العشوائية تحكم «البلينا».. والمياه الجوفية كارثة

العشوائية تحكم «البلينا».. والمياه الجوفية كارثة
سوهاج - محمد أبوخضرة:

يعانى مركز البلينا بسوهاج من تدن فى كافة الخدمات، حيث أصبحت المدينة محاصرة من قبل الباعة الجائلين الذين سيطروا على الميادين والشوارع

الرئيسية ما أدى إلى وجود تكدس وشلل تام فى حركة المرور، بالإضافة إلى انهيار الخدمات الصحية سواء فى المستشفى المركزى أو الوحدات الصحية التى أصبحت مبان بلا خدمات ولا أطباء ولا أجهزة، حتى مركز الشباب أصبحت مرتعاً للحيوانات الضالة والكلاب بسبب ما تعانى منه من إهمال، فضلاً عن إهمال المناطق الأثرية التى أصبحت مهددة بسبب المياه الجوفية، كما أن معظم الشوارع مليئة بالحفر والمطبات ولم يتم إلا رصف الشوارع الرئيسية فقط بالمدينة، أما باقى شوارع المدينة من الداخل فحدث ولا حرج.
يقول وفقى المدنى، مرشح حزب الوفد فى الانتخابات البرلمانية: إن الإدارة الزراعية بالبلينا هى من الإدارات البدائية حيث لا يوجد بها ماكينات حديثة ولا توجد أسمدة كافية ما أدى إلى ضعف المحاصيل الزراعية، كما لا توجد مخازن خاصة بالجمعيات الزراعية، وأصبح الفلاح مهملاً حيث لا يوجد أى دور للمهندسين الزراعيين.
ويضيف «المدنى» أن المستشفيات أصبحت مهجورة من قبل الأطباء الذين يقومون بالتوقيع ثم يذهبون لعياداتهم

الخاصة، حتى الوحدات البيطرية لا يوجد بها أى نوع من أنواع الخدمات المقدمة، كما أن المعابد الأثرية أصبحت مهددة بالانهيار بسبب تآكل جدرانها من المياه الجوفية رغم أننا حذرنا من ذلك مراراً وتكراراً.
ويكمل «المدنى» حديثه قائلاً: إن الرقابة التموينية معدومة تماماً فى مركز البلينا حيث لا توجد رقابة على بيع أسطوانات البوتاجاز التى أصبحت تباع فى السوق السوداء بسعر 120 جنيهاً على مرأى ومسمع من الجميع، حتى المخابز أصبحت بلا حسيب أو رقيب وأصبح أصحاب المخابز يبيعون الدقيق فى السوق السوداء «عينى عينك» بسبب تأخر تطبيق منظومة الخبز الجديدة.
ويقول وسام الوردانى: إن الوحدة المحلية لمركز ومدينة البلينا أنشأت عدداً من الباكيات بدلاً من الأسواق العشوائية التى أصبحت تحاصر المدينة وتسببت فى تكدس وشلل مرورى ولكن تحولت هذه الباكيات إلى موقف للحيوانات والخيول ما يعد إهداراً للمال العام، كما أن هناك إهمالاً كبيراً من قبل قطاع النظافة بالوحدة المحلية حيث انتشرت أكوام القمامة فى كل شوارع المدينة.
ويؤكد محمد رفعت إبراهيم أن هناك عجزاً صارخاً فى المدارس والمدرسين مما أدى إلى وجود مدارس كثيرة تعمل بنظام الفترتين.