أهالى «دهر مطوبس» يؤدون الصلاة في «العراء» والمصرف يقتل الأطفال

أهالى «دهر مطوبس» يؤدون الصلاة في «العراء» والمصرف يقتل الأطفال
القاهرة – بوابة الوفد – تحقيق وتصوير - حمادة بكر

لقد حكم الدهر على قرية الدهر التابعة للوحدة المحلية ببني بكار بمطوبس كفر الشيخ بأن تقع في آخر حدود مصر في اتجاه البحر المتوسط.. لتنعدم الخدمات وتتجاهلها الحكومة.. هل يعقل أن يصلي أهالي القرية في العراء بعد هدم مسجدهم التابع لوزارة الأوقاف.. التي منحتهم ترخيص البناء..

على أن يتحملوا تكاليف انشائه.. إنه قمة الإهمال والتسيب وما هو دور وزارة الأوقاف إذاً.. الأهالي يعبرون عن المأساة بسبب انهيار المرافق فرغم إنشاء محطة صرف صحي على بعد أمتار من القرية بقرية الدوايدة.. إلا أن المحافظة مصرة على إهدار المال العام وتأخير توصيل مواسير الصرف للقرية حتى يتسلمها مقاول آخر ويحصل على أموال

باهظة.
علي البربري أحد الأهالي يطالب محافظ كفر الشيخ أسامة حمدي ورئيس مدينة مطوبس بسرعة مد مواسير الصرف الصحي لمنازل القرية وتوصيلها لمحطة الصرف الصحي بالدوايدة.. حتى لا تهدر أموال الدولة العام القادم في مشروع جديد وميزانية جديدة.. وتصبح الاستفادة الكاملة للمقاولين.
أما حمدي أبو النصر فقال: إن مسجد القرية الكبير تم إنشاؤه عام 73.. وبسبب انهيار اجزاء منه طالبنا وزارة الأوقاف بهدمه واشترطت أن نتحمل تكاليف انشائه.. ومازال العمل متوقفاً بسبب عدم قدرة الأهالي على البناء وتكاليف الإنشاءات المرتفعة ونضطر للوضوء في منازلنا.. والصلاة
في العراء يومياً.
أما عبد الجواد مرشدي، أحد أهالي قرية الدهر، فيقول: نعاني بسبب وجود مصر في نمرة 7 داخل الكتلة السكنية.. والذي تفوح منه روائح كريهة.. ويصيب المواطنين بأمراض فتاكة منها 10 حالات بفيروس «سي» و17 حالة بالفشل الكلوي.
وطالب «مرشدي» بتغطية المصارف الواقعة داخل الكتلة السكنية وتغيير أعمدة الكهرباء المتهالكة التي ستقع فوق رؤوس الأهالي وتعرض المئات للموت في أي لحظة.
ومن جانبه طالب محمد عبد العليم داود، وكيل مجلس الشعب السابق ومساعد رئيس الوفد، بربط مشروع الصرف الصحي بقرية عزبة الدهر على محطة صرف الدوايدة توفيراً للنفقات التي ستتحملها الدولة.. وتغطية المصارف الواقعة داخل الكتلة السكنية والتي تهدد الأهالي بالأمراض.
كما طالب «داود» وزير الأوقاف مختار جمعة بتحمل مسئولياته نحو إنشاء مسجد الدهر بمطوبس حتى لا يؤدي الأهالي الصلاة في العراء حيث يدخل ذلك ضمن اختصاصات وزارة الأوقاف.