شوارعها ضيقة والناس تسكن فى غرف فوق بعضها وحمام مشترك يعتبر من أهم المشكلات التى نواجهها وطفح المجارى المستمر والرائحة الكريهة كل يوم والشيوخ والنساء الكبار معظمهم مصابون بأمراض كثيرة، فالمريض منا نحمله على الأيدى حتى الشارع الرئيسى بقدوم
سيارة الإسعاف التى تقف على ناصية الشارع الرئيسى لعدم وجود مدخل فهل يعقل إن منطقة يعيش بها الآلاف ليس بها طريق ممهد، ونذكر الحريق الشهير الذى أدى إلى مصرع ثلاثة أشخاص وإصابة أكثر من 23 شخصاً بحروق متعددة فى أماكن مختلفة أحدهم يعيش بعاهة مستديمة حتى الآن وللأسف سيارات المطافئ والإسعاف لم تستطع الدخول.
وقال نياظى لطفى: غرب البلد ينتشر بها بائعو المخدرات وإقامتهم فى إحدى المناطق المهجورة فوجود الأمن كاد يكون معدوماً بل هو معدوماً بالفعل داخل المنطقة التى تتسم بالبقاء للأقوى وأن أكثر المشاكل تنتهى بعاهات مستديمة يكون فيها السلاح هو لغة الكلام وأن أصحاب المشاكل من البلطجية وأرباب السجون وأن النساء اللائى يعش فى هذه المنطقة يعش فى رعب دائم فى الطرقات التى يستقلها أصحاب الكيف والمدمنين التى سماها البعض الوكر الدائم للبلطجية والخارجين على القانون فلماذا لا تكون هناك نقطة شرطة فى هذه المنطقة مما يطمئن من يعيش فى هذا المكان وهناك الكثير من الصعاب التى تقابل أهالى زرزارة حيث أنابيب البوتاجاز غير متوفرة ويستولى عليها السريحة بالعافية أو بالذوق ومنهم نساء ورجال والفقير لا يستطيع الحصول على أسطوانة وكذلك صعوبة الحصول على الخبز، لأن المخابز تبيع الدقيق وطالب الأهالى بنزول المحافظ الجديد ياسر الدسوقى إلى منطقة زرزارة وغرب البلد مع إنشاء عيادة متكاملة فى منطقة يخلو منها الأطباء فالحياة فى العشوائيات بلا حلول وتكاد تكون مقابر بل المقابر أهون من العيشة فى غرب البلد وزرزارة.